حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  380986316

 
 
﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ﴾
 
 كتاب القرآن الكريم وعلومه» التفسير وعلوم القرآن رقم الفتوى : 9365 عدد الزوار : 58
السؤال :
ما تفسير قول الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾؟

2019-01-10

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَقُولُ الإِمَامُ القُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى عِنْدَ هَذِهِ الآيَةِ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ: مِنْ أَحْسَنِ مَا قِيلَ فِيهَا أَنَّ المَعْنَى: مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَ اللهُ مُحَمَّدَاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ يَتَهَيَّأُ لَهُ أَنْ يَقْطَعَ النَّصْرَ الذي أُوتِيَهُ ﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ﴾. أَيْ: فَلْيَطْلُبْ حِيلَةً يَصِلُ بِهَا إلى السَّمَاءِ ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾. أَيْ: ثُمَّ لْيَقْطَعِ النَّصْرَ إِنْ تَهَيَّأَ لَهُ ﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾. وَحِيلَتُهُ مَا يَغِيظُهُ مِنْ نَصْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

وَالفَائِدَةُ في الكَلَامِ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُ الكَيْدُ وَالحِيلَةُ بِأَنْ يَفْعَلَ مِثْلَ هَذَا لَمْ يَصِلْ إلى قَطْعِ النَّصْرِ.

وَكَذَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ الكِنَايَةَ في ﴿ يَنْصُرَهُ اللهُ﴾ تَرْجِعُ إلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ وَإِنْ لَمْ يَجْرِ ذِكْرُهُ فَجَمِيعُ الكَلَامِ دَالٌّ عَلَيْهِ، لِأَنَّ الإِيمَانَ هُوَ الإِيمَانُ بِاللِه وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَالانْقِلَابُ عَنِ الدِّينِ انْقِلَابٌ عَنِ الدِّينِ الذي أَتَى بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، أَيْ مَنْ كَانَ يَظُنُّ مِمَّنْ يُعَادِي مُحَمَّدَاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ أَنَّا لَا نَنْصُرُ مُحَمَّدَاً فَلْيَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَمَنْ كَانَ يَمُرُّ بِخَاطِرِهِ مُجَرَّدَ مُرُورٍ أَنَّ اللهَ تعالى لَنْ يَنْصُرَ سَيِّدَنَا مُحَمَّدَاً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْتَهِيَ عَنْ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ مِنَ المُسْتَحِيلِ أَنْ لَا يَـنْصُرَهُ اللهُ تعالى، فَإِنْ ظَنَّ فَليَفْعَلْ مَا قَالَ اللهُ تعالى لَهُ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2019-01-10

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ 3 2019-01-17
كسوة المرأة 25 2019-01-13
﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ 489 2018-11-13
من هو الصاحب بالجنب والجار الجنب؟ 301 2018-11-02
كيف أغوى إبليس سيدنا آدم؟ 260 2018-10-25
آناء الليل وأطراف النهار 268 2018-10-22
﴿وَيَأْتِيهِ المَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾ 309 2018-10-07
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾ 2749 2018-10-06
لماذا قال: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ ولم يقل: وذريتي؟ 292 2018-10-06
سؤال سيدنا زكريا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ 2833 2018-10-03
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT