حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  381039949

 
 
عقد عليها وقبل الدخول ارتدت عن الإسلام
 
 أحكام الجهاد والردة» أحكام الردة والكفر رقم الفتوى : 2451 عدد الزوار : 13071
السؤال :
رجل عَقَدَ زواجه على فتاة, وقبل الدخول ارتدت عن الإسلام بسبب كفرها الصريح والعياذ بالله تعالى, فهل يجب على الزوج أن يجدِّد العقد عليها بسبب فسخ العقد لأنه ما تم الدخول بها, أم بمجرد توبتها إلى الله تعالى وتجديد إسلامها ترجع إلى عصمة زوجها؟

2009-10-29

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فقد اتفق الفقهاء على أن من سبَّ الله عز وجل أو سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم وكان مؤمناً فقد ارتدَّ عن دينه, سواء كان مازحاً أو جادّاً أو مستهزئاً, وذلك لقوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُون * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}.

ويجب على المرتد أن ينطق بالشهادتين بعد تبرِّيه مما قال, مع كثرة الاستغفار والندم على ما صدر منه, والجزم على أن لا يعود إليه.

وإذا ارتدَّ الرجل أو المرأة وكانا متزوجين فسخ عقد الزواج بينهما, فإن كانت الردة من أحد الزوجين قبل الدخول بطل النكاح بينهما, وإن كانت الردة بعد الدخول فسخ العقد عند الحنفية وتبين المرأة من زوجها ولا تحل له إلا بعقد جديد, وعند الجمهور لا تبين منه إلا بانقضاء عدتها, فإن عاد المرتد منهما إلى الإسلام ضمن العدة فلا يحتاج إلى عقد جديد بينهما.

جاء في المبسوط للسرخسي: وإذا ارتدَّ المسلم بانت منه امرأته, مسلمة كانت أو كتابية, دخل بها أو لم يدخل بها, عندنا, وقال الشافعي رحمه الله تعالى: إن كان لم يدْخل بها فكذلك.

وجاء في بدائع الصنائع: ومنها الفرقة إذا ارتدَّ أحد الزوجين, ثم إن كانت الردة من المرأة كانت فرقة بغير طلاق بالاتفاق.

ويقول الإمام الشيرازي رحمه الله في المهذَّب: إذا ارتدَّ الزوجان, أو أحدهما: فإن كان قبل الدخول وقعت الفرقة, وإن كان بعد الدخول وقفت الفرقة على انقضاء العدَّة, فإن اجتمعا على الإسلام قبل انقضاء العدة فهما على النكاح, وإن لم يجتمعا وقعت الفرقة, لأنه انتقال من دين إلى دين يمنع ابتداء النكاح, فكان حكمه ما ذكرناه كما لو أسلم أحد الوثنيين.

وبناء عليه:

فما دامت المرأة ارتدت عن الإسلام قبل الدخول فسخ العقد بينها وبين زوجها وبانت منه, فلا تحل له إلا بعقد جديد بعد عودتها إلى الإسلام والتوبة, لأنه لا عدة عليها بعد فسخ عقد زواجها لعدم الدخول بها. هذا, والله تعالى أعلم.

 

2009-10-29

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
حكم من قال: صرعت ربنا 1076 2019-01-05
مات ولم يؤمن بسيدنا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ 9557 2013-04-10
قتل الراهب الذي يقول: عيسى ابن الله 22640 2012-06-29
حكم من أنكر نزول سيدنا عيسى عليه السلام 200400 2007-10-07
حكم من جرى لفظ الكفر على لسانه بدون قصد 67106 2007-09-25
تلفظ بكلمة الكفر فهل يعيد الحج؟ 12526 2007-08-18
الاحتكام إلى محكمة أجنبية للتفريق بين الزوجين 108474 2007-07-11
حكم من سب النبي صلى الله عليه وسلم, وحكم قتله 41750 2007-05-26
هل يجوز تكفير الرجل العاصي؟ 33948 2007-03-20
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT