حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  380961678

 
 
زوجها طبيب يعالج النساء
 
 فتاوى ومسائل متفرقة» مسائل فقهية متنوعة رقم الفتوى : 9268 عدد الزوار : 536
السؤال :
زوجي طبيب مشهور، ويعالج النساء مع وجود الطبيبات، وأنا أغار جداً، فهل عمله جائز شرعاً؟

2018-11-07

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: الأَصْلُ أَنْ يَكُونَ عِلَاجُ المَرْأَةِ عِنْدَ امْرَأَةٍ طَبِيبَةٍ، حَتَّى تَتَمَكَّنَ مِنَ النَّظَرِ وَالفَحْصِ التَّامِّ بِدُونِ إِحْرَاجٍ، مَا عَدَا مَكَانَ العَوْرَةِ تَكْشِفُ عَنْهَا للضَّرُورَةِ، وَبِمِقْدَارِهَا.

ثانياً: إِذَا دَعَتِ الحَاجَةُ لِذَهَابِ المَرْأَةِ إلى طَبِيبٍ، وَكَانَ لَا يُوجَدُ غَيْرُهُ، أَو كَانَ أَمْهَرَ وَأَحْذَقَ في العَمَلِ، فَلَا حَرَجَ مِنْ ذَهَابِ المَرْأَةِ إِلَيْهِ، مَعَ مُرَاعَاةِ الشُّرُوطِ التَّالِيَةِ:

1ـ أَنْ يَكُونَ مَعَ المَرْأَةِ مَحْرَمٌ، أَو مَعَ امْرَأَةٍ صَاحِبَةِ دِينٍ وَخُلُقٍ.

2ـ أَنْ يَكُونَ الطَّبِيبُ مِمَّنْ يُرَاقِبُ اللهَ تعالى، وَأَنْ يُوقِنَ بِأَنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ، وَأَنْ لَا يَنْظُرَ إِلَّا بِمِقْدَارِ الحَاجَةِ.

3ـ أَنْ لَا يَمَسَّ بَدَنَ المَرْأَةِ إِلَّا بِمِقْدَارِ الحَاجَةِ، وَإِذَا أَمْكَنَ أَنْ يَكُونَ مَعَ وُجُودِ حَائِلٍ عَلَى يَدِهِ فَهُوَ أَوْلَى.

4ـ أَنْ لَا يُكْثِرَ الحَدِيثَ مَعَ المَرِيضَةِ، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَ الكَلَامُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ إِلَيْهِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَلَا حَرَجَ مِنْ مُزَاوَلَةِ زَوْجِكِ عِلَاجَ المَرْأَةِ بِالشُّرُوطِ التي ذُكِرَتْ.

وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ للغَيْرَةِ، فَأَكْثِرِي مِنَ الدُّعَاءِ أَنْ يُذْهِبَ اللهُ عَنْكِ هَذِهِ الغَيْرَةَ الشَّدِيدَةَ التي تُؤَثِّرُ عَلَيْكِ، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَتْ تُؤَثِّرُ عَلَى حَيَاتِكِ الزَّوْجِيَّةِ.

وَأَمْرُ الغَيْرَةِ عِنْدَ النِّسَاءِ أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ، وَلَكِنْ إِذَا زَادَتْ عَنْ حَدِّهَا انْقَلَبَتْ إلى غَبْرَةٍ وَلَيْسَتْ غَيْرَةً، وَبِذَلِكَ تَتْعَبُ المَرْأَةُ وَتُتْعِبُ زَوْجَهَا وَأَوْلَادَهَا وَتَنْقَلِبُ الحَيَاةُ إلى جَحِيمٍ. هذا، والله تعالى أعلم

2018-11-07

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
الغسل على من أسلم 27 2019-01-11
رجل بخيل على نفسه وعياله 673 2019-01-05
بيت أبيه من حرام 607 2018-11-13
الدعاء على الولد 621 2018-11-13
البسر والرطب 460 2018-11-07
الموقف الشرعي من النمام 446 2018-11-06
قرأ القرآن في ركعة 429 2018-11-02
لا إثم عليه في أكله هذا 408 2018-10-29
تائب من الكبائر 376 2018-10-22
أريد أن أتوب 415 2018-10-14
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT