موت الكفيل

10953 - موت الكفيل

16-02-2021 43 مشاهدة
 السؤال :
وَالِدِي رَحِمَهُ اللهُ تعالى كَانَ كَفِيلًا لِبَعْضِ أَصْدِقَائِهِ بِمَبْلَغٍ مِنَ المَالِ، فَهَلْ يَجِبُ عَلَيْنَا دَفْعُ هَذَا المَالِ للدَّائِنِ قَبْلَ حُلُولِ أَجَلِ المَدِينِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10953
 2021-02-16

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَعَقْدُ الكَفَالَةِ عَقْدٌ مُلْزِمٌ للكَفِيلِ تُجَاهَ المَكْفُولِ لَهُ، وَإِذَا مَاتَ الكَفِيلُ لَا يَنْفَسِخُ عقْدُ الكَفَالَةِ، وَلَا يَمْنَعُ مُطَالَبَةَ المَكْفُولِ لَهُ بِالدَّيْنِ.

وَبِمَوْتِ الكَفِيلِ أَو المَكْفُولِ لَهُ يَحِلُّ الدَّيْنُ المُؤَجَّلُ عَلَى المَيْتِ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَإِنَّ وَالِدِكَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى كَانَ كَفِيلًا لِصَدِيقِهِ عَلَى مَبْلَغٍ مِنَ المَالِ لِأَجَلٍ، فَبِمَوْتِهِ حَلَّ الأَجَلُ، وَوَجَبَ عَلَيْكُمْ قَبْلَ اقْتِسَامِ التَّرِكَةِ أَنْ تُبْرِئُوا ذِمَّةَ وَالِدِكُمْ أَمَامَ المَكْفُولِ لَهُ، ثُمَّ مِنْ حَقِّكُمْ أَنْ تُطَالِبُوا المَكْفُولَ عَنْهُ عِنْدَ حُلُولِ أَجَلِ الدَّيْنِ. هذا، والله تعالى أعلم.

43 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في المعاملات

 السؤال :
 2021-01-20
 40
ما هو الحكم الشرعي في شراء بعض المواد المصادرة ؟
 السؤال :
 2020-04-09
 272
مُدَرِّسٌ في مَعْهَدٍ خَاصٍّ، أَتَمَّ تَدْرِيسَ المِنْهَاجِ للطُّلَّابِ، طَالَبَ مُدِيرَ المَعْهَدِ بِأَجْرِهِ، فَاعْتَذَرَ، لِأَنَّ العَامَ الدِّرَاسِيَّ لَمْ يَنْتَهِ، فَهَلْ هَذَا مَنْ حَقِّهِ؟
 السؤال :
 2020-03-12
 323
هَلْ يَجُوزُ شِرَاءُ سِلْعَةٍ (مَا) بِالمَزَادِ العَلَنِيِّ؟
 السؤال :
 2020-03-01
 2
هَلْ يَجُوزُ شِرَاءُ البَضَائِعِ مِنْ رَجُلٍ يُكْثِرُ مِنْ أَلْفَاظِ الكُفْرِ وَالعِيَاذُ بِاللهِ تعالى؟
 السؤال :
 2019-02-05
 19093
رجل أخطأ في شراء ورقة اليانصيب، وربح مبلغاً كبيراً من المال، فما هو الواجب عليه فعله؟
 السؤال :
 2018-12-19
 1154
رجل استأجر أجيراً لقطف ثمار زرعه بنسبة متفق عليها من الثمر، فزكاة الثمار التي يأخذها الأجير على من؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5310
المقالات 2768
المكتبة الصوتية 4062
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 396578360
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :