تسليم الغزالة

10002 - تسليم الغزالة

30-10-2019 113 مشاهدة
 السؤال :
مَا صِحَّةُ حَدِيثِ تَسْلِيمِ الغَزَالَةِ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّهَا نَطَقَتْ بِالشَّهَادَتَيْنِ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ رَآهَا قَدْ صِيدَتْ مِنْ قِبَلِ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ، فَطَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يَكْفَلَهَا كَيْ تَعُودَ لِأَطْفَالِهَا تُرْضِعُهُمْ، فَكَفِلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10002
 2019-10-30

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ ذَكَرَ صَاحِبُ كَشْفِ الخَفَاءِ هَذِهِ القِصَّةَ، وَقَالَ: اشْتُهِرَ عَلَى الأَلْسِنَةِ، وَفِي المَدَائِحِ النَّبَوِيَّةِ، وَلَيْسَ لَهُ ـ كَمَا قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ ـ أَصْلٌ، وَمَنْ نَسَبَهُ إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ كَذَبَ. اهـ.

كَمَا أَنَّ الحَافِظَ الذَّهَبِيَّ ذَكَرَهُ في مِيزَانِ الاعْتِدَالِ، وَأَشَارَ إلى أَنَّهُ خَبَرٌ بَاطِلٌ.

وَذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ أَنَّ هَذَا الحَدِيثَ بَاطِلٌ مَوْضُوعٌ.

وَيَقُولُ الشَّيْخُ عَبْدُ الفَتَّاحِ أَبُو غدَّة: هِيَ أَحَادِيثُ وَاهِيَةٌ لَا يَصِحُّ الاعْتِمَادُ عَلَيْهَا في إِثْبَاتِ مَا هُوَ خَارِقٌ للعَادَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: وَلَدَى النَّظَرِ في أَسَانِيدِهَا يَتَبَيَّنُ أَنَّهُ لَا تَخْلُو مِنْ مَطَاعِنَ شَدِيدَةٍ مَرْوِيَّةٍ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَحَدِيثُ تَسْلِيمِ الظَّبْيَةِ أَو الغَزَالَةِ لَا صِحَّةَ لَهُ، وَلَا تَجُوزُ رِوَايَتُهُ، وَلَا دَرْجُهُ في القَصَائِدِ وَالأَنَاشِيدِ وَالمَدَائِحِ، وَعِنْدَنَا مِنَ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ في مَسْأَلَةِ خَوَارِقِ العَادَاتِ مَا يُغْنِي عَنِ الأَحَادِيثِ المَوْضُوعَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

113 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  فتاوى متعلقة بالحديث الشريف

 السؤال :
 2019-11-21
 4
مَا صِحَّةُ حَدِيثِ: «اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ؛ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ»؟
 السؤال :
 2019-11-04
 59
: مَا صِحَّةُ هَذَا الحَدِيثِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ؟». قَالَ: وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَالَ: «حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ». قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ. قَالَ: «فَهَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ قَطُّ؟». قَالَ: وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَالَ: «عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ فِي رَأْسِهِ». قَالَ: مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى، قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا»؟
 السؤال :
 2019-10-30
 307
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّهُ يَجِبُ عَلَى المَرْأَةِ أَنْ تَغْتَسِلَ غُسْلَهَا مِنَ الجَنَابَةِ إِذَا خَرَجَتْ إلى الشَّارِعِ مُتَعَطِّرَةً؟
 السؤال :
 2019-10-17
 60
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّ البَلَاءَ مُوَكَّلٌ ِبِالمَنْطِقِ؟
 السؤال :
 2019-10-17
 42
مَا صِحَّةُ هَذَا الحَدِيثِ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرَاً أَو يُعَلِّمَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُ مُعْتَمِرٍ تَامِّ الْعُمْرَةِ»؟
 السؤال :
 2019-10-15
 521
جَاءَ في صَحِيحِ الإِمَامِ مُسْلِمٍ عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى». وَفي صَحِيحِ الإِمَامِ البُخَارِيِّ عَنْ نَافِعٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَاً بَيْنَ ظَهْرَيِ النَّاسِ المَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، أَلَا إِنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى». فَكَيْفَ نُوَفِّقُ بَيْنَ الحَدِيثَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الصَّحِيحَيْنِ؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5120
المقالات 2443
المكتبة الصوتية 4031
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 387580495
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :