تطويل الظفر لتنظيف الأذنين

10059 - تطويل الظفر لتنظيف الأذنين

29-11-2019 218 مشاهدة
 السؤال :
هَلْ يَجُوزُ تَطْوِيلُ ظُفْرِ الخِنْصِرِ، وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ تَنْظِيفِ الأُذُنِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10059
 2019-11-29

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ روى الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْفِطْرَةُ خَمْسٌ ـ أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ـ الْخِتَانُ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْإِبِطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ». (الاسْتِحْدَادُ: كِنَايَةٌ عَنْ حَلْقِ العَانَةِ)

وَالمُرَادُ بِالتَّقْلِيمِ إِزَالَةُ مَا زِيدَ عَلَى مَا يُلَامِسُ رَأْسَ الأُصْبُعِ، وَأَمَّا تَوْقِيتُ تَقْلِيمِ الأَظْفَارِ فَهُوَ مَعتَبَرٌ بِطُولِهَا، فَمَتَى طَالَتْ قَلَّمَهَا، وَيَخْتَلِفُ ذَلِكَ بِاخْتِلَافِ الأَشْخَاصِ وَالأَحْوَالِ، وَيُسْتَحَبُّ تَقْلِيمُ الأَظْفَارِ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَلَا يَجُوزُ تَرْكُ ظُفْرِ الخِنْصِرِ بِدُونِ تَقْلِيمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، وَبَعْضُ الفُقَهَاءِ قَالَ: يَحْرُمُ.

وَأَمَّا ادِّعَاءُ إِطَالَتِهِ مِنْ أَجْلِ تَنْظِيفِ الأُذُنِ فَلَيْسَ صَحِيحَاً، وَليْسَ مُبَرِّرَاً لِارْتِكَابِ الكَرَاهَةِ أَو الحَرَامِ، لِأَنَّ تَنْظِيفَ الأُذُنِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ بِوَسِيلَةٍ أُخْرَى. هذا، والله تعالى أعلم.

218 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في الحظر والإباحة

 السؤال :
 2020-04-22
 280
مَا حُكْمُ تَعْلِيقِ حِذَاءٍ صَغِيرٍ (زرموزة) بِالسَّيَارَةِ؟
 السؤال :
 2020-04-22
 263
هَلْ يَجُوزُ رَمْيُ الأَوْرَاقِ المَكْتُوبِ عَلَيْهَا بِالأَحْرُفٍ العَرَبِيَّةِ في الحَاوِيَاتِ لِإِتْلَافِهَا؟
 السؤال :
 2020-04-22
 127
هَلْ يَجُوزُ خِصَاءُ البَهَائِمِ؟
 السؤال :
 2020-03-17
 177
مَا حُكْمُ أَكْلِ لَحْمِ القُنْفُذِ إِذَا كَانَ للعِلَاجِ؟
 السؤال :
 2020-01-20
 310
مَا حُكْمُ نَشْرِ صُوَرِ مَوَائِدِ الطَّعَامِ وَالفَوَاكِهِ عَلَى أَجْهِزَةِ التَّوَاصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ بِنِيَّةِ التَّحَدُّثِ بِنِعْمَةِ اللهِ تعالى عَلَيْنَا؟
 السؤال :
 2020-01-20
 195
مَا حُكْمُ الشَّرْعِ في المُوَظَّفِ الذي يَتَأَخَّرُ عَنْ عَمَلِهِ، أَو يَغِيبُ، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَتِ المَرْأَةُ المُوَظَّفَةُ يَكْثُرُ غِيَابُهَا بِسَبَبِ رِعَايَتِهَا لِبَيْتِهَا وَزَوْجِهَا وَأَوْلَادِهَا؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5215
المقالات 2624
المكتبة الصوتية 4057
الكتب والمؤلفات 16
الزوار 389961778
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :