صلاة الظهر عوضًا من صلاة الجمعة

10238 - صلاة الظهر عوضًا من صلاة الجمعة

24-03-2020 218 مشاهدة
 السؤال :
في ظِلِّ هَذِهِ الظُّرُوفِ التي تَمُرُّ بِهَا البَشَرِيَّةُ جَمْعَاءُ، كَيْفَ يُصَلِّي الإِنْسَانُ صَلَاةَ الجُمُعَةِ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10238
 2020-03-24

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

وروى ابن ماجه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا، فِي يَوْمِي هَذَا، فِي شَهْرِي هَذَا، مِنْ عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي، وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ، اسْتِخْفَافَاً بِهَا، أَوْ جُحُودَاً لَهَا، فَلَا جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ، وَلَا زَكَاةَ لَهُ، وَلَا حَجَّ لَهُ، وَلَا صَوْمَ لَهُ، وَلَا بِرَّ لَهُ، حَتَّى يَتُوبَ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ».

وروى الحاكم عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ».

فَصَلَاةُ الجُمُعَةِ مِنَ الفَرَائِضِ المَعْلُومَةِ مِنَ الدِّينِ بِالضَّرُورَةِ، وَهَذَا بِاتِّفَاقِ الفُقَهَاءِ.

وَكَذَلِكَ ذَكَرَ الفُقَهَاءُ إِذَا لَمْ تُؤَدَّ صَلَاةُ الجُمُعَةِ لِسَبَبٍ (مَا) فَيُصَلَّى عِوَضًا مِنها صَلَاةُ الظُّهْرِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

في ظِلِّ هَذِهِ الظُّرُوفِ القَاسِيَةِ تُصَلَّى صَلَاةُ الظُّهْرِ جَمَاعَةً في البُيُوتِ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِ الجُمُعَةِ عِوَضًا مِن صَلَاةِ الجُمُعَةِ، وَلْيَكُنِ المُؤْمِنُ حَرِيصًا عَلَى صَلَاةِ الجَمَاعَةِ في بَيْتِهِ مَعَ أَهْلِهِ، سَائِلِينَ المَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعَجِّلَ بِالفَرَجِ، وَكَشْفِ الغُمَّةِ عَنِ البَشَرِيَّةِ جَمْعَاءَ. هذا، والله تعالى أعلم.

218 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  صلاة الجمعة

 السؤال :
 2020-03-12
 234
هَلْ يَجُوزُ أَنْ أَسْمَعَ خُطْبَةَ الجُمُعَةِ وَأَنَا في بَيْتِي، لِأَنَّ الصَّوْتَ مَسْمُوعٌ عِنْدِي بِوُضُوحٍ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْزِلُ إلى صَلَاةِ الجُمُعَةِ؟
رقم الفتوى : 10210
 السؤال :
 2019-03-01
 179
ما هي الأدلة على فرضية صلاة الجمعة؟
رقم الفتوى : 9511
 السؤال :
 2019-02-20
 1536
هل يسن غسل الجمعة للنساء؟
رقم الفتوى : 9496
 السؤال :
 2018-10-27
 825
هل يجوز إقامة صلاة الجمعة مرتين، وذلك لضيق المسجد، وكثرة المصلين، ولا مجال لفتح مسجد آخر؟
رقم الفتوى : 9251
 السؤال :
 2017-02-07
 1918
متى تصلي المرأة صلاة الظهر يوم الجمعة، هل بعد صلاة الجمعة، أم تصح قبل صلاة الجمعة، بعد دخول الوقت؟
رقم الفتوى : 7864
 السؤال :
 2015-02-04
 4216
نحن نقيم في دولة أجنبية، وعدد المصلين لا يتجاوز عشرين شخصاً، فهل يصح أن نصلي صلاة الجمعة بهذا العدد؟ مع العلم بأن هناك بلدة تقام فيها الجمعة بعدد كبير، ولكن تبعد عنا أكثر من مئة كيلو متر.
رقم الفتوى : 6703

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5250
المقالات 2668
المكتبة الصوتية 4060
الكتب والمؤلفات 17
الزوار 391983301
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :