12ـ أسماء الله تعالى الحسنى: اسم الله تعالى الوهاب

12ـ أسماء الله تعالى الحسنى: اسم الله تعالى الوهاب

 

 أسماء الله تعالى الحسنى وأثرها في المؤمن

12ـ اسم الله تعالى الوهاب

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيا أيُّها الإخوة الكرام: من أَسْمَاءِ اللهِ تعالى الحُسْنَى الوَهَّابُ، وقَد وَرَدَ هذا الاسْمُ المُبَارَكُ في القُرْآنِ العَظِيمِ بِقَوْلِهِ تعالى: ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾. وبِقَوْلِهِ تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾. وبِقَوْلِهِ تعالى: ﴿للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثَاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمَاً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾.

وكذلكَ وَرَدَ هذا الاسْمُ المُبَارَكُ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ بالإِشَارَةِ دُونَ الصَّرَاحَةِ، روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ عِفْرِيتَاً مِن الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي، فَأَمْكَنَنِي اللهُ مِنْهُ، فَأَخَذْتُهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبُطَهُ عَلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مُلْكَاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾. فَرَدَدْتُهُ خَاسِئَاً».

الهِبَةُ عَطِيَّةٌ خَالِيَةٌ عن الأَعْوَاضِ والأَغْرَاضِ:

أيُّها الإخوة الكرام: قَالُوا في تَعْرِيفِ اسْمِ الوَهَّابِ: هوَ مَن يُعْطِيكَ بِلا وَسِيلَةٍ، ويُنْعِمُ عَلَيكَ بِلا سَبَبٍ ولا حِيلَةٍ؛ وقَالُوا: هوَ الذي يُعْطِي بِلا عِوَضٍ، ويُمِيتُ بِلا غَرَضٍ.

فالهِبَةُ عَطِيَّةٌ خَالِيَةٌ عَن الأَعْوَاضِ والأَغْرَاضِ، وإذا كَثُرَتْ سُمِّيَ صَاحِبُهَا وَهَّابَاً.

أيُّها الإخوة الكرام: رَبُّنَا عزَّ وجلَّ وَهَّابٌ، يُعْطِي كَثِيرَاً بِلا عِوَضٍ، ويَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ مَا يَشَاءُ بِلا غَرَضٍ، ويُعْطِي الحَاجَةَ بِغَيْرِ سُؤَالٍ، ويُسْبِغُ على عِبَادِهِ النِّعَمَ والأَفْضَالَ، نِعَمُهُ ظَاهِرَةٌ بَادِيَةٌ في سَائِرِ المَخْلُوقَاتِ، نِعَمٌ وعَطَاءٌ، وجُودٌ وهِبَاتٌ، تَدُلُّ على أَنَّهُ المُتَفَرِّدُ بِاسْمِهِ الوَهَّابِ، وصَدَقَ اللهُ تعالى القَائِلُ: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾.

يَهَبُ العَطَاءَ في الدُّنيَا على سَبِيلِ الابْتِلاءِ:

أيُّها الإخوة الكرام: رَبُّنَا عزَّ وجلَّ يَهَبُ العَطَاءَ في الحَيَاةِ الدُّنيَا على سَبِيلِ الابْتِلاءِ، وهوَ مُعَلَّقٌ بالمَشِيئَةِ، لِيَتَعَلَّقَ العَبْدُ بِرَبِّهِ عِنْدَ النِّدَاءِ والرَّجَاءِ، ويَسْعَدَ بِتَوْحِيدِهِ وإِيمَانِهِ بَيْنَ الدُّعَاءِ والقَضَاءِ، وهذا أَعْظَمُ فَضْلٍ وأَكْبَرُ هِبَةٍ وعَطَاءٍ، إذا أَدْرَكَ العَبْدُ حَقِيقَةَ الابْتِلاءِ، قَالَ تعالى مُخْبِرَاً عَن سَيِّدِنَا زَكَرِيَّا عَلَيهِ السَّلامُ في دُعَائِهِ: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرَاً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيَّاً * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيَّاً﴾.

وقَالَ تعالى مُخْبِرَاً عَن صِفَةِ عِبَادِ الرَّحْمَنِ في دُعَائِهِم: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامَاً﴾.

أيُّها الإخوة الكرام: فَهِبَةُ اللهِ تعالى لِعِبَادِهِ في الحَيَاةِ الدُّنيَا اخْتِبَارٌ وابْتِلاءٌ، قَالَ تعالى حِكَايَةً عَن سَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ عَلَيهِ السَّلامُ: ﴿هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾.

وهيَ مُعَلَّقَةٌ بِمَشِيئَتِهِ، قَالَ تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومَاً مَدْحُورَاً * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورَاً﴾.

أَمَّا هِبَةُ اللهِ تعالى لِعِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ في الآخِرَةِ، فَإِنَّهُ يُحَقِّقُ لَهُم مَا يَشَاؤُونَ ومَا يَتَمَّنَوْنَهُ، قَالَ تعالى: ﴿لَهُمْ مَا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾.

الدُّعَاءُ بِاسْمِ اللهِ تعالى الوَهَّابِ:

أيُّها الإخوة الكرام: ولقد عَلَّمَنَا اللهُ عزَّ وجلَّ أَنْ نَدْعُوَهُ بِاسْمِهِ الوَهَّابِ، وذلكَ من خِلالِ القُرْآنِ العَظِيمِ، قَالَ تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾.

وعَلَّمَنَا أَنْ نَدْعُوَهُ بِاسْمِ الوَهَّابِ، حِينَ أَخْبَرَنَا عَن دُعَاءِ الأَنْبِيَاءِ والمُرْسَلِينَ بِاسْمِ اللهِ تعالى الوَهَّابِ، قَالَ تعالى حِكَايَةً عَن سَيِّدِنَا سُلَيْمَانَ عَلَيهِ السَّلامُ: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكَاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾.

وقَالَ تعالى عَن سَيِّدِنَا زَكَرِيَّا عَلَيهِ السَّلامُ: ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾.

وروى الحاكم عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِن اللَّيْلِ قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْمَاً، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ».

أَثَرُ اسْمِ اللهِ تعالى الوَهَّابِ على العَبْدِ المُؤْمِنِ:

أيُّها الإخوة الكرام: مَن عَرَفَ اسْمَ اللهِ تعالى الوَهَّابِ، فَإِنَّهُ يَتَحَلَّى بالكَرَمِ والجُودِ والسَّخَاءِ بِدُونِ مُقَابِلٍ، وإذا أَعْطَى فَإِنَّهُ لا يَسْتَرِدُّ عَطِيَّتَهُ، روى الشيخان عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ».

وروى أَبو داود عَن ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُما،عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً أَوْ يَهَبَ هِبَةً فَيَرْجِعَ فِيهَا، إِلَّا الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ، وَمَثَلُ الَّذِي يُعْطِي الْعَطِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَأْكُلُ، فَإِذَا شَبِعَ قَاءَ ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ».

أيُّها الإخوة الكرام: مَن عَرَفَ اسْمَ اللهِ تعالى الوَهَّابِ، فَإِنَّهُ يُقْبِلُ على اللهِ تعالى مُحِبَّاً لَهُ، لأَنَّ النُّفُوسَ مَجْبُولَةٌ على حُبِّ مَن يُحْسِنُ إِلَيهَا.

روى البيهقي مَوْقُوفَاً عَن ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: جُبِلَتِ القُلُوبُ على حُبِّ مَن أَحْسَنَ إِلَيهَا، وَبُغْضِ مَن أَسَاءَ إِلَيهَا.

خاتِمَةٌ ـ نَسألُ اللهَ تعالى حُسنَ الخاتِمَةِ ـ:

أيُّها الإخوة الكرام: إذا أَكْرَمَ اللهُ تعالى عَبْدَهُ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ للهِبَةِ للآخَرِينَ، فَعَلَيهِ أَنْ لا يَذْكُرَ أَفْعَالَهُ، وهذا من الكَمَالِ، فالكَامِلُ من النَّاسِ مَن يَنْسَى مَعْرُوفَهُ للنَّاسِ، ولا يَنْسَى مَعْرُوفَ النَّاسِ لَهُ، ويَنْسَى إِسَاءَةَ النَّاسِ لَهُ، ولا يَنْسَى إسَاءَتَهُ للنَّاسِ.

الوَهَّابُ من البَشَرِ مَن يُعْطِي بِدُونِ مُقَابِلٍ، ويَبْتَغِي بذلكَ مَرْضَاةَ اللهِ عزَّ وجلَّ ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورَاً﴾.

فَحَظُّ المُؤْمِنِ من هذا الاسْمِ المُبَارَكِ، أَنْ يَبْذُلَ للهِ تعالى، وفي سَبِيلِهِ مِمَّا آتَاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من جَمِيعِ النِّعَمِ.

اللَّهُمَّ أَكْرِمْنَا بذلكَ. آمين.

**     **     **

تاريخ الكلمة:

الاثنين: 12/رمضان /1435هـ، الموافق: 29/حزيران / 2015م

الشيخ أحمد شريف النعسان
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  أسماء الله تعالى الحسنى, وأثرها في المؤمن

28-06-2015 5916 مشاهدة
11ـ أسماء الله تعالى الحسنى: اسم الله تعالى القهار

من أَسْمَاءِ اللهِ تعالى الحُسْنَى القَهَّارُ، قَالَ تعالى: {قُلِ اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}. ... المزيد

 28-06-2015
 
 5916
27-06-2015 4064 مشاهدة
10ـ أسماء الله تعالى الحسنى: اسم الله تعالى الغفار

فيا أيُّها الإخوة الكرام: من أَسْمَاءِ اللهِ تعالى الحُسْنَى الغَفَّارُ، قَالَ تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَاً ثُمَّ اهْتَدَى}. ... المزيد

 27-06-2015
 
 4064
26-06-2015 4237 مشاهدة
9ـ أسماء الله تعالى الحسنى: اسم الله تعالى المتكبر

من أَسْمَاءِ اللهِ تعالى الحُسْنَى المُتَكَبِّرُ، قَالَ تعالى: {هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ}. ... المزيد

 26-06-2015
 
 4237
25-06-2015 4279 مشاهدة
8ـ أسماء الله تعالى الحسنى: اسم الله تعالى الجبار

من أَسْمَاءِ اللهِ تعالى الحُسْنَى الجَبَّارُ، قَالَ تعالى: {هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ}. ... المزيد

 25-06-2015
 
 4279
24-06-2015 4804 مشاهدة
7ـ أسماء الله تعالى الحسنى: اسم الله تعالى العزيز

فيا أيُّها الإخوة الكرام: من أَسْمَاءِ اللهِ تعالى الحُسْنَى العَزِيزُ، قَالَ تعالى: {هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ}. ... المزيد

 24-06-2015
 
 4804
23-06-2015 5782 مشاهدة
6ـ أسماء الله تعالى الحسنى: اسم الله تعالى المهيمن

فيا أيُّها الإخوة الكرام: من أَسْمَاءِ اللهِ تعالى الحُسْنَى المُهَيْمِنُ، وهذا الاسْمُ المُبَارَكُ لَمْ يَرِدْ في القُرْآنِ العَظِيمِ إلا في مَوْضعٍ وَاحِدٍ، وهوَ قَوْلُهُ تعالى: {هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ... المزيد

 23-06-2015
 
 5782

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5328
المقالات 2793
المكتبة الصوتية 4062
الكتب والمؤلفات 18
الزوار 397500951
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :