السؤال :
امرأة مرضع أرضعت ولداً لها، ثم طُلِّقت، وتزوَّجت من رجل آخر، وأنجبت منه وأرضعتهم، وأرضعت ولداً آخر من غير زوجها الأول والثاني، فهل يعتبر هذا الولد أخاً لجميع أولادها من الزوجين؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 3793
 2011-03-07

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإن جميع الأولاد الذين رضعوا من ثدي هذه المرأة هم أبناؤها إما نسباً وإما رضاعاً، وإن تعدَّد الأزواج.

والأولاد الذين رضعوا منها كلُّهم إخوة، إما إخوة أشقاء وإما إخوة لأم، وإما إخوة من رضاع، لأن الأصل في التحريم هو لبن المرأة، والأب تابع له، وحيث وُجد الأصل انفرد في التحريم، كالمرأة التي يدرُّ ثديها باللبن من غير أن تكون ذات زوج، فإن رضاعها يحرم الرضيع عليها وعلى أصولها وفروعها.

وبناء على ذلك:

فالولد الذي رضع من هذه المرأة هو ابنها من الرضاع وابن زوجها الثاني لا الأول، وهو أخ من الرضاع لجميع أولادها من الزوج الأول والثاني. هذا، والله تعالى أعلم.