السؤال :
تم عقد زواجي على فتاة بحضور وليِّها وشاهدي عدل، وكان العقد عرفياً ـ خارج المحكمة الشرعية ـ وكنت أقوم أنا وإياها بالفحوصات الطبية، وقبل صدور نتائج الفحص الطبي، تمَّ الدخول بالزوجة، وبعد أيام من الزواج، تبيَّن أن الزوجة مصابة بمرض (اليرقان) وهو مرض معدي، فهل من حقِّي أن أطلِّقها؟ وتستحقُّ المهر كاملاً؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 4091
 2011-07-19

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: الأولى في كلِّ زوجين إجراء الفحوصات الطبيَّة قبل إجراء عقد الزواج، وكذلك الأولى أن لا يعقد عقد الزواج إلا في المحكمة الشرعية، وإن كان العقد العرفي صحيحاً شرعاً، لأنَّ مشاكل الزواج العرفي كثيرة جداً.

ثانياً: المرأة تستحق المهر كاملاً، المقدَّم والمؤخر إذا تمَّ الدخول بها.

وبناء على ذلك:

فإذا أردت طلاقها وجب عليك أن تدفع كامل صداقها، أو أن تتفق معها على أن تعفيك من شيء من مهرها، ولكن اللائق في حقك أن تدفع لها كامل صداقها، ولا تجمع عليها مصابين، مصاب الفراق والأخذ من مهرها مع مصاب مرضها، وإن صبرت عليها مع العلاج فلك في ذلك أجر. هذا، والله تعالى أعلم.