السؤال :
يقول تعالى في سورة الممتحنة: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِالله شَيْئًا وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلاَدَهُنَّ وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيم} فما هو المعنى في قوله تعالى: {وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ}؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 999
 2008-04-05

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

 فقد قال جمهور المفسرين: لا يُلحقْنَ برجالهنَّ ولداً من غيرهم، لأن المرأة كانت تلتقط ولداً فتُلحقه بزوجها، وتقول: هذا ولدي منك، فكان هذا من البهتان والافتراء، وليس المعنى نهيهن عن أن يأتين بولد من الزنى فينسبنه إلى أزواجهنَّ، لأن الله عز وجل قد نهى عن ذلك بقوله: {وَلَا يَزْنِينَ}. ووصف الولد الملتقط الذي تلحقه المرأة بزوجها بكونه مفترى بين يديها ورجليها، لأنها تقول: هذا ولدي منك حملته في بطني الذي هو بين يدي، ووضعته من فرجي الذي هو بين رجلي. هذا، والله تعالى أعلم.