185ـ نحو أسرة مسلمة :تبلد الإحساس في البيوت ـ إلا ما رحم الله ـ

185ـ نحو أسرة مسلمة :تبلد الإحساس في البيوت ـ إلا ما رحم الله ـ

 

نحو أسرة مسلمة

185ـ تبلد الإحساس في البيوت ـ إلا ما رحم الله ـ

مقدمة الكلمة:

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: وَاقِعُ أُسَرِنَا اليَوْمَ مَرِيرٌ، وَكَادَ أَنْ يُوصَفَ بِقَوْلِهِ تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾. يَعْنِي: رَكَنُوا إلى الدُّنْيَا وَعَاجِلِهَا، وَزَهِدُوا في الآخِرَةِ، وَجَعَلُوا نَصِيبَهُمْ مِنْهَا الأَمَانِيُّ، فَقَالُوا: ﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: بَعْضُ بُيُوتُ المُسْلِمِينَ دَخَلَهَا التَّحَلُّلُ وَالفَسَادُ وَسُوءُ الأَخْلَاقُ، وَأَصْبَحَتِ المَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتُ جِهَارَاً نَهَارَاً في بُيُوتِ بَعْضِ المُسْلِمِينَ، وفي ذَلِكَ خَطَرٌ شَدِيدٌ عَلَى الأُمَّةِ بِأَجْمَعِهَا، لِأَنَّ المَعْصِيَةَ سِرَّاً لَا تَضُرُّ إِلَّا صَاحِبَهَا، أَمَّا إِذَا أُعْلِنَتْ وَصَارَتْ جِهَارَاً فَإِنَّ ضَرَرَهَا يَشْمَلُ الخَاصَّةَ وَالعَامَّةَ ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.

مِنْ هَذَا المُنْطَلَقِ كَانَ الإِسْلَامُ حَرِيصَاً كُلَّ الحِرْصِ عَلَى حِمَايَةِ الأُسَرِ وَالمُجْتَمَعِ مِن مَظَاهِرِ المَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتِ وَالرَّذَائِلِ وَالانْحِلَالِ الخُلُقِيِّ، فَقَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ أُمَّتِي مُعَافَىً إِلَّا المُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلَاً، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلَانُ، عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ».

المُجَاهِرُ في المَعْصِيَةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، إِنْ كَانَ في بَيتِهِ أَو خَارِجَ بَيْتِهِ، عَلَى خَطَرٍ عَظِيمٍ وَلَا يُعَافَى يَوْمَ القِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَتُبْ إلى اللهِ تعالى قَبلَ مَوْتِهِ تَوْبَةً صَادِقَةً نَصُوحَاً.

مَا أَكْثَرَ المُجَاهَرَةَ بِالمَعَاصِي في بُيُوتِ بَعْضِ المُسْلِمِينَ، حَتَّى كَادَتْ أَنْ تُصْبِحَ مَعْرُوفَاً، وَعَكْسُهَا مُنْكَرَاً، وَالعِيَاذُ بِاللهِ تعالى.

روى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا في الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا طَغَى نِسَاؤُكُمْ، وَفَسَقَ شَبَابُكُمْ، وَتَرَكْتُمْ جِهَادَكُمْ؟».

قَالُوا: وَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟

قَالَ: «نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، وَأَشَدُّ مِنْهُ سَيَكُونُ».

قَالُوا: وَمَا أَشَدُّ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟

قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَأْمُرُوا بِالمَعْرُوفِ، وَلَمْ تَنْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ؟».

قَالُوا: وَكَائِنٌ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟

قَالَ: «نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ وَأَشَدُّ مِنْهُ سَيَكُونُ».

قَالُوا: وَمَا أَشَدُّ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟

قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ المَعْرُوفَ مُنْكَرَاً، وَرَأَيْتُمُ المُنْكَرَ مَعْرُوفَاً؟».

قَالُوا: وَكَائِنٌ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟

قَالَ: «نَعَمْ، وَأَشَدُّ مِنْهُ سَيَكُونُ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: بِي حَلَفْتُ، لَأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً يَصِيرُ الْحَلِيمُ فِيهِمْ حَيْرَانَاً».

تَبَلَّدَ الإِحْسَاسُ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: عِنْدَمَا ابْتَعَدَتْ بُيُوتُنَا عَنْ تَعَالِيمِ الإِسْلَامِ، وَعَنْ مُرَاقَبَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَنِ الوُقُوفِ عِنْدَ حُدُودِ اللهِ تعالى، تَبَلَّدَ الإِحْسَاسُ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، حَتَّى انْغَمَسُوا في المَعَاصِي وَالمُنْكَرَاتِ وَالمُخَالَفَاتِ الشَّرْعِيَّةِ، وَلَمْ يَشْعُرُوا بِمَرَارَةِ الذَّنْبِ، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ عَلَى خَيْرٍ عَظِيمٍ عِنْدَمَا حَافَظُوا عَلَى صَلَوَاتِهِمْ، وَصِيَامِ شَهْرِهِمْ، وَقِرَاءَةِ القُرْآنِ، ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَازُوا وَأَفْلَحُوا، وَلَو وَقَعُوا في الكَبَائِرِ مِنَ المَعَاصِي.

عِنْدَمَا تَبَلَّدَ الإِحْسَاسُ عِنْدَ بَعْضِ المُسْلِمِينَ، أَلِفُوا المُنْكَرَاتِ، وَعَاشُوهَا، وَتَعَايَشُوا مَعَهَا، وَأَدْمَنُوا عَلَيْهَا، وَكَادَتْ أَنْ تَمُوتَ القُلُوبُ التي في صُدُورِهِمْ، وَرَحِمَ اللهُ تعالى القَائِلَ:

رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ   ***   وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إِدْمَانُهَا

وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ    ***   وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِـصْيَانُهَا

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: أَلِفَتْ بُيُوتُ بَعْضِ المُسْلِمِينَ المُنْكَرَاتِ، وَإِلْفُ المَعْصِيَةِ أَكْبَرُ مِنَ اقْتِرَافِهَا، قَالَ تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾.

كَشْفُ العَوْرَاتِ في بُيُوتِ المُسْلِمِينَ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: لَقَدْ أَكْرَمَنَا اللهُ تعالى بِشَرْعٍ حَمَى فيهِ اللهُ تعالى الأَعْرَاضَ مِنْ أَنْ تُدَنَّسَ، وَصَانَ جَسَدَ المَرْأَةِ مِنْ أَنْ يُبْتَذَلَ، فَفَرَضَ الحِجَابَ عَلَى النِّسَاءِ، وَقَالَ: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرَاً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالَاً مُبِينَاً﴾.

قَضَى اللهُ تعالى أَنْ تَسْتُرَ المَرْأَةُ جَسَدَهَا الطَّاهِرَ بِثِيَابٍ حَتَّى لَا تُدَنَّسَ، فَقَالَ تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسَاً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشَاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: الحَقِيقَةُ مُرَّةٌ وَصَعْبَةٌ، وَتَجَاهُلُهَا مُصِيبَةٌ كُبْرَى، لَقَدْ عَمَّتْ مَعْصِيَةُ كَشْفِ العَوْرَاتِ في أَكْثَرِ بُيُوتِ المُسْلِمِينَ، إِمَّا بِالثِّيَابِ الضَّيِّقَةِ الفَاضِحَةِ، وَإِمَّا بِالثِّيَابِ القَصِيرَةِ، وَإِمَّا بِالثِّيَابِ الشَّفَّافَةِ، مَعَ أَنَّ حَدِيثَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الذي حَذَّرَ فِيهِ الأُمَّةَ مِنْ هَذِهِ الثِّيَابِ كَادَ أَنْ يَحْفَظَهُ كُلُّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ.

روى الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا، قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَـضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ، مُمِيلَاتٌ مَائِلَاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ المَائِلَةِ، لَا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلَا يَجِدْنَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا».

وروى الحاكم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَكُونُ فِي آخِرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى المَيَاثِرِ حَتَّى يَأْتُوا أَبْوَابَ مَسَاجِدِهِمْ، نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ، الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ، لَوْ كَانَتْ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَخَدَمَهُمْ كَمَا خَدَمَكُمْ نِسَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ».

فَقُلْتُ لِأَبِي: وَمَا المَيَاثِرُ؟

قَالَ: سُرُوجَاً عِظَامَاً.

خَاتِمَةٌ ـ نَسْأَلُ اللهَ تعالى حُسْنَ الخَاتِمَةِ ـ:

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: اللهَ اللهَ في بُيُوتِنَا، اللهَ اللهَ في نِسَائِنَا وَبَنَاتِنَا، لَا تَتْرُكُوا الحَبْلَ عَلَى الغَارِبِ لِنسَائِكُمْ وَبَنَاتِكُمْ، يَلبَسْنَ مَا شِئْنَ بِدُونِ مُبَالَاةٍ، وَلَا حَيَاءٍ مِنَ اللهِ تعالى، وَلَا مُرَاقَبَةٍ لَهُ؛ إِنَّ لِبَاسَ المَرْأَةِ اليَوْمَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ تعالى لَمِنْ أَكْبَرِ أَسْبَابِ انْتِشَارِ الفَسَادِ في الأَرْضِ، وَسُقُوطِ المُرُوءَةِ وَالأَخْلَاقِ وَالسُّمْعَةِ، وَحُلُولِ العَذَابِ وَالعِقَابِ، وَحَيَاةِ الشَّقَاءِ وَالضَّنْكِ.

لِنَذْكُرْ جَمِيعَاً قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرَاً﴾.

وَلْنَكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَنْ نَكُونَ سَبَبَاً في هَلَاكِ البِلَادِ وَالعِبَادِ، لَقَدِ انْـتَشَرَتِ الفَاحِشَةُ بِسَبَبِ تِلْكَ الثِّيَابِ الفَاضِحَةِ التي تُسْخِطُ اللهَ تعالى.

يَكْفِي تِلْكَ الثِّيَابَ الفَاضِحَةَ دَاخِلَ البُيُوتِ وَخَارِجَهَا أَنَّهَا صَارَتْ مَذَلَّةً للمُنْظُورِ إِلَيْهِ، وَفِتْنَةً للنَّاظِرِ، وَرَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾.

اللَّهُمَّ رُدَّنَا إِلَيْكَ رَدَّاً جَمِيلَاً. آمين.

وصَلَّى اللهُ عَلَى سيِّدِنا محمَّدٍ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون * وَسَلامٌ عَلَى الْـمُرْسَلِين * وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِين.

**        **     **

تاريخ الكلمة:

الأحد: 18/ محرم /1439هـ، الموافق: 8/ تشرين الأول / 2017م

 2017-10-09
 1715
الشيخ أحمد شريف النعسان
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  نحو أسرة مسلمة

28-01-2018 1530 مشاهدة
200ـ نحو أسرة مسلمة: اللَّهُمَّ فهمنيها

لِتَحْقِيقِ السَّعَادَةِ في حَيَاتِنَا الأُسَرِيَّةِ لَا بُدَّ مِنَ التَّعَامُلِ مَعَ القُرْآنِ العَظِيمِ تَعَامُلَاً صَحِيحَاً، وَهَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا بِالتِّلَاوَةِ مَعَ التَّدَبُّرِ، قَالَ تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ... المزيد

 28-01-2018
 
 1530
21-01-2018 1599 مشاهدة
199ـ نحو أسرة مسلمة :مفتاح سعادتنا بأيدينا

كُلَّمَا تَذَكَّرْنَا يَوْمَ الحِسَابِ، يَوْمَ العَرْضِ عَلَى اللهِ تعالى، يَوْمَ نَقِفُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ تعالى حُفَاةً عُرَاةً غُرْلَاً، وَكُلَّمَا تَذَكَّرْنَا الجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَنَعِيمَ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَعَذَابَ أَهْلِ النَّارِ، ... المزيد

 21-01-2018
 
 1599
14-01-2018 1631 مشاهدة
198ـنحو أسرة مسلمة : بعد كل امتحان ستعلن النتائج

صَلَاحُ أُسَرِنَا لَا يَكُونُ إِلَّا إِذَا عَرَفَ كُلٌّ مِنَ الزَّوْجَيْنِ الغَايَةَ مِنْ وُجُودِهِ في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا؛ الكَثِيرُ مِنَ الأَزْوَاجِ مِمَّنْ دَخَلَ الدُّنْيَا ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا وَهُوَ لَا يَدْرِي وَلَا يَعْلَمُ لِمَاذَا ... المزيد

 14-01-2018
 
 1631
08-01-2018 1572 مشاهدة
197ـنحو أسرة مسلمة: وصية الصحابة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ لنا

القُرْآنُ العَظِيمُ الذي أَكْرَمَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ، وَاصْطَفَانَا لِوِرَاثَتِهِ هُوَ مَصْدَرُ سَعَادَتِنَا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَمَنْ أَرَادَ السَّعَادَةَ في حَيَاتِهِ الزَّوْجِيَّةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَعَلَيْهِ ... المزيد

 08-01-2018
 
 1572
31-12-2017 1649 مشاهدة
196ـ نحو أسرة مسلمة :دمار الأسر بسبب الفسق والفجور

إِنَّ مِنْ أَسْبَابِ شَقَاءِ البُيُوتِ، وَكَثْرَةِ الخِلَافَاتِ بَيْنَ الأَزْوَاجِ، المَعَاصِيَ وَالمُنْكَرَاتِ، التي تُنَكِّسُ الرُّؤُوسَ في الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ، وَالتي تُسْلِمُ إلى مُقَاسَاةِ العَذَابِ الأَلِيمِ في الدُّنْيَا قَبْلَ ... المزيد

 31-12-2017
 
 1649
24-12-2017 1661 مشاهدة
195ـنحو أسرة مسلمة : أين بيوتنا من تلاوة القرآن؟

سِرُّ سَعَادَتِنَا في حَيَاتِنَا الزَّوْجِيَّةِ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ تَحَوُّلِنَا مِنَ الشَّقَاءِ إلى السَّعَادَةِ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ هِدَايَتِنَا مِنَ الضَّلَالِ إلى الهُدَى القُرْآنُ العَظِيمُ، وَسِرُّ تَمَاسُكِ أُسَرِنَا ... المزيد

 24-12-2017
 
 1661

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5010
المقالات 2270
المكتبة الصوتية 4000
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 385459441
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :