الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لا نقول عن ربنا عَزَّ وَجَلَّ ولا نصفه إلا بما وصف به ذاته العلية، بدون تشبيه ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكييف، ونقول قوله تَعَالَى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ وهذه الآية مندرجة تحت قوله تَعَالَى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾. فالله تَعَالَى لا شبيه له ولا نظير ولا مثيل. هذا، والله تعالى أعلم.