الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: هذا الأخ ليس مقيمًا في مكة المكرمة، بل هو زائر، فلا يندرج تحت قوله تَعَالَى: ﴿ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾. لذا إذا حجَّ في هذا العام فعليه دم المتمتع، إلا إذا خرج إلى ميقات من مواقيت الحج، وأحرم من هناك بالحج فلا شيء عليه. هذا، والله تعالى أعلم.