اعاني من فتنة النساء

14058 - اعاني من فتنة النساء

 السؤال :
انا اعاني من فتنة النساء بشده ولكني اغض البصر وانتظم في صلاتي واصوم يوم واترك يوما ولكن ياتي عليا وقت تاتي فيه الشهوة فتكون في اعلي مراحلها من نظره من غير قصد غضضت فيها بصري مباشره هذه النظره تفتك في قلبي وفي نفسي فانا ان حبست المني ولم اخرجه تؤثر عليا اي نظره واكون في غشاوة تماما لا استطيع التركيز في خشوع ولا في مذاكره علما باني اغض البصر ولا اتكلم في يومي مع بنات ولا يوجد بيني وبينهم علاقة من الاساس وتكلمت مع امي وابي كثيرا في امر الزواج علما بان ابي وامي مقتدران في امر المال ولكنهما يرفضان ويقولان اني صغير وهذا سيؤثر علي الجامعه وانا عمري ثمانية عشر عاما فالتجا الي العاده السريه لان الشهوه اذا كتمتها تدعوني الي مشاهدة الاباحية والي التكلم مع نساء يعرضن نفسهم للزنا من علي وسائل التواصل الاجتماعي مقابل مكالمة فيديو او مقابله يعني زنا فاتجنب ذلك واقوم باخراج المني كي اخرج من هذه الغشاوه علما باني قد ادمنت الاباحيه من قبل ولكني تبت منها وهذا الامر قد يرجعني لها ان امسكت نفسي ولم اخرج المني فهل اذا اخرجت المني في حالة كان الامر شديدا علي حرام في هذا الوقت وان كان حرام فما هو الحل واشكركم
 الاجابة :
رقم الفتوى : 14058
 0000-00-00

الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: كن عاقلًا ولا تنتقل من معصية إلى معصية، وآثار المعاصي مريرة، تذهب حلاوتها وتبقى مرارتها، وعليك بالصحبة الصالحة، والإكثار من الاستغفار والتوبة، وخاصة من النظر إلى الصور والأفلام الإباحية، وأقنع والديك بالزواج، ولا حرج من التوضيح لهما خشية الفتنة، واسمع هذه المقاطع على الروابط:

https://www.naasan.net/files/advisory/11087.mp3

وهذه فتوى مفصلة:

أنا أقوم بالعادة السرية ولا أستطيع التوقف عنها، أريد أي طريقة تنهاني عن القيام بها، ولك جزيل الشكر.

 الاجابة :

رقم الفتوى : 725

 2008-05-31

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فيجب علينا أن نعلم أولاً بأن العادة السرية حرام، وذلك لقول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون * إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُون}، فالعادة السرية تدخل في قوله تعالى: {فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ}.

وطريق التخلص من هذه العادة السيئة:

أولاً: بتقوية الإيمان، حتى ندخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه) رواه مسلم، وحتى ننتقل من الإيمان العقلي إلى الإيمان الذوقي الشهودي، ونتدبر قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. وطرق تقوية الإيمان تكون بتلاوة القرآن الكريم، وكثرة ذكر الله تعالى، بعد امتثال الأوامر بفعل الطاعات وترك المعاصي والمنكرات.

ثانياً: بالزواج، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) رواه البخاري.

ثالثاً: بالصوم للحديث المتقدم: (فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)، إن استطاع أن يصوم يوماً ويفطر يوماً يكون حسناً، وإلا اقتصر على صيام يوم الإثنين والخميس من كل أسبوع.

رابعاً: ملء الوقت بعد أداء الواجبات بالأعمال النافعة المفيدة المباحة.

خامساً: غض البصر والبعد عن المثيرات.

سادساً: مجاهدة النفس.

سابعاً: ترك قرناء السوء، وعدم الحديث عن النساء والشهوات.

ثامناً: الإكثار من ذكر الموت، لأن ذكر الموت يدفع العبد لفعل الطاعة وترك المعصية.

تاسعاً: أن يحقق شروط التوبة، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعل، والجزم على أن لا يعود.

عاشراً: أن يعلم بأنها مضرة للصحة، وربما يندم فاعلها ولا ينفع الندم، نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية، وأن يحول بيننا وبين المعاصي الظاهرة والباطنة بألطافه الخفية الحسنى. هذا، والله تعالى أعلم.

وهذه فتوى أخرى:

أنا شاب في العشرين من عمري وأقع في مشكلة منذ مرحلة نضجي (مرحلة البلوغ) ألا وهي العادة السرية. جمعت كل الطرق ولم أستطع أن أتخلص منها. أرجو أن لا تعتبر هذا السؤال سخيفاً ولكن (لا حياء في الدين).

 الاجابة :

رقم الفتوى : 922

 2008-03-15

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فأولاً: معاذ الله أن نعتبر أيَّ سؤال سخيفاً إذا كان السائل يطلب منا أن يتعلَّم دينَه، وهذه ليست مشكلتك فقط، إنما هي مشكلة الكثير من شباب المسلمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ثانياً: يجب علينا أن نعلم أن هذا الفعل حرام بنصِّ القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}، هذه صفة العبد المفلح يوم القيامة، والفلاح يعني دخول الجنة، والجنة حُفت بالمكاره، كما جاء في الحديث الشريف: (حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ) رواه مسلم.

فلا بد من مجاهدة النفس وحملِها على امتثال أمر الله تعالى حتى يدخل صاحبها تحت قوله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ الله لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}، فإذا كنت من المحسنين كان الله معك، وإذا كان الله معك فأنت غالب ولست بمغلوب أمام هذه الشهوة، والمحسن هو الذي دخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) رواه مسلم.

بالله عليك يا أخي الكريم لو كنت تشعر بأن والدك يراقبك في خلواتك، أتجترئ على هذه المعصية؟ الجواب: قطعاً لا. فكيف إذا كان الرقيب هو الله، ألم يقول مولانا جلت عظمته: {إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}؟

أنصحك يا أخي بالزواج أولاً، وإذا تعذَّر عليك ذلك فعليك بالصوم مع غضِّ البصر، وقلَّة الطعام، وكثرة ذكر الله عز وجل.

وأدعوك يا أخي الكريم أن تطَّلع على الطرق التي تعينك على ترك هذه المعصية، حيث ذكرت هذا في فتوى سابقة في هذا الموقع بعنوان: كيف يمكن التخلص من العادة السرية، رقم الفتوى: (405).

والفتوى: لا يستطيع التخلص من العادة السرية، رقم الفتوى: (725).

أسأل الله لنا ولكم السلامة في ديننا ودنيانا، آمين. هذا، والله تعالى أعلم.

 

 

 

164 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مشكلات الشباب

 السؤال :
 2023-12-29
 1281
هَلْ مِنْ حَرَجٍ في حَدِيثِ الشَّبَابِ مَعَ الشَّابَّاتِ عَلَى أَجْهِزَةِ التَّوَاصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ كِتَابَةً فَقَطْ، دُونَ صَوْتٍ وَصُورَةٍ؟
رقم الفتوى : 12881
 السؤال :
 2023-07-13
 907
أَنَا شَابٌّ في العِشْرِينَاتِ مِنْ عُمُرِي، أَعْمَلُ في مُؤَسَّسَةٍ، تَعَرَّفْتُ عَلَى فَتَاةٍ مُتَزَوِّجَةٍ، حَتَّى أَصْبَحْنَا لَا نَسْتَطِيعُ فِرَاقَ بَعْضِنَا، وَمَضَى عَلَى ذَلِكَ عَامٌ كَامِلٌ، وَأَكَادُ أَنْ أَفْقِدَ عَقْلِي مِنْ هَذِهِ الجَرِيمَةِ التي وَقَعْتُ فِيهَا، فَمَاذَا أَصْنَعُ؟
رقم الفتوى : 12643
 السؤال :
 2023-02-02
 2049
أَنَا شَابٌّ أَعْمَلُ في الجَامِعَةِ، وَأَكْرَمَنِي اللهُ تعالى بِحُسْنِ الهَيْئَةِ، وَعَمَلِي فِيهِ اخْتِلَاطٌ مَعَ النِّسَاءِ، وَأَخْشَى مِنَ العَلَاقَاتِ غَيْرِ الشَّرْعِيَّةِ، فَمَا الحِيلَةُ؟
رقم الفتوى : 12377
 السؤال :
 2022-08-22
 2597
أَنَا شَابٌّ ابْتُلِيتُ بِالعَادَةِ السِّرِّيَّةِ، وَأُرِيدُ أَنْ أَتَخَلَّصَ مِنْهَا، وَأَتُوبَ إلى اللهِ تعالى، لِأَنَّهَا أَصْبَحَتْ وَبَالًا عَلَيَّ، فَمَاذَا أَفْعَلُ؟
رقم الفتوى : 12136
 السؤال :
 2021-08-29
 3116
فَتَاةٌ تَعَرَّفَ عَلَيْهَا شَابٌّ وَتَعَلَّقَ بِهَا تَعَلُّقًا شَدِيدًا، وَشَعَرَتِ الفَتَاةُ بِالخَطَأِ الفَاحِشِ التي ارَتَكَبَتْهُ مِنْ خِلَالِ صِلَتِهَا بِهِ، فَقَطَعَتِ الصِّلَةَ مَعَهُ، فَهَدَّدَهَا إِنْ لَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ فَسَوْفَ يَنْتَحِرُ، لِأَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ العَيْشَ بِدُونِهَا، فَمَاذَا تَفْعَلُ؟
رقم الفتوى : 11451
 السؤال :
 2021-08-12
 2533
لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكُمْ مِنْ أَسْبَابِ الخُشُوعِ في الصَّلَاةِ غَضُّ البَصَرِ، كَيْفَ أَفْعَلُ في زَمَنٍ كَثُرَتْ فِيهِ الكَاسِيَاتُ العَارِيَاتُ في الشَّوَارِعِ؟
رقم الفتوى : 11412

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5721
المقالات 3267
المكتبة الصوتية 4884
الكتب والمؤلفات 21
الزوار 442122515
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2026 
برمجة وتطوير :