حكم إشغال الرصيف

509 - حكم إشغال الرصيف

26-09-2007 448 مشاهدة
 السؤال :
بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَعِنْدَ الخُرُوجِ مِنَ المَسْجِدِ رَأَيْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ المَحَلَّاتِ التِّجَارِيَّةِ يَضَعُونَ الخُضَارَ عَلَى الرَّصِيفِ وَإِلَى الأَمَامِ مِتْرًا عَلَى الزِّفْتِ. مَا الحُكْمُ الشَّرْعِيُّ في ذَلِكَ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 509
 2007-09-26

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فَإِنَّ إِشْغَالَ الرَّصِيفِ المُعَدِّ لِخِدْمَةِ المَارَّةِ بِأُمُورٍ خَاصَّةٍ لَا يَجُوزُ شَرْعًا، إِلَّا إِذَا كَانَ آخِذًا المُوَافَقَةَ مِنَ الجِهَاتِ المَعْنِيَّةِ بِالسَّمَاحِ بِإِشْغَالِهِ، وَأَنْ تَكُونَ المُوَافَقَةُ مَأْخُوذَةً بِطَرِيقٍ شَرْعِيٍّ صَحِيحٍ، (بِغَيْرِ رِشْوَةٍ). هذا، والله تعالى أعلم.

مُلَاحَظَةٌ: وَمَا أَجْمَلَ المُسْلِمِينَ عِنْدَمَا يُعْطُونَ صُورَةً حَسَنَةً عَنْ إِسْلَامِهِمُ العَمَلِيِّ فِي شَوَارِعِهِمْ وَمَحَلَّاتِهِمُ التِّجَارِيَّةِ وَخَاصَّةً أَمَامَ بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
448 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  محظورات أخلاقية واجتماعية

 السؤال :
 2019-06-19
 3593
هَلْ يَجُوزُ وَضْعُ الوَالِدِ في دَارِ المُسِنِّينَ بِسَبَبِ إِضْرَارِهِ في البَيْتِ، وَإِسَاءَتِهِ لِزَوْجَةِ الوَلَدِ؟
 السؤال :
 2016-01-06
 14099
سؤال: أنا وقعت في ذنب من الذنوب، وتبت إلى الله تعالى منه، ولكن هناك من يعيرني بهذا الذنب، وأنا أتألم من ذلك، فماذا عليه وعليَّ أن نفعل؟
 السؤال :
 2013-11-02
 2635
هل يجوز للرجل أن يلعن زوجته إذا كانت ناشزةً، أو يلعن ولده إذا كان عاقَّاً؟ وإذا لعن الرجل زوجته هل يعتبر ذلك طلاقاً لأنها طردت من رحمة الله تعالى؟
 السؤال :
 2013-05-17
 55346
هل صحيح بأن العبد المملوك للمرأة يعتبر من محارمها، ويجوز له أن ينظر منها ما تنظر المرأة المسلمة من المرأة المسلمة؟
 السؤال :
 2012-10-22
 58308
هل يجوز للإنسان أن يمدح نفسه أمام الآخرين بقصد تعريفهم على قدرته في أمر من الأمور؟
 السؤال :
 2012-10-15
 6427
هل تقبل توبة من ذهب إلى عرَّاف؟ وهل يجب عليه أن يجدد إسلامه؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5720
المقالات 3261
المكتبة الصوتية 4884
الكتب والمؤلفات 21
الزوار 433936752
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2026 
برمجة وتطوير :