أَنَا شَابٌّ في السَّادِسَةَ عَشْرَةَ مِنَ العُمُرِ، فِي رَمَضَانَ المَاضِي كُنْتُ أُمَارِسُ الاسْتِمْنَاء خِلَالَ الصِّيَامِ وَأَصُومُ وَأُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الخَمْسَ وَالتَّرَاوِيحَ، وَفِيمَا بَعْدُ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا لَا يَجُوزُ فَمَاذَا يَجْدُرُ بِي أَنْ أَفْعَلَ؟ وَفِي هَذَا اليَوْمِ كُنْتُ نَائِمًا قَبْلَ صَلَاةِ العَصْرِ فَاسْتَيْقَظْتُ وَخَرَجَ مَنِيٌّ مِنْ فَرْجِي بِمُجَرَّدِ أَنِّي حَاوَلْتُ تَخْلِيصَهُ مِنَ الشَّعْرِ العَالِقِ بِهِ، فَهَلْ ذَهَبَ صِيَامُ هَذَا اليَوْمِ؟ وَكَيْفَ أُكَفِّرُهُ إِنْ ذَهَبَ؟