نحو أسرة مسلمة

نحو أسرة مسلمة

 
160ـ نحو أسرة مسلمة:البيت قلعة من قلاع الدين

إِنَّ أُمْنِيَةَ كُلِّ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ إِقَامَةُ بَيْتٍ يَغْمُرُهُ الفَرَحُ وَالسُّرُورُ، وَأَنْ يَجِدَا فِيهِ المَأْوَى الكَرِيمَ، وَالرَّاحَةَ النَّفْسِيَّةَ، وَالحُلُمَ السَّعِيدَ.  ... المزيد

 05-02-2017
 
 1838
159ـ نحو أسرة مسلمة: الأسرة ممكلة إيمانية

الحَيَاةُ الزَّوْجِيَّةُ عِنْدَ المُسْلِمِينَ مَمْلَكَةٌ إِيمَانِيَّةٌ، رَعِيَّتُهَا تَعِيشُ في ظِلَالِ الإِسْلَامِ، وفي ظِلَالِ القُرْآنِ العَظِيمِ، وفي ظِلَالِ الحَدِيثِ الشَّرِيفِ، وفي ظِلَالِ الأَخْلَاقِ المُحَمَّدِيَّةِ؟  ... المزيد

 30-01-2017
 
 1670
158ـ نحو أسرة مسلمة: معاشرة النبي لأزواجه بالمعروف

إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى على الإِنْسَانِ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ بِقَوْلِهِ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾. وَبِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجَاً﴾. وَمِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى على الزَّوْجَيْنِ أَنْ جَعَلَ كُلَّاً مِنْهُمَا يَأْلَفُ الآخَرَ وَيَحِنُّ إِلَيْهِ، وَمِنْ نِعَمِ اللهِ تعالى على الزَّوْجَيْنِ كَذَلِكَ أَنْ شَرَعَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا أَسْبَابَاً وَحُقُوقَاً لِزِيَادَةِ المَوَدَّةِ وَالمَحَبَّةِ وَالأُلفَةِ إِنْ هُمْ عَمِلُوا بِهَا.  ... المزيد

 23-01-2017
 
 1953
157ـ نحو أسرة مسلمة: حتى لا تكون الحياة الزوجية ريشة في مهب الريح

لَقَدِ امْتَنَّ اللهُ عَزَّ َجَلَّ على خَلْقِهِ بِنِعْمَةَ الزَّوَاجِ، امْتَنَّ بِهَا على الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ على حَدٍّ سَوَاءٍ، فَالزَّوَاجُ سَكَنٌ للنَّفْسِ وَالقَلْبِ، وَرَاحَةٌ للجَسَدِ وَالقَلْبِ، وَاسْتِقْرَارٌ للمَعَاشِ وَالحَيَاةِ، وَرَاحَةٌ للضَّمِيرِ، وَشَتَّانَ مَا بَيْنَ عَلَاقَةِ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ عَنْ طَرِيقٍ مَشْرُوعٍ، وَبَيْنَ عَلَاقَةِ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ عَنْ طَرِيقٍ غَيْرِ مَشْرُوعٍ، فَالأَوَّلُ يُوَلِّدُ نُورَاً، وَالثَّانِي نَارَاً وَالعِيَاذُ بِاللهِ تعالى.  ... المزيد

 16-01-2017
 
 1982
156-نحو أسرة مسلمة:«تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ»

تَفَكُّكُ الأُسْرَةِ سِمَةٌ مِنْ سِمَاتِ مُجْتَمَعِنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ، لِأَنَّ القِيَامَ بِوَاجِبِ التَّرْبِيَةِ صَارَ ضَائِعَاً في المُجْتَمَعِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ تعالى.  ... المزيد

 08-01-2017
 
 1532
155ـ نحو أسرة مسلمة:﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾

مِنْ طَبِيعَةِ المَرْأَةِ بِشَكْلٍ عَامٍّ أَنَّهَا تَكْفُرُ العَشِيرَ، تُكْثِرُ الشِّكَايَةَ، تَتَأَفَّفُ، لَا يُعْجِبُهَا شَيْءٌ، تَنْتَقِدُ نَقْدَاً لَاذِعَاً، وَتَسْتَقِلُّ الكَثِيرَ؛ مَطَالِبُهَا كَثِيرَةٌ، مَا عِنْدَهَا قَنَاعَةٌ، قَلِيلَةُ الرِّضَا مَهْمَا أَعْطَيْتَهَا، تَبْحَثُ عَنِ الكَمَالِيَّاتِ التي قَدْ لَا تَحْتَاجُ إِلَيْهَا، لَا تُقَدِّرُ نِعْمَةَ اللهِ تعالى عَلَيْهَا، لَا تُقَدِّرُ نِعْمَةَ الزَّوْجِ، وَلَا تُقَدِّرُ نِعْمَةَ الوَلَدِ، وَلَا تُقَدِّرُ نِعْمَةَ السَّكَنِ، وَتَنْسَى بَلْ تَتَنَاسَى قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾.  ... المزيد

 01-01-2017
 
 1738
154-نحو أسرة مسلمة:«تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»

نَحْنُ نَنْظُرُ إلى النِّسَاءِ أَنَّهُنَّ شَقَائِقُ الرِّجَالِ، وَالإِنْسَانُ المُسْلِمُ لَا يَنْتَقِصُ مِنْ شَأْنِ المَرْأَةِ، وَلَا يُصَغِّرُ مِنْ شَخْصِيَّتِهَا، فَهِيَ أُمٌّ لِلْجَمِيعِ؛ فَأُمُّ الأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ امْرَأَةٌ، وَأُمُّ الأُدَبَاءِ وَالفُصَحَاءِ وَالبُلَغَاءِ امْرَأَةٌ، وَأُمُّ الزُّعَمَاءِ وَالقَادَةِ امْرَأَةٌ، وَأُمُّ العُلَمَاءِ وَالمُرْشِدِينَ وَالمُرَبِّينَ وَالنُصَّاحِ وَالوَاعِظِينَ امْرَأَةٌ؛ فَالمَرْأَةُ في دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مُحْتَرَمَةٌ، فَهِيَ أُمُّنَا، وَأُخْتُنَا، وَبِنْتُنَا، وَعَمَّتُنَا، وَخَالَتُنَا، وَمَا دَامَتْ كَذَلِكَ، فَيَجِبُ على الأَزْوَاجِ أَنْ يَتَعَامَلُوا مَعَ نِسَائِهِمْ بِكَامِلِ الآدَابِ وَالأَخْلَاقِ التي حَرَّضَنَا عَلَيْهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.  ... المزيد

 25-12-2016
 
 1878
153-نحو أسرة مسلمة: حق المرأة في الاستشارة

إِنَّ البَيْتَ المُسْلِمَ هُوَ مُؤَسَّسَةٌ مُتَكَامِلَةٌ، فِيهِ التَّعَاوُنُ على البِرِّ وَالتَّقْوَى، فِيهِ التَّعَاوُنُ على القِيَامِ بِمَصَالِحِ البَيْتِ وَالأَوْلَادِ، فَلَا يَحْتَكِرُ فِيهِ أَحَدُ الطَّرَفَيْنِ شَيْئَاً مِنْ طَاقَاتِهِ وَجُهُودِهِ عَنِ الطَّرَفِ الآخَرِ، وَلِهَذَا نَجِدُ البَيْتَ المُسْلِمَ الحَقِيقِيَّ بَيْتَاً فِيهِ انْسِجَامٌ كَامِلٌ، وَتَعَاوُنٌ على البِرِّ وَالتَّقْوَى.  ... المزيد

 18-12-2016
 
 1584
152-نحو أسرة مسلمة: الجلوس مع الزوجة والتحدث معها

إِنَّ الحَيَاةَ الزَّوْجِيَّةَ في بُيُوتِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أُنْمُوذَجٌ رَائِعٌ لِمَنْ أَرَادَ سَعَادَةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتَرْجِمَ عَنْ صِدْقِ مَحَبَّتِهِ للهِ تعالى، وَلِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرَاً﴾.  ... المزيد

 11-12-2016
 
 1562
151-نحو أسرة مسلمة: التجاوز عن الأخطاء الدنيوية في الحياة الزوجية

الحَيَاةُ الزَّوْجِيَّةُ حَيَاةُ تَعَاوُنٍ وَتَآلُفٍ وَحُبٍّ وَوِئَامٍ، وَمَنْ أَرَادَ السَّعَادَةَ وَالرَّاحَةَ في حَيَاتِهِ الزَّوْجِيَّةِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَجِبُ أَنْ يَفْهَمَ جَيِّدَاً قَوْلَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ» رواه الحاكم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.  ... المزيد

 04-12-2016
 
 1878
150-نحو أسرة مسلمة:الحياة الطاهرة تحتاج إلى غيرة الرجال

إِنَّ أَيَّ أُمَّةٍ مِنَ الأُمَمِ لَا تَعْلُو ـ بِإِذْنِ اللهِ تعالى ـ إِلَّا بِضَمَانِ الأَخْلَاقِ الفَاضِلَةِ في سِيَرِ الرِّجَالِ، وَمَا جَاءَتْ رِسَالَةُ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِلَّا لِإِتْمَامِ مَكَارِمِ وَصَالِحِ الأَخْلَاقِ، بَعْدَ تَوْحِيدِ اللهِ تعالى وَعِبَادَتِهِ، روى الحاكم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ».  ... المزيد

 27-11-2016
 
 1298
149ـنحو أسرة مسلمة: الغيرة غريزة فطرية

مِنْ صِفَاتِ الرَّجُلِ الكَامِلِ أَنْ يَغَارَ على زَوْجَتِهِ، وَهَذَا أَمْرٌ فِطْرِيٌّ في الإِنْسَانِ السَّوِيِّ، وَقَدْ أَثْنَى سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ على الرَّجُلِ الغَيُورِ، روى الشيخان عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَوْ رَأَيْتُ رَجُلَاً مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرُ مُصْفِحٍ عَنْهُ.  ... المزيد

 20-11-2016
 
 1391
148ـ الابتعاد عن مواطن الريب

المَرْأَةُ الحُرَّةُ مَكْنُونَةٌ، وَجَوْهَرَةٌ مَصُونَةٌ، لَا تَخْتَلِطُ بِالرِّجَالِ بِشَكْلٍ عَامٍّ، هِيَ حُرَّةٌ مُخَبَّأَةٌ، لَا يَرَاهَا أَحَدٌ لِأَنَّهَا حُرَّةٌ، وَالقَائِمُ عَلَيْهَا حُرٌّ، وَالرَّجُلُ الحُرُّ يَأْبَى أَنْ تَخْرُجَ زَوْجَتُهُ لِيَرَاهَا النَّاسُ.  ... المزيد

 14-11-2016
 
 4212
147ـ «لَعَلَّ رَجُلَاً يَقُولُ مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ»

شَأْنُ العُقَلَاءِ أَنْ يُحَقِّقُوا لِأَنْفُسِهِمُ السَّعَادَةَ في حَيَاتِهِمُ الزَّوْجِيَّةِ، لِأَنَّهُ مَا تَزَوَّجَ الوَاحِدُ مِنْهُمْ إلا طَمَعَاً في السَّعَادَةِ التي يَنْشُدُهَا، وَالزَّوَاجُ هُوَ مِنْ أَهَمِّ الأُمُورِ في تَحْقِيقِ السَّعَادَةِ للرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ، قَالَ تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجَاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.  ... المزيد

 02-11-2016
 
 2136
146ـ نحو أسرة مسلمة:قيمة كل من الزوجين بأخلاقه

مِنْ أَسْبَابِ الشَّقَاءِ في الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ سُوءُ المُعَاشَرَةِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، أَو أَحَدِهِمَا، فَإِذَا أَسَاءَ الزَّوْجُ عِشْرَتَهُ مَعَ زَوْجَتِهِ، وَأَصْبَحَ لَا يُبَالِي بِأَيِّ كَلِمَةٍ قَالَهَا، وَلَا بِأَيِّ فِعْلٍ فَعَلَهُ، عِنْدَهَا تَبْدَأُ المَشَاكِلُ، وَيَبْدَأُ كُلٌّ مِنْهُمَا يَتَرَبَّصُ بِالآخَرِ الدَّوَائِرَ.  ... المزيد

 23-10-2016
 
 1547
145ـنحو أسرة مسلمة: سوء الظن مدعاة للحقد

مِنْ أَسْبَابِ المَشَاكِلِ التي تَقَعُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ سُوءُ الظَّنِّ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، فَالرَّجُلُ لَا يُحْسِنُ الظَّنَّ بِزَوْجَتِهِ، وَلَا الزَّوْجَةُ بِزَوْجِهَا.  ... المزيد

 17-10-2016
 
 1331
144-نحو أسرة مسلمة:«لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا»

مِنْ أَسْبَابِ المَشَاكِلِ الزَّوْجِيَّةِ، بَلْ مِنْ أَهَمِّهَا وَأَعْظَمِهَا هُوَ تَدَخُّلُ الغَيْرِ في شُؤُونِ الزَّوْجَيْنِ، وَخَاصَّةً مِمَّنْ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ في دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَا يُرِيدُ الإِصْلَاحَ.  ... المزيد

 09-10-2016
 
 1342
143-نحو أسرة مسلمة:المغالاة في المهور مرفوضة شرعاً

المَشَاكِلُ الزَّوْجِيَّةُ كَثِيرَةٌ وَكَثِيرَةٌ جِدَّاً، وَالسِّرُّ في ذَلِكَ الجُرْأَةُ على مُخَالَفَةِ أَمْرِ اللهِ تعالى، وَأَمْرِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا على يَقِينٍ بِأَنَّ المُجْتَرِئَ على مُخَالَفَةِ أَمْرِ اللهِ تعالى، وَأَمْرِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ لَنْ يَجِدَ خَيْرَاً، وَإِنْ كَانَ في ظَاهِرِ الأَمْرِ وَجَدَ خَيْرَاً، وَلَكِنَّهُ في الحَقِيقَةِ وَجَدَ خَيْرَاً ظَاهِرَاً وَبَاطِنُهُ شَرٌّ، قَالَ تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾.  ... المزيد

 02-10-2016
 
 1365
142- نحو أسرة مسلمة: من أسباب المشاكل في الحياة الزوجية

لَقَدْ جَاءَنَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الدِّينِ العَظِيمِ الحَنِيفِ  ... المزيد

 26-09-2016
 
 1204
141:نحو أسرة مسلمة: أسس السعادة الزوجية

إِذَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ المَشَاكِلِ في البُيُوتِ بِسَبَبِ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا وَالمَعَاصِي الظَّاهِرَةِ وَالبَاطِنَةِ  ... المزيد

 04-09-2016
 
 1353
 
الصفحة :  1  2  3  4  5  التالي 
3 - 10 من نحو أسرة مسلمة

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5720
المقالات 3262
المكتبة الصوتية 4884
الكتب والمؤلفات 21
الزوار 434098173
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2026 
برمجة وتطوير :