السؤال :
السلام عليكم.. أنوي الذهاب إلى العمرة إن شاء الله ولدي بعض الأسئلة وأرجو الإجابة على مذهب ساداتنا الحنفية: ١) حكم الإحرام قبل الميقات؟ ٢) حكم ارتداء لباس الإحرام بعد الميقات؟ ٣) هل تجزئ التلبية في الإحرام مرة واحدة سرا؟ ٤) حكم ارتداء السروال الداخلي أثناء العمرة تجنبا لكشف العورة؟ ٥) عند التحلل من العمرة هل يجزئ تقصير الشعر فقط يعني بالمكنة المعروفة من درجة ٣ إلى ٢ مثلا في جزء من الرأس؟ وهل يجزئ حلق بضع شعرات؟ وأخيرا سيدي.. ادعوا لي بتيسيرها إن شاء الله
 الاجابة :
رقم الفتوى : 13484
 0000-00-00

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. جائز شرعًا، ولكن لا يجوز مجاوزة الميقات بدون إحرام، فإن تجاوز المعتمر الميقات بدون إحرام وجب عليه العودة إلى الميقات، وإلا فعليه دم. ومن أحرم من الميقات وهو لابس المخيط، وجب عليه خلع المخيط ولبس الإحرام، فإن استمر على لبس المخيط أكثر اليوم أو أكثر الليلة وجب عليه دم. ومن السنة رفع الصوت بالتلبية، والإكثار منها، ولماذا لا يكثر من التلبية ولم يرفع صوته قليلًا منها؟ والتحلل يكون بأخذ شيء من الشعر بمقدار أنملة . أسأل الله تعالى القبول، ونرجوكم الدعاء، وأنصح بحلق الرأس بالموسى بعد الانتهاء من العمرة، لأن أحدنا لا يدري هل يعود ثانية للعمرة أم لا؟ اللهم اغفر للمحلقين. روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ» قَالُوا: وَلِلْمُقَصِّرِينَ، قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ»، قَالُوا: وَلِلْمُقَصِّرِينَ، قَالَهَا ثَلاَثًا، قَالَ: «وَلِلْمُقَصِّرِينَ». هذا، والله تعالى أعلم.