السؤال :
احد الاخوة بقي رمضان كاملا في مكة ومن ثم نوى ان يبقى فيها الى ان ينتهي من الحج ، فقرر في 1 ذو القعدة ان يحج متمتعا ، فذهب للحل التنعيم و قال لبيك عمرة متمتعا بها الى الحج واكمل عمرته من الطواف والسعي والحلق ثم تحلل وهكذا سيتم باقي مناسك الحج من الوقوف بعرفة... فهل عليه هدي؟ بمعنى اخر هل يعتبر من حاضري المسجد الحرام؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 13607
 0000-00-00

الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  هذا الأخ ليس مقيمًا في مكة المكرمة، بل هو زائر، فلا يندرج تحت قوله تَعَالَى: ﴿ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾. لذا إذا حجَّ في هذا العام فعليه دم المتمتع، إلا إذا خرج إلى ميقات من مواقيت الحج، وأحرم من هناك بالحج فلا شيء عليه. هذا، والله تعالى أعلم.