السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم وضع كتاب عن القوانين الوضعية فوق كتب الفقه؟ فجدي يضع في مكتبته كتاب بعنوان نقابة المحامين للدولة الفلانية و هو كتاب سميك فوق كتب للفقه و تعليمات الحج و كتب عن اللغة العربية (لست متأكداً تماماً هل هو كتاب ام حافظة) المكتبة لها شباك زجاجي مقفل و عندما سألني هل تريد شيئا قلت لا،سلمك الله و قد استدركت قبل ان اقول سلمك الله بقليل لكنني اكملت الجملة و استحيت ان اخبره خصوصا ان والدي موجود و هو لا يتقبل مني هذه الامور و يعتبرها تشددا فما حكم فعلي و قولي له سلمك الله فقد سمعت انه يُكره وضع كتب اخرى فوق كتب الفقه و ان من يرى القوانين الوضعية افضل او يمكن الالتجاء اليها عوضا عن شرع الله تعالى يكون كافرا و العياذ بالله فهل يجب ان انبهه في المرة المقبلة التي اراه فيها؟ وهل يجب ان استعجل في فعل ذلك؟ وجزاكم الله خيرا
 الاجابة :
رقم الفتوى : 13855
 0000-00-00

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: الأولى أن تكون كتب الفقه في الأعلى، ولا شيء عليك أنت بإذن الله تَعَالَى. هذا، والله تعالى أعلم.