السؤال :
هل يجوز قراءة المعوذتين والاخلاص واية الكرسي مع اذكار صباح والمساء للمرأة الحائض
 الاجابة :
رقم الفتوى : 13941
 0000-00-00

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ قِرَاءَةُ القُرْآنِ العَظِيمِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقْرَأِ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.

أَمَّا قِرَاءَةُ غَيْرِ القُرْآنِ مِنَ الأَدْعِيَةِ وَالرُّقَى الشَّرْعِيَّةِ فَإِنَّهُ جَائِزٌ، وَلَو كَانَتْ فِيهَا بَعْضُ الآيَاتِ الكَرِيمَةِ، عَلَى أَنْ تَكُونَ نِيَّةُ المَرْأَةِ في تِلَاوَةِ هَذِهِ الآيَاتِ التي هِيَ كَلِمَاتُ دُعَاءٍ، نِيَّةَ الدُّعَاءِ وَالرُّقْيَةِ لَا نِيَّةَ تِلَاوَةِ القُرْآنِ العَظِيمِ

فَعِنْدَ جُمْهُورِ أَهْلِ العِلْمِ يَحْرُمُ قِرَاءَةُ القُرْآنِ، وَمَسُّ المُصْحَفِ عَلَى الجُنُبِ وَالحَائِضِ وَالنُّفَسَاءِ. هذا، والله تعالى أعلم.