السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة في التاسع عشر من عمري ....مشكلتي انه مع كثرة المشاكل مع أمي أصبح يتكون داخلي كره تجاهها أنا لا أجادلها ولا أرد عليها أسمع البهادل وأحياناً تضربني بشدة ولا أنطق بحرف أنا لا أستطيع تفريغ غضبي من ما تفعله معي هي تجرحني جداً بالكلام وتعايرني بذنوب بسيطة تبت منها وأحياناً تفضحني أمام أخوتي وأخوتها وأحياناً تهددني أنا أحب الدراسة جداً وأن أكون إنسانة ناجحة ومتفوقة وهي عند أتفه الأمور تمنعني من الدراسة والذهاب للجامعة وتقوم بالدعاء علي على كل صغيرة وكبيرة قلبي ينفطر من هذه القسوة ومن شدة ضيقي أقوم بالدعاء على نفسي أو التأمين على دعائها لأتخلص من هذه العيشة... إإضافة إلى أني الفتاة الوحيدة في المنزل ودائماً تعامل أخوتي الصبيان معاملة أفضل بكثير لأنهم ذكور....مع العلم أنا الأعلى منهم في التحصيل العلمي وحتى إجتماعياً الكل يشهد بأخلاقي وإلتزامي..وأنا الوحيدة بفضل الله منتسبة لمسجد وأحفظ القرآن من بين أخوتي وأقوم بكل الأعمال المنزلية فقط لكي أنال رضاها وهي تراني مجرد هم وتريد تزويجي والخلاص من هذا الهم على حد قولها أنا حاولت أن أقول لأخوالي لكي يتكلموا معها ولكنها أمام الناس تعاملني بشكل مختلف ولطيف فقط ليقول الناس أنها منيحة معي ومدللتني فلا أحد سيصدقني إذا تكلمت أنا لا أستطيع النظر في وجهها ولا أرغب في رؤيتها ولا التكلم معها وذلك غصب عني والله أنا أبي تركني منذ زمن بعيد وليس لدي أحد أذهب إليه أكره نفسي أني أقول هذا الكلام وأخشى غضب رب العالمين لكن غصب عني والله حاولت كثيراً التكلم معها ولكن بلا فائدة دلني ماذا أفعل فقد ضاقت عليَ نفسي
 الاجابة :
رقم الفتوى : 14259
 0000-00-00

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أنصحكم بالصبر والمصابرة، واعلموا أن عواقب الصبر رائعة، ولا تخطر ببال، التزموا قول الله تعالى ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ أكثروا لها من الدعاء في وقت التهجد، وحاولوا بِرَّها بكل الوسائل، وحاولوا شرح حالكم لأخوالكم وَضَعُوهُما بالصورة الحقيقية لعلهم ينصحونها، وإن شاء الله تعالى أنتم بألف خير، واسمعوا هذه المقاطع على الروابط:

https://www.naasan.net/files/article/3932.rar

https://www.naasan.net/files/article/9734.mp3