طباعة |
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فَإِنَّ إِشْغَالَ الرَّصِيفِ المُعَدِّ لِخِدْمَةِ المَارَّةِ بِأُمُورٍ خَاصَّةٍ لَا يَجُوزُ شَرْعًا، إِلَّا إِذَا كَانَ آخِذًا المُوَافَقَةَ مِنَ الجِهَاتِ المَعْنِيَّةِ بِالسَّمَاحِ بِإِشْغَالِهِ، وَأَنْ تَكُونَ المُوَافَقَةُ مَأْخُوذَةً بِطَرِيقٍ شَرْعِيٍّ صَحِيحٍ، (بِغَيْرِ رِشْوَةٍ). هذا، والله تعالى أعلم.
مُلَاحَظَةٌ: وَمَا أَجْمَلَ المُسْلِمِينَ عِنْدَمَا يُعْطُونَ صُورَةً حَسَنَةً عَنْ إِسْلَامِهِمُ العَمَلِيِّ فِي شَوَارِعِهِمْ وَمَحَلَّاتِهِمُ التِّجَارِيَّةِ وَخَاصَّةً أَمَامَ بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
جميع الحقوق محفوظة © 2025 https://www.naasan.net/print.ph/ |