السؤال :
بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ وَعِنْدَ الخُرُوجِ مِنَ المَسْجِدِ رَأَيْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ المَحَلَّاتِ التِّجَارِيَّةِ يَضَعُونَ الخُضَارَ عَلَى الرَّصِيفِ وَإِلَى الأَمَامِ مِتْرًا عَلَى الزِّفْتِ. مَا الحُكْمُ الشَّرْعِيُّ في ذَلِكَ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 509
 2007-09-26

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:

فَإِنَّ إِشْغَالَ الرَّصِيفِ المُعَدِّ لِخِدْمَةِ المَارَّةِ بِأُمُورٍ خَاصَّةٍ لَا يَجُوزُ شَرْعًا، إِلَّا إِذَا كَانَ آخِذًا المُوَافَقَةَ مِنَ الجِهَاتِ المَعْنِيَّةِ بِالسَّمَاحِ بِإِشْغَالِهِ، وَأَنْ تَكُونَ المُوَافَقَةُ مَأْخُوذَةً بِطَرِيقٍ شَرْعِيٍّ صَحِيحٍ، (بِغَيْرِ رِشْوَةٍ). هذا، والله تعالى أعلم.

مُلَاحَظَةٌ: وَمَا أَجْمَلَ المُسْلِمِينَ عِنْدَمَا يُعْطُونَ صُورَةً حَسَنَةً عَنْ إِسْلَامِهِمُ العَمَلِيِّ فِي شَوَارِعِهِمْ وَمَحَلَّاتِهِمُ التِّجَارِيَّةِ وَخَاصَّةً أَمَامَ بُيُوتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.