2016-10-22
 السؤال :
متى يبدأ وقت غسل الجمعة؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 7659
 2016-10-22

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدِ اتَّفَقَ الفُقَهَاءُ على أَنَّ الغُسْلَ للجُمُعَةِ مَطْلُوبٌ شَرْعَاً، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» رواه الإمام البخاري عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

وَهُوَ سُنَّةٌ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ» رواه الترمذي عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَوَقْتُهُ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ، وَلَا يُجْزِئُ قَبْلَهُ.

كَمَا ذَهَبَ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ إلى أَنَّ غُسْلَ الجُمُعَةِ للصَّلَاةِ لَا لليَوْمِ، بِخِلَافِ غُسْلِ العِيدِ.

وبناء على ذلك:

فَوَقْتُ غُسْلِ الجُمُعَةِ يَكُونُ بَعْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ الصَّادِقِ، وَهُوَ غُسْلٌ للصَّلَاةِ لَا لليَوْمِ عِنْدَ جُمْهُورِ الفُقَهَاءِ، بِمَعْنَى يُصَلِّي صَلَاةَ الجُمُعَةِ بِغُسْلِ الجُمُعَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.