السؤال :
ما صحة هذا الحديث: لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى، فارحموا موتاكم بالصدقة، فمن لم يجد فليصل ركعتين، يقرأ في كل ركعة منهما فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وألهاكم، وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، ويقول: اللهم ابعث ثوابها إلى قبره فلان ابن فلانة، فيبعث الله من ساعته إلى قبره ألف ملك، من كل ملك نور وهدية، يؤنسونه في قبره إلى أن ينفخ في الصور، ويعطي الله المصلى بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات، ويرفع الله له أربعين ألف درجة ألف حجة وعمرة، ويبنى له ألف مدينة في الجنة، ويعطى ثواب ألف شهيد ويكسى ألف حلة؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 8829
 2018-04-22

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَهَذَا الحَدِيثُ مِنْ جُمْلَةِ الأَحَادِيثِ المَوْضُوعَةِ وَالمَكْذُوبَةِ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَلَا تَجُوزُ رِوَايَتُهُ.

وبناء على ذلك:

فَهَذَا الحَدِيثُ مَوْضُوعٌ. هذا، والله تعالى أعلم.