السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ أحمد شريف النعسان

.

السِّيرَةُ الذَّاتِيَّةُ

لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ أَحمد شريف النَّعسان

أحمد النَّعْسان بْنُ شَرِيفٍ، من مَوَالِيدِ مِنْطَقَةِ البَابِ 18 / ربيع الأول / 1374 هـ المُوَافِقُ: 13 / تشرين الثاني / 1954 م

وُلِدَ في أُسْرَةٍ شَرِيفَةٍ مُحَافِظَةٍ، وَنَشَأَ بَيْنَ أَبَوَيْنِ كَرِيمَيْنِ، كَانَا حَرِيصَيْنِ عَلَيْهِ في أَنْ يَنْشَأَ نَشْأَةً صَالِحَةً، تَعَلَّمَ القُرْآنَ الكَرِيمَ تِلاوَةً وَهُوَ صَغِيرٌ عِنْدَ الشَّيْخِ سَعيد الفتيانُ رَحِمَهُ اللهُ تعالى، وَدَرَسَ الابْتِدَائِيَّةَ والإِعْدَادِيَّةَ والثَّانَوِيَّةَ في بَلْدَةِ البَابِ؛ وَعِنْدَمَا كَانَ طَالِبَاً في المَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ كَانَ خَطِيبَاً للجُمُعَةِ في بَعْضِ مَسَاجِدِ القُرَى المُجَاوِرَةِ لِبَلْدَتِهِ، وَكَانَتْ لَهُ بَعْضُ الدُّرُوسِ في بَعْضِ مَسَاجِدِ بَلْدَتِهِ.

وَبَعْدَ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ الْتَحَقَ بِكُلِّيَّةِ الـشَّرِيعَةِ في جَامِعَةِ دِمَشْقَ، وَكَانَ خِلالَ دِرَاسَتِهِ الجَامِعِيَّةِ يَقُومُ بِتَدْرِيسِ مَادَّةِ التَّرْبِيَةِ الإِسْلامِيَّةِ في الثَّانَوِيَّاتِ العَامَّةِ في مَدِينَتَيْ حَلَبَ والبَابِ.

وَبَعْدَ تَخَرُّجِهِ من كُلِّيَّةِ الشَّرِيعَةِ قَامَ بالتَّدْرِيسِ إِضَافَةً إلى المَدَارِسِ العَامَّةِ في الثَّانَوِيَّاتِ الشَّرْعِيَّةِ، فَدَرَّسَ فِيهَا مَادَّةَ العَقِيدَةِ وَالتَّفْسِيرِ وَالفِقْهِ وَالخَطَابَةِ.

ثُمَّ عُيِّنَ مُدَرِّسَ مُحَافَظَةٍ في دَائِرَةِ الإِفْتَاءِ والتَّدْرِيسِ الدِّينِيِّ في مُحَافَظَةِ حَلَبَ، وَنُدِبَ بَعْدَهَا إلى رِئَاسَةِ شُعْبَةِ أَوْقَافِ البَابِ لِمُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ، وَبَعْدَهَا عَادَ إلى التَّدْرِيسِ الدِّينِيِّ في دَائِرَةِ إِفْتَاءِ حَلَبَ.

وَعَمِلَ بِأَمَانَةِ الفَتْوَى في دَائِرَةِ إِفْتَاءِ حَلَبَ لِمُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ، ثُمَّ كُلِّفَ بِإِفْتَاءِ مِنْطِقَةِ البَابِ، وَمَا يَزَالُ قَائِمَاً على رَأْسِ عَمَلِهِ، بالإِضَافَةِ إلى التَّدْرِيسِ الدِّينِيِّ.

وَكَانَ خَطِيبَاً في جَامِعِ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، في مَدِينَةِ البَابِ، وَكَانَ أَحَدَ خُطَبَاءِ الجَامِعِ الكَبِيرِ في مَدِينَةِ حَلَبَ، جَامِعِ سَيِّدِنَا زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلامُ.

وَقَد أَكْرَمَهُ اللهُ تَبَارَكَ وتعالى بالسَّيْرِ والسُّلُوكِ في طَرِيقِ التَّرْبِيَةِ والتَّزْكِيَةِ على يَدِ فَضِيلَةِ العَارِفِ باللهِ تعالى سَيِّدِي الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِر عِيسَى رَحِمَهُ اللهُ تعالى، وَبَعْدَ انْتِقَالِهِ إلى الرَّفِيقِ الأَعْلَى تَابَعَ سَيْرَهُ على يَدِ فَضِيلَةِ العَارِفِ باللهِ تعالى سَيِّدِي الشَّيْخِ أحمد فتح الله جامي حَفِظَهُ اللهُ تعالى، وَمَدَّ في عُمُرِهِ مَعَ تَمَامِ الصِّحَّةِ والعَافِيَةِ.

وَهُوَ الآنَ خَطِيبٌ في جَامِعِ أَهْلِ بَدْرٍ الكِرَامِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم في مَدِينَةِ حَلَبَ، في مِنْطَقَةِ الفُرْقَانِ، وَمُدَرِّسٌ فِيهِ.

بَرْنَامَجُ دُرُوسِهِ في جَامِعِ أَهْلِ بَدْرٍ الكِرَامِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم:

عُنْوَانُ الدَّرْسِ

الوَقْتُ

شَرْحُ صَحِيحِ الإِمَامِ البُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى

كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ صَلاةِ الفَجْرِ

شَرْحُ صَحِيحِ الإِمَامِ مُسْلِم رَحِمَهُ اللهُ تعالى

كُلَّ يَوْمٍ بَعْدَ صَلاةِ العِشَاءِ

حِصَّةُ سُؤَالٍ وَجَوَابٍ

يَوْمَ الجُمُعَةِ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ

نَحْوَ أُسْرَةٍ مُسْلِمَةٍ

يَوْمَ الأَحَدِ بَعْدَ صَلاةِ المَغْرِبِ

مَعَ الحَبِيبِ المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ

يَوْمَ الإِثْنَيْنِ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ

مَعَ الصَّحَابَةِ وَآلِ البَيْتِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم

يَوْمَ الخَمِيسِ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ

وَلَهُ دَرْسٌ آخَرُ في جَامِعِ سَيِّدِنَا أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ بَعْدَ صَلاةِ المَغْرِبِ.

نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا وَلَهُ الإِخْلاصَ في القَوْلِ والعَمَلِ، وَأَنْ يَكُونَ العِلْمُ حُجَّةً لَنَا لا عَلَيْنَا، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ المُؤْمِنِينَ.

وَأَخِيرَاً نَرْجُوكُم دَعْوَةً صَالِحَةً في ظَهْرِ الغَيْبِ لَنَا وَلَهُ، في أَنْ يَخْتِمَ اللهُ تعالى لَنَا بالبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ آجَالَنَا وَأَعْمَالَنَا، وَأَنْ لا يَرُدَّنَا إلى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَنْ يُعَامِلَنَا بِفَضْلِهِ لا بِعَدْلِهِ، وَأَنْ يُدِيمَ سِتْرَهُ الجَمِيلَ عَلَيْنَا جَمِيعَاً؛ إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ وَأَكْرَمُ مَأْمُولٍ. والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. آمين.