السؤال :
انا وزوجي موظفان حكوميان ولدي طفل لديه اعاقة ذهنية وبحاجة الى مبالغ كبيرة شهرية لعلاجه لكن انا املك حلي ذهبية تبلغ النصاب وكنت اقوم بدفع زكاة مالي كل سنة لكن بعد ان رزقني الله بهذا الطفل لم اعد استطيع دفع الزكاة لاني اساعد زوجي من راتبي لتغطية تكاليف علاجه التي تصل في الشهر الى اربع ملايين في الشهر علما ان رواتبنا اقل بكثير من هذا لكن تأتيني بعض المساعدات المادية من الاقارب سؤالي هل يعتبر ما اقدمه لعلاج ابني من الزكاة لان زوجي ضعيف الحال أم علي زكاة مال وانا في هذا الحال
 الاجابة :
رقم الفتوى : 13760
 0000-00-00

الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أولا تجب الزكاة في الحلي ما دام بلغ نصابًا، ولا يجوز أن تأخذوا الزكاة من أحد، وإذا كان الزوج فقيرًا لا يملك مالًا يجوز له أن يأخذ زكاة الآخرين لا منكم. ثانيًا: فإذا صار الحلي وزنه دون النصاب الذي هو 81 غ عندها لا تجب الزكاة في الحلي دون النصاب، وكونوا على يقين أن الزكاة لا تنقص المال بل تزيده، ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾. ثالثًا: أسأل الله تَعَالَى له الشفاء العاجل، وحافظوا على هذا الدعاء: روى الإمام مسلم عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي جَسَدِهِ مُنْذُ أَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَأَلَّمَ مِنْ جَسَدِكَ، وَقُلْ بِاسْمِ اللهِ ثَلَاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ». هذا، والله تعالى أعلم.