غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379865504

 
 
كتاب مكذوب على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
 
 كتاب الحديث الشريف وعلومه» فتاوى متعلقة بالحديث الشريف رقم الفتوى : 6208 عدد الزوار : 26955
السؤال :
ما صحة هذا الكتاب المنسوب إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: هذا كِتابٌ من مُحَمَّدٍ رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إلى مَن طَرَقَ الدَّارَ من العُمَّارِ والزُّوَّارِ, إلا طَارِقاً يَطرُقُ بِخَيرٍ, أما بعد: فإنَّ لنا ولَكُم في الحَقِّ سَعَةً, فإنْ كُنتَ عَاشِقاً مُولَعاً، أو فَاجِراً مُقتَحِماً، فهذا كِتابُ الله يَنطِقُ عَلَينا وعَلَيكُم بالحَقِّ، إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُون، وَرُسُلُنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُون، اُترُكُوا صَاحِبَ كِتابي هذا وانطَلِقوا إلى عَبَدَةِ الأصنامِ، وإلى مَن يَزعُمُ أنَّ مَعَ الله إلهاً آخَرَ، لا إِلَهَ إِلا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون, حم لا يُنصَرونَ, حم عسق تَفَرَّقَ أعداءُ الله, وَبَلَغَت حُجَّةُ الله, ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله العَلِيِّ العَظيمِ, فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم؟

2014-03-16

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فهذا الكتاب المنسوب إلى سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ هوَ مَكذوبٌ عَلَيهِ, ولا صِحَّةَ لهُ, وصَاحِبُهُ مُندَرِجٌ تَحتَ قَولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ» رواه الشيخان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ.

وهوَ من أكاذيبِ وخِدَاعاتِ المُشَعوِذينَ والدَّجَّالِينَ من أجلِ أن يَستَحوِذوا على عُقولِ العَوامِّ والبُسَطاءِ من النَّاسِ, وإشغالِهِم عن الأذكارِ المَسنونَةِ التي عَلَّمَنا إيَّاها سَيِّدُنا رَسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.

ولا يَجوزُ تَدَاوُلُ هذا الكِتابِ إلا إذا بَيَّنَ ناقِلُهُ أنَّهُ مَكذوبٌ على سَيِّدِنا رَسولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ لِنُحَذِّرَ النَّاسَ منهُ. هذا, والله تعالى أعلم.

2014-03-16

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT