مع الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم

مع الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم

 
167ـ الزبير نموذج للغني المسلم

لَقَدْ طَبَعَ اللهُ تعالى الإِنْسَانَ عَلَى حُبِّ المَالِ، وَجَعَلَهُ مِنِ زِينَةِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، قَالَ تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابَاً وَخَيْرٌ أَمَلَاً﴾. وَقَالَ تعالى مُبَيِّنَاً حِرْصَ الإِنْسَانِ عَلَى المَالِ: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾.  ... المزيد

 16-01-2020
 
 5
166ـ حب سيدنا الزبير رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

إِنَّ حُبَّ اللهِ تعالى، وَحُبَّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، يُعْطِيَانِ للإِنْسَانِ الكَمَالَ وَالشَّرَفَ وَالعِزَّةَ وَالرِّفْعَةَ وَالمَكَانَةَ، بَلْ يُعْطِيَانِ الُمؤْمِنَ القُدْرَةَ عَلى الثَّبَاتِ عَلى الحَّقِ فِي أَصْعَبِ الـمَوَاقِفِ وَأَشَدِّهَا، حُبُّ اللهِ تعالى جَعَلَ سَحَرَةَ فِرْعَوْنَ يَتَحَوَّلُونَ إلى رِجَالٍ يَضْرِبُونَ أَرْوَعَ الأَمْثِلَةِ في صِدْقِ مَحَبَّةِ اللهِ تعالى، إِذْ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ: ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾.  ... المزيد

 09-01-2020
 
 8
165ـ صاحب رسول الله منذ أن بعث

زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَعُدَّةُ الزَّمَانِ بَعْدَ اللهِ تعالى الشَّبَابُ النَّاشِؤُونَ في طَاعَةِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ، الذينَ تَكَادُ أَنْ لَا تَعْرِفَ لَهُمْ زَلَّةً، أَو تُعْهَدَ عَنْهُمْ صَبْوَةٌ، الذينَ يَتَسَابَقُونَ في مَيَادِينِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.  ... المزيد

 03-01-2020
 
 20
164ـ ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾

الأَصْلُ الأَصِيلُ في الإِنْسَانِ السَّوِيِّ خُلُقُ المَحَبَّةِ لَا خُلُقُ الكَرَاهِيَةِ، فَالمُؤْمِنُ صَاحِبُ قَلْبٍ مُشْرِقٍ دَائِمَاً، مُنْفَتِحٍ لِكُلِّ عِبَادِ اللهِ تعالى، يُرِيدُ الخَيْرَ لِجَمِيعِ خَلْقِ اللهِ تعالى، وَإِذَا أَبْغَضَ أَو كَرِهَ فَإِنَّمَا يُبْغِضُ وَيَكْرَهُ الصِّفَةَ، يَكْرَهُ الرَّذِيلَةَ وَالشَّرَّ وَالفَسَادَ وَالبَاطِلَ، لِأَنَّ حُبَّهُ للحَقِّ وَالصَّلَاحِ وَالخَيْرِ وَالفَضِيلَةِ يَسْتَلْزِمُ أَنْ يَكْرَهَ وَيُبْغِضَ أَضْدَادَهَا.  ... المزيد

 26-12-2019
 
 32
163ـ إيثار الصحابة رَضِيَ اللهُ عَنْهُم

يُعْتَبَرُ الإِيثَارُ مِنْ مَحَاسِنِ الأَخْلَاقِ التي جَاءَ بِهَا الإِسْلَامُ، فَهُوَ مَرْتَبَةٌ رَاقِيَةٌ في البَذْلِ وَالعَطَاءِ، وَلَهُ مَنْزِلَةٌ عَظِيمَةٌ في دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَقَدْ أَثْنَى رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أَصْحَابِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الذينَ تَحَلَّوا بِهَذَا الخُلُقِ، وَبَيَّنَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُمْ مِنَ المُفْلِحِينَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.  ... المزيد

 05-12-2019
 
 51
162ـ يا ثابت ألا ترضى أن تعيش حميداً

وَرُمُوزُ وَقَادَةُ المُسْلِمِينَ هُمْ أَصْحَابُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلى يَوْمِ الدِّينِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ أَفْضَلَهُمْ هُمْ أَهْلُ السَّابِقَةِ، مَنْ مَحَّصَتْهُمُ الفِتَنُ، وَنَقَّتْهُمُ المِحَنُ، هُمُ الذينَ امْتُحِنُوا بِالنَّفْسِ وَالنَّفِيسِ، فَاسْتَرْخَصُوا كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَجْلِ دِينِهِمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ.  ... المزيد

 21-11-2019
 
 93
161ـ لا تسبوه ولا تضربوه

إِنَّ مِنْ أَجَلِّ نِعَمِ اللهِ تعالى عَلَيْنَا بَعْدَ نِعْمَةِ الهِدَايَةِ وَشَرْحِ الصَّدْرِ للإِسْلَامِ وَالإِيمَانِ مَا هَيَّأَ اللهُ تعالى لَنَا مِنْ أُولَئِكَ النَّاصِحِينَ الصَّادِقِينَ الذينَ يُذَكِّرُونَنَا بِاللهِ تعالى فَيُحْسِنُونَ التَّذْكِيرَ، وَحِينَ يُبَصِّرُونَنَا بِخَفِيِّ عُيُوبِنَا، وَلَا خَيْرَ في صَاحِبٍ لَيْسَ نَاصِحَاً.  ... المزيد

 14-11-2019
 
 94
160ـ إسلام ضماد الأزدي الأسدي

لَقَدْ ضَاعَتْ هُوِيَّةُ بَعْضِ المُسْلِمِينَ اليَوْمَ وَانْعَدَمَتْ مِيزَاتُهَا، إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللهُ تعالى، وَمَا ذَاكَ إِلَّا بِإِعْرَاضِهِمْ عَنْ كِتَابِ اللهِ تعالى، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَاتِّبَاعِهِمْ للشَّهَوَاتِ المُحَرَّمَةِ.  ... المزيد

 08-11-2019
 
 82
159ـ صبر ورضا أبي عبيدة بن الجراح رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

إِنَّ القَلْبَ يَخْتَلِفُ في مَادَّةِ حَيَاتِهِ عَنِ البَدَنِ، حَيَاةُ القَلْبِ بِالإِيمَانِ بِاللهِ تعالى، وَبِالرِّضَا عَنْ قَضَائِهِ، قَلْبُ المُؤْمِنِ يَسْتَمِدُّ حَيَاتَهُ مِنَ المِحَنِ، وَقِيمَةُ العَبْدِ عِنْدَ اللهِ تعالى بِمَا يَحْتَوِيهِ قَلْبُهُ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَيْسَتْ قِيمَةُ العَبْدِ بِظَاهِرِهِ «إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ، وَلَا إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ» وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ إِلَى صَدْرِهِ. رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.  ... المزيد

 01-11-2019
 
 82
158ـ ما أخرجك هذه الساعة

لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ مَفَاتِيحُ كُنُوزِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يُرِدْهَا، وَلَمْ يَخْتَرْهَا، بَلِ اخْتَارَ التَّقْلِيلَ مِنْهَا، وَالصَّبْرَ عَلَى شِدَّةِ العَيْشِ، وَقَالَ بِصَرَاحَةٍ وَوُضُوحٍ تَامٍّ: «وَلَكِنْ أَجُوعُ يَوْمَاً وَأَشْبَعُ يَوْمَاً» رواه البيهقي عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ.  ... المزيد

 24-10-2019
 
 83
157ـ الرباني الحكيم معاذ بن جبل رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

مِمَّا لَا شَكَّ فِيهِ أَنَّ العِلْمَ لَهُ مَكَانَةٌ عَالِيَةٌ في الإِسْلَامِ، وَلَا أَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ أَوَّلَ كَلِمَةٍ أُنْزِلَتْ مِنَ القُرْآنِ الكَريمِ: ﴿اقْرَأْ﴾. ثُمَّ قَوْلُهُ تعالى: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. ثُمَّ قَوْلُهُ تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾. ثُمَّ قَوْلُهُ تعالى آمِرَاً أَنْ نَطْلُبَ مِنْهُ زِيَادَةَ العِلْمِ: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمَاً﴾.  ... المزيد

 17-10-2019
 
 92
156ـ هند بنت زاد الركب رَضِيَ اللهُ عَنْهَا (2)

لَقَدْ كَانَتْ أُمُّنَا أُمُّ سَلَمَةَ هِنْدُ بِنْتُ زَادِ الرَّكْبِ مِنَ السَّابِقَاتِ إلى الإِسْلَامِ، وَكَانَتْ حَصِيفَةً جَلِيلَةً، ذَاتَ تَدْبِيرٍ وَفِطْنَةٍ وَذَكَاءٍ وَجَمَالٍ، تَزَوَّجَهَا أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ المَخْزُومِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَهَاجَرَ بِهَا إلى أَرْضِ الحَبَشَةِ ثُمَّ هَاجَرَتْ إلى المَدِينَةِ، وَعَرَفْنَا قِصَّةَ هِجْرَتِهَا حَيْثُ كَانَتْ مِحْنَةً كَبِيرَةً، وَمَأْسَاةً عَظِيمَةً، حَيْثُ فُرِّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا وَابْنِهَا، وَبَعْدَ سَنَةٍ مِنَ الفِرَاقِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا وَابْنِهَا هَاجَرَتْ إلى المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، فَكَانَتْ أَوَّلَ ظَعِينَةٍ دَخَلَتِ المَدِينَةَ المُنَوَّرَةَ، وفي المَدِينَةِ تَفَرَّغَتْ لِتَرْبِيَةِ صِغَارِهَا سَلَمَةَ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَزَوْجُهَا تَفَرَّغَ للجِهَادِ في سَبِيلِ اللهِ تعالى معَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.  ... المزيد

 10-10-2019
 
 83
155ـ هند بنت زاد الركب رَضِيَ اللهُ عَنْهَا (1)

إِذَا كَانَ امْتِحَانُ المُسْلِمِينَ قَبْلَ الهِجْرَةِ مُتَمَثِّلَاً في الإِيذَاءِ وَالتَّعْذِيبِ، وَتَحَمُّلِ أَلْوَانِ السُّخْرِيَةِ وَالاسْتِهْزَاءِ وَالتَّكْذِيبِ، فَإِنَّ الهِجْرَةَ كَانَتْ تُمَثِّلُ امْتِحَانَاً لَيْسَ أَقَلَّ ضَرَاوَةً، حَيْثُ سَيَتْرُكُ المُهَاجِرُ الأَوْطَانَ وَالدِّيَارَ وَالقَرَابَاتِ وَالأَمْوَالَ، وَيَتْرُكُ الأَصْحَابَ، بَلْ سَيُغَامِرُ بِنَفْسِهِ وَرُبَّمَا فَقَدَهَا أَثْنَاءَ هِجْرَتِهِ.  ... المزيد

 04-10-2019
 
 78
154ـ إسلام سيدنا عدي بن حاتم رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (2)

الدَّاعِي إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ مُتَحَلِّيَاً بِخُلُقِ الرَّحْمَةِ، وَالتي مِنْ مَظَاهِرِهَا الحِكْمَةُ وَالمَوْعِظَةُ الحَسَنَةُ، وَالمُجَادَلَةُ بِالتي هِيَ أَحْسَنُ. الدَّاعِي إلى اللهِ تعالى حَرِيصٌ عَلَى هِدَايَةِ جَمِيعِ الخَلْقِ وَلَو كَانُوا كَافِرِينَ، وَعَلَيْهِ أَنْ يُخَاطِبَ الآخَرِينَ بِأُسْلُوبٍ مُهَذَّبٍ، كَمَا قَالَ تعالى لِسَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَأَخِيهِ هَارُونَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أَرْسَلَهُمَا إلى فِرْعَوْنَ: ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلَاً لَيِّنَاً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾.  ... المزيد

 05-09-2019
 
 100
153ـ إسلام سيدنا عدي بن حاتم رَضِيَ اللهُ عَنْهُ (1)

آيَةٌ في كِتَابِ اللهِ تعالى هِيَ أَجْمَعُ آيَةٍ بَيَّنَتْ كَيْفِيَّةَ الدَّعْوَةِ إلى اللهِ تعالى، وَهيَ: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾.  ... المزيد

 29-08-2019
 
 113
153ـ كن صاحب القول الحسن

النَّاسُ كُلُّهُمْ في حَاجَةٍ إلى كَنَفٍ رَحِيمٍ، وَخَاصَّةً العُصَاةَ مِنْهُمْ، بِحَاجَةٍ إلى بَشَاشَةِ وَجْهٍ، وَسَمَاحَةِ خُلُقٍ، وَبِحَاجَةٍ إلى وُدٍّ يَسَعُهُمْ، وَحِلْمٍ لَا يَضِيقُ بِجَهْلِهِمْ، بِحَاجَةٍ إلى مَنْ يَحْمِلُ هَمَّهُمْ وَغَمَّهُمْ، وَلَا يُثْقِلُ عَلَيْهِمْ بِهُمُومِهِ وَأَحْزَانِهِ.  ... المزيد

 25-07-2019
 
 227
151ـ خالد بن سعيد بن العاص وثباته

حِكْمَةٍ يُرِيدُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ ابْتِلَاءَهُ للمُؤْمِنِينَ الصَّادِقِينَ، وَكُلَّمَا عَظُمَ الصِّدْقُ عَظُمَ الابْتِلَاءُ، حَتَّى يَمِيزَ اللهُ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ، وَحَتَّى يَظْهَرَ مَنْ كَانَ عَبْدَاً للهِ، مِمَّنْ كَانَ عَبْدَاً لِأَهْوَائِهِ وَشَهَوَاتِهِ وَإِنْ كَانَ يُعْلِنُ أَنَّهُ عَبْدٌ للهِ تعالى، هَذَا الصِّنْفُ إِذَا ابْتُلِيَ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَخَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ، وَذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ المُبِينُ، كَمَا قَالَ تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ المُبِينُ﴾.  ... المزيد

 11-07-2019
 
 153
150ـ نداء فطرة عمرو بن عبسة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ له

هُنَاكَ ثَمَّ أَقْوَامٌ نَوَّرَ اللهُ تعالى بَصَائِرَهُمْ، وَأَرَادَ لَهُمُ الهِدَايَةَ فَبَحَثُوا عَنِ الحَقِّ مِنْ أَجْلِ اتِّبَاعِهِ، وَعَنِ الدِّينِ القَوْيمِ مِنْ أَجْلِ اعْتِنَاقِهِ، وَصَدَقَ فِيهِمْ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾. اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ.  ... المزيد

 26-06-2019
 
 127
149ـ إياكم والتقصير في الدعوة إلى الله تعالى

إِنَّ إِبْلَاغَ كَلِمَةِ الحَقِّ للنَّاسِ إِعْذَارٌ إلى اللهِ تعالى، يَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمَاً اللهِ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابَاً شَدِيدَاً قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.  ... المزيد

 20-06-2019
 
 111
148ـ يَا أُمَّه إِنِّي لَكِ نَاصِحٌ

لَقَدْ خَلَقَ اللهُ تعالى الخَلْقَ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، وَجَعَلَهُمْ شُعُوبَاً وَقَبَائِلَ لِيَتَعَارَفُوا، لَا لِيَفْخَرَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالأَنْسَابِ أَو الأَحْسَابِ، وَقَدْ بَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ الأَكْرَمَ عِنْدَ اللهِ هُوَ الأَتْقَى، فَقَالَ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبَاً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.  ... المزيد

 03-05-2019
 
 274
 
الصفحة :  1  2  3  4  5  6  7  8  9 
1 - 9 من مع الصحابة وآل البيت رضي الله عنهم

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5155
المقالات 2544
المكتبة الصوتية 4042
الكتب والمؤلفات 16
الزوار 388322684
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :