الإيمان بعوالم الآخرة ومواقفها

الإيمان بعوالم الآخرة ومواقفها

 
8ـ أثر الإيمان بالآخرة في النفوس (2)

يَقُولُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ سَيِّدِي الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ في كِتَابِهِ (الإِيمَانُ بِعَوَالِمِ الآخِرَةِ وَمَوَاقِفِهَا): كَمَا أَنَّ الاسْتِعْدَادَ للآخِرَةِ هُوَ عَلَامَةُ انْشِرَاحِ الصَّدْرِ للإِسْلَامِ، وَدُخُولِ الإِيمَانِ في القَلْبِ. قَالَ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ: رَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ﴾.  ... المزيد

 05-09-2019
 
 26
7ـ أثر الإيمان بالآخرة في النفوس

يَقُولُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ سَيِّدِي الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ في كِتَابِهِ (الإِيمَانُ بِعَوَالِمِ الآخِرَةِ وَمَوَاقِفِهَا): أَثَرُ الإِيمَانِ بِالآخِرَةِ في النُّفُوسِ إِنَّ إِيمَانَ المُؤْمِنِ بِالآخِرَةِ لَهُ آثَارُهُ القَوِيَّةُ في نَفْسِ المُؤْمِنِ، بَلْ وَفِي عَقْلِهِ وَفِي جَمِيعِ مَدَارِكِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا أَيْقَنَ بِوُجُودِ الآخِرَةِ، أَصْبَحَ في حَالِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ هُنَاكَ مَسْؤُولِيَّةً عَلَى أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ، وَمُحَاسَبَةً عَلَى مَا يُقَدِّمُهُ وَمَا يُؤَخِّرُهُ، وَيُبْطِنُهُ وَيُظْهِرُهُ، وَيُخْفِيهِ وَيُعْلِنُهُ، وَهَذَا مِمَّا يَحْمِلُهُ عَلَى صِدْقِ القَوْلِ، وَإِصْلَاحِ العَمَلِ، وَإِحْسَانِهِ في المُعَاشَرَةِ،  ... المزيد

 30-08-2019
 
 26
6ـ النظر في حكمة الشرائع الإلهية (2)

قُولُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ سَيِّدِي الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ في كِتَابِهِ (الإِيمَانُ بِعَوَالِمِ الآخِرَةِ وَمَوَاقِفِهَا): وَقَدْ يُعَانِدُ بَعْضُ الجُهَّالِ، وَيَتَعَامَى عَنْ تِلْكَ الأَدِلَّةِ كُلِّهَا وَيَقُولُ: هَلْ هُنَاكَ مَنْ قَدْ ذَهَبَ وَكَشَفَ لَنَا النِّقَابَ عَنْ حَقِيقَةِ الأَمْرِ، وَرَجَعَ فَأَخْبَرَنَا عَمَّا هُنَالِكَ؟ فَإِنَّنَا لَا نُصَدِّقُ إِلَّا بِالعَيَانِ، وَلَا نَقْبَلُ الدَّلِيلَ وَلَا البُرْهَانَ.  ... المزيد

 09-08-2019
 
 53
5ـ النظر في حكمة الشرائع الإلهية

النَّظَرُ في حِكْمَةِ الشَّرَائِعِ الإِلَهِيَّةِ يُؤَدِّي إلى إِثْبَاتِ اليَوْمِ الآخِرِ: قَالَ تعالى: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثَاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللهُ المَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾. فَاللهُ تعالى الذي خَلَقَ العَالَمَ هُوَ حَكِيمٌ، وَمِنْ مُقْتَضَى حِكْمَتِهِ سُبْحَانَهُ إِنْزَالُ الشَّرَائِعِ يَتَعَهَّدُ عِبَادَهُ بِمَا فِيهِ صَلَاحُهُمْ، وَيَدُلُّهُمْ عَلَى مَا فِيهِ خَيْرُهُمْ وَسَعَادَتُهُمْ في الدُّنْيَا، وَيُحَذِّرُهُمْ مِمَّا فِيهِ فَسَادُهُمْ وَشَقَاؤُهُمْ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمِنْ مُقْتَضَى حِكْمَةِ التَّشْرِيعِ الإِلَهِيِّ أَنْ يُعِيدَ الثَّقَلَيْنِ مَرَّةً ثَانِيَةً، وَيُرْجِعَهُمُ اللهُ لِأَجْلِ أَنْ يُحَاسِبَهُمْ، وَيَجْزِيَهُمْ بِأَعْمَالِهِمُ التي عَمِلُوهَا، فَمِنْهُمُ الطَّائِعُ، وَمِنْهُمُ العَاصِي، وَمِنْهُمُ المُؤْتَمِرُ بِأَوَامِرِ اللهِ تعالى، وَمِنْهُمُ المُتَكَبِّرُ عَلَى شَرِيعَةِ اللهِ. قَالَ تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ ـ أَيْ: رُجُوعَهُمْ ـ ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾. فَمَا خَلَقَ سُبْحَانَهُ البَشَرَ عَبَثَاً لَا لِحِكْمَةٍ، وَلَا لِأَمْرٍ وَلَا نَهْيٍ، وَلَا لِحِسَابٍ وَسُؤَالٍ؛ بَلْ ذَلِكَ ظَنُّ الذينَ كَفَرُوا، وَجَهِلُوا حِكْمَةَ رَبِّهِمُ الذي خَلَقَهُمْ سُبْحَانَهُ، وَإِنَّمَا خَلَقَهُمْ عَنْ حِكْمَةٍ وَلِحِكْمَةٍ، وَسَوْفَ يَجْمَعُهُمْ في الآخِرَةِ  ... المزيد

 25-07-2019
 
 67
4ـ الآخرة حق ثابت (3)

يَقُولُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ سَيِّدِي الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ في كِتَابِهِ (الإِيمَانُ بِعَوَالِمِ الآخِرَةِ وَمَوَاقِفِهَا) وَهُوَ يُثْبِتُ أَحَقِّيَّةَ الآخِرَةِ: وَذَلِكَ المَطْوِيُّ تَحْتَ ﴿ثُمَّ﴾ هُوَ الذي ذَكَرَهُ سُبْحَانَهُ وتعالى بِقَوْلِهِ: ﴿أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدَىً﴾. أَيْ: هَمَلَاً بِلَا تَكْلِيفٍ أَو نَهْيٍ؛ يَكُونُ فِيهِ صَلَاحُهُ وَسَعَادَتُهُ. وَهُوَ المَذْكُورُ بِقَوْلِهِ تعالى: ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعَاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾. أَيْ: بَعْضُ أَبْنَائِكُمُ الذينَ هُمْ يَلِدُونَ مِنْكُمَا يَا آدَمُ وَحَوَّاءُ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ.  ... المزيد

 11-07-2019
 
 93
3ـ الآخرة حق ثابت (2)

يَقُولُ العَلَّامَةُ المُحَدِّثُ سَيِّدِي الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ سِرَاجُ الدِّينِ في كِتَابِهِ (الإِيمَانُ بِعَوَالِمِ الآخِرَةِ وَمَوَاقِفِهَا) وَهُوَ يُثْبِتُ أَحَقِّيَّةَ الآخِرَةِ: وَقَدْ مَدَحَ اللهُ تعالى في تِلْكَ الآيَاتِ الكَرِيمَةِ أُولِي الأَلْبَابِ، الذينَ جَالَتْ أَفْكَارُهُمْ في أَنْحَاءِ العَالَمِ السَّمَاوِيِّ وَالأَرْضِيِّ وَمَا بَيْنَهُمَا، وَبِذَلِكَ انْجَلَتْ لَهُمْ حَقَائِقُ الحَقِّ الذي بِهِ خُلِقَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ، وَتَجَلَّتْ لَهُمْ حِكْمَةُ اللهِ تعالى في خَلْقِهِ بَدْءَاً وَانْتِهَاءً، وَحِكْمَةُ اللهِ تعالى في رِسَالَاتِهِ وَشَرَائِعِهِ.  ... المزيد

 04-07-2019
 
 63
2ـ الآخرة حق ثابت (1)

مُقَدِّمَةٌ في أَنَّ الآخِرَةَ هِيَ حَقٌّ ثَابِتٌ لَا رَيْبَ فِيهَا: قَالَ اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الغَرُورُ﴾.  ... المزيد

 26-06-2019
 
 71
1ـ مقدمة الكتاب

كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُصَدِّقٍ وَمُقِرٍّ بِالعَرْضِ عَلَى اللهِ تعالى الدَّيَّانِ الذي يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى، وَيَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَهُوَ مُرْتَكِبٌ للقَبَائِحِ، يَزْحَفُ إلى الطَّاعَاتِ زَحْفَاً بَطِيئَاً، وَيَجْرِي إلى المَعْصِيَةِ جَرْيَاً حَثِيثَاً، وَيَنْسَى قَوْلَ اللهِ تعالى: ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثَاً﴾؟  ... المزيد

 26-06-2019
 
 78
 
الصفحة :  1 
1 - 1 من الإيمان بعوالم الآخرة ومواقفها

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5069
المقالات 2367
المكتبة الصوتية 4015
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 386730409
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :