أخلاق و آداب

أخلاق و آداب

 
59ـ آداب المريض (4)

لَقَدْ ذَكَرْنَا في الدُّرُوسِ المَاضِيَةِ أَنَّ مِنْ آدَابِ المَرِيضِ: 1ـ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ المَرَضَ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. 2ـ أَنْ يَأْخُذَ الدَّوَاءَ. 3ـ أَنْ يَرْقِيَ نَفْسَهُ بِمَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.4ـ أَنْ يَمْسَحَ المَرِيضُ بِيَدِهِ اليُمْنَى مَكَانَ دَائِهِ. 5ـ تَرْكُ الشَّكْوَى وَالتَّحَلِّي بِالصَّبْرِ. 6ـ أَنْ يَسْتَعِينَ عَلَى ذَلِكَ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ. 7ـ رَدُّ المَظَالِمِ إلى أَهْلِهَا. 8ـ أَنْ يَعْفُوَ عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ. 9ـ أَنْ يَكْتُبَ وَصِيَّتَهُ.  ... المزيد

 08-10-2020
 
 388
58ـ آداب المريض (3)

لَقَدْ ذَكَرْنَا في الدُّرُوسِ المَاضِيَةِ أَنَّ مِنْ آدَابِ المَرِيضِ: 1ـ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ المَرَضَ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. 2ـ أَنْ يَأْخُذَ الدَّوَاءَ. 3ـ أَنْ يَرْقِيَ نَفْسَهُ بِمَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.4ـ أَنْ يَمْسَحَ المَرِيضُ بِيَدِهِ اليُمْنَى مَكَانَ دَائِهِ. 5ـ تَرْكُ الشَّكْوَى وَالتَّحَلِّي بِالصَّبْرِ. 6ـ أَنْ يَسْتَعِينَ عَلَى ذَلِكَ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ. 7ـ رَدُّ المَظَالِمِ إلى أَهْلِهَا. 8ـ أَنْ يَعْفُوَ عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ.  ... المزيد

 08-10-2020
 
 235
57ـ آداب المريض (2)

مِنَ الوَاجِبِ عَلَى العَبْدِ المُؤْمِنِ أَنْ يَرُدَّ المَظَالِمَ إلى أَهْلِهَا في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَذِمَّتُهُ بَرِيئَةٌ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ حُقُوقِ العِبَادِ، لِأَنَّ حُقُوقَ العِبَادِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى المُشَاحَّةِ، وَحُقُوقُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَبْنِيَّةٌ عَلَى المُسَامَحَةِ، فَالسَّعِيدُ المُوَفَّقُ الذي يَرُدُّ المَظَالِمَ إلى أَهْلِهَا.  ... المزيد

 11-03-2020
 
 588
56ـ آداب المريض (1)

ا يُقَدِّرُ نِعْمَةَ اللهِ تعالى إِلَّا مَنْ فَقَدَهَا، فَالصِّحَّةُ مِنْ أَجَلِّ نِعَمِ اللهِ تعالى عَلَيْنَا، لَا يُقَدِّرُهَا إِلَّا المَرْضَى، فَكَمْ مِنْ نِعْمَةٍ قَدْ غَفَلْنَا عَنْهَا؟ وَكَمْ مِنَ النِّعَمِ قَدْ قَصَّرْنَا بِوَاجِبِ شُكْرِهَا، وَصَدَقَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ القَائِلُ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالفَرَاغُ» رواه الإمام البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.  ... المزيد

 05-03-2020
 
 612
55ـ أبشر أيها المريض

لَقَدْ جَعَلَنَا اللهُ تعالى عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا، فَبَيَّنَ لَنَا الغَايَةَ مِنْ خَلْقِنَا، فَقَالَ: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. وَمِنَ العِبَادَةِ الصَّبْرُ عَلَى الابْتِلَاءَاتِ التي هِيَ اخْتِبَارٌ لإِيمَانِنَا، قَالَ تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلَاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾.  ... المزيد

 16-01-2020
 
 887
54ـ آداب النظر (2)

إِسْلَامُنَا لَا يَرْضَى لَنَا أَنْ نَأْتِيَ الفَوَاحِشَ، بَلْ يَنْهَى عَنْ قُرْبَانِهَا فَضْلَاً عَنْ إِتْيَانِهَا، وَهُوَ يُحَرِّمُ الوَسَائِلَ، وَيَسُدُّ الأَبْوَابَ التي تُؤَدِّي إِلَيْهَا، لِهَذَا جَاءَتْ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ، وَنُصُوصٌ ظَاهِرَاتٌ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِنِعْمَةِ البَصَرِ، فَقَالَ تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾.  ... المزيد

 08-01-2020
 
 607
53ـ آداب النظر

إِنَّ أَحْوَجَ مَا نَحْتَاجُهُ في هَذِهِ الأَيَّامِ أَنْ نَتَعَلَّمَ آدَابَ النَّظَرِ، لِأَنَّ البَصَرَ هُوَ البَابُ الأَكْبَرُ إلى القَلْبِ، وَأَقْوَى وَأَسْرَعُ طُرُقِ الحَوَاسِّ إِلَيْهِ، وَبِحَسَبِ ذَلِكَ كَثُرَ السُّقُوطُ مِنْ جِهَتِهِ، وَوَجَبَ التَّحْذِيرُ مِنْهُ، وَغَضُّهُ وَاجِبٌ عَنْ جَمِيعِ المُحَرَّمَاتِ، وَكُلِّ مَا يُخْشَى الفِتْنَةُ بِسَبَبِهِ.  ... المزيد

 03-01-2020
 
 532
52ـ فوائد خلق الإيثار

مِنَ الأَخْلَاقِ التي رَبَّى الإِسْلَامُ أَتْبَاعَهُ عَلَيْهَا خُلُقُ حُبِّ العَطَاءِ وَحُبِّ الإِيثَارِ، وَحُبِّ الخَيْرِ للآخَرِينَ، لِأَنَّ صِفَةَ العَطَاءِ هِيَ مِنْ صِفَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، حَيْثُ إِنَّ عَطَاءَهُ مِنْ غَيْرِ عِوَضٍ، لِذَلِكَ جَاءَ في أَسْمَاءِ اللهِ تعالى الوَهَّابُ، الرَّزَّاقُ، الكَرِيمُ، وَعَطَاؤُهُ لَا يَنْقَطِعُ وَلَا يَنْتَهِي، وَيُعْطِي وِفْقَ مَشِيئَتِهِ التي تَقْتَضِيهَا حِكْمَتُهُ دُونَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَنْفَعَةٌ مِنْ عَطَائِهِ، لِأَنَّ العَطَاءَ خَيْرُهُ عَائِدٌ عَلَى المُعْطَى لَا عَلَى المُعْطِي «يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي».  ... المزيد

 25-12-2019
 
 701
50ـ الحاجة إلى الصبر

الصَّبْرُ مَقَامٌ مِنْ مَقَامَاتِ الدِّينِ، وَمَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ السَّالِكِينَ، فَمَنْ صَبَرَ عَنِ الشَّهَوَاتِ فَهُوَ في دَرَجَةِ التَّائِبِينَ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى الطَّاعَاتِ فَهُوَ في دَرَجَةِ الشَّاكِرِينَ، وَمَنْ صَبَرَ عَلَى مَا يَصْنَعُ بِهِ مَوْلَاهُ فَهُوَ في دَرَجَةِ الصِّدِّيقِينَ.  ... المزيد

 13-12-2019
 
 597
49ـ سلامة الصدر صفة أهل الجنة

هَلُمُّوا إلى هَذَا الأَدَبِ وَالخُلُقِ الذي جَاءَنَا عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، أَلَا وَهُوَ سَلَامَةُ الصَّدْرِ مِنَ الـحِقْدِ، لِأَنَّ سَعَادَةَ المَرْءِ وَرَاحَتَهُ وَقُرَّةَ عَيْنِهِ فِي أَن يَعِيْشَ سَلِيْمَ الصَّدْرِ مِنَ الحِقْدِ، مُبَرَّأَ القَلْبِ مِنَ الضَّغِيْنَةِ، لِأَنَّ وَصْفَ أَهْلِ الجَنَّةِ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ﴾، فَمَنْ أَرَادَ أَن يَعِيشَ دُنْيَاهُ عِيْشَةَ أَهْلِ الجَنَّةِ فَلْيُطَّهِر قَلْبَهُ مِنَ الحِقْدِ وَالغِلِّ وَالضَّغِيْنَةِ، لِأَنَّ فَسَادَ القَلْبِ بِالضَّغَائِنِ، وَمَا أَسْرَعَ أَنْ يَتَسَرَبَ الإِيْمَانُ مِن صَاحِبِ هَذا القَلْبِ كَمَا يَتَسَرَبُ الَماءُ مِنَ الإِنَاءِ الَمْثقُوبِ.  ... المزيد

 28-11-2019
 
 1438
47ـ أخلاق وآداب: الشكوى لله تعالى عبادة

نَحْنُ اليَوْمَ بِأَمَسِّ الحَاجَةِ إلى تَعَلُّمِ الأَخْلَاقِ السَّامِيَةِ، وَالأَدَبِ الرَّفِيعِ، وَخَاصَّةً إِذَا وَقَعَ أَحَدُنَا في هَمٍّ أَو غَمٍّ أَو كَرْبٍ أَو بَلَاءٍ عِنْدَمَا نَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ.  ... المزيد

 06-11-2019
 
 603
46ـ التجرد من كل علة في العبادة

رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ يَسْتَحِقُّ الحَمْدَ عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ وَآلَائِهِ، لِأَنَّهُ مَا مِنْ نِعْمَةٍ حِسِّيَّةٍ أَو مَعْنَوِيَّةٍ أَو دِينِيَّةٍ أَو دُنْيَوِيَّةٍ إِلَّا مِنْهُ تَبَارَكَ وتعالى، وَهَذَا مَا أَكَدَهُ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ بِقَوْلِهِ: ﴿الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾.  ... المزيد

 30-10-2019
 
 420
45- لا تعتمد على عملك

يَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. وَيَقُولُ تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾. مِنَ الأَدَبِ مَعَ اللهِ تعالى أَنْ نُعَظِّمَ حُرُمَاتِهِ وَشَعَائِرَهُ، لِأَنَّ تَعْظِيمَ الحُرُمَاتِ وَالشَّعَائِرِ تَعْظِيمٌ لِمَنْ أَمَرَ وَنَهَى، وَعَلَى قَدْرِ مَعْرِفَةِ الآمِرِ وَالنَّاهِي عَلَى قَدْرِ مَا يَكُونُ التَّعْظِيمُ، وَكُلُّ مَنْ جَهِلَ الآمِرَ وَالنَّاهِيَ قَلَّ تَعْظِيمُهُ وَقَلَّ حَيَاؤُهُ.  ... المزيد

 23-10-2019
 
 1081
44ـ أخلاق وآداب: أهمية الأخلاق في حياة المسلم

فَإِنَّ الآدَابَ وَالأَخْلَاقَ الظَّاهِرَةَ عُنْوَانُ آدَابِ وَأَخْلَاقِ البَوَاطِنِ، وَمَنْ كَانَ بَاطِنُهُ مِشْكَاةً للأَنْوَارِ الإِلَهِيَّةِ فَاضَ عَلَى ظَاهِرِهِ جَمَالُ الآدَابِ النَّبَوِيَّةِ، نَسْأَلُ اللهَ تعالى أَنْ يُنَوِّرَ قُلُوبَنَا بِنُورِهِ، وَيُجَمِّلَ ظَاهِرَنَا بِآدَابِ نَبِيِّهِ وَأَخْلَاقِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً.  ... المزيد

 17-10-2019
 
 962
43ـ خلق الإنصاف مع الأولاد

الإِنْصَافُ دَلِيلٌ عَلَى كَمَالِ الإِيمَانِ وَصِحَّةِ الإِسْلَامِ، الإِنْصَافُ عَامِلٌ أَسَاسِيٌّ في اسْتِقْرَارِ المُجْتَمَعَاتِ وَشُيُوعِ المَحَبَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، إِنْصَافُ العَبْدِ مِنْ نَفْسِهِ دَلِيلٌ عَلَى التَّجَرُّدِ مِنَ الأَنَانِيَّةِ، بِالإِنْصَافِ تَسُودُ المَحَبَّةُ وَيَشْعُرُ كُلُّ امْرِئٍ بِالطُّمَأْنِينَةِ وَيَأْمَنُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَعِرْضِهِ، بِالإِنْصَافِ تَعُودُ الحُقُوقُ إلى أَصْحَابِهَا وَتَعُمُّ رُوحُ العَدَالَةِ، وَيَشْعُرُ الإِنْسَانُ بِأَنَّهُ آمِنٌ في يَوْمِهِ وَغَدِهِ، بِالإِنْصَافِ تُنْتَزَعُ صِفَاتُ الحِقْدِ وَالكَرَاهِيَّةِ وَالحَسَدِ لِتَحُلَّ مَحَلَّهَا صِفَاتُ الاحْتِرَامِ وَالحُبِّ وَالتَّنَافُسِ في الخَيْرَاتِ، بِالإِنْصَافِ يَشْعُرُ الفَقِيرُ وَالضَّعِيفُ وَاليَتِيمُ بِمَا يُطَمْئِنُهُ عَلَى مُسْتَقْبَلِهِ دُونَ خَوْفٍ مِنْ ظُلْمٍ أَو خَشْيَةٍ مِنْ جَوْرٍ، بِالإِنْصَافِ تَشْعُرُ كُلُّ طَوَائِفِ المُجْتَمَعِ بِالأَمَانِ فَتَنْدَفِعُ كُلُّ طَائِفَةٍ إلى عَمَلِهَا دُونَ خَوْفٍ أَو وَجَلٍ أَو شُعُورٍ بِالظُّلْمِ وَيُصْبِحُ المُجْتَمَعُ خَلِيَّةً مُتَآلِفَةً تَعُمُّهَا رُوحُ الإِخَاءِ وَالتَّسَامُحِ بِغَضِّ النَّظَرِ عَنِ الاخْتِلَافَاتِ الدِّينِيَّةِ أَو العِرْقِيَّةِ، بِالإِنْصَافِ مَعَ المُخَالِفِينَ في الرَّأْيِ أَو المَذْهَبِ تَسْلَمُ المُجْتَمَعَاتُ مِنَ المَكَائِدِ وَالمُؤَامَرَاتِ التي لَا يَلْجَأُ إِلَيْهَا في العَادَةِ سِوَى المَقْهُورِينَ الذينَ  ... المزيد

 10-10-2019
 
 565
42ـ احذر جليس السوء

مِنْ حِكْمَةِ اللهِ تعالى وَرَحمَتِهِ وَفَضْلِهِ أَنْ جَعَلَ في الإِنْسَانِ مُيُولَاً إلى مُصَاحَبَةِ وَمُؤَاخَاةِ الآخَرِينَ، وَالذي فَطَرَهُ عَلَى ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْهُ عَبَثَاً، بَلْ بَيَّنَ لَهُ مَنْ هُوَ الجَلِيسُ الذي يَنْبَغِي عَلَيهِ أَنْ يُجَالِسَهُ، وَمَنْ هُوَ الصَّدِيقُ الذي يَنْبَغِي عَلَيْهِ أَنْ يُصَادِقَهُ، وَمَنْ هُوَ الأَخُ الذي يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُؤَاخِيَهُ. لَقَدْ بَيَّنَ لَنَا دِينُنَا الحَنِيفُ مَنْ هُوَ الجَلِيسُ الذي يَجِبُ عَلَيْنَا مُجَالَسَتُهُ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِيَكُونَ الرَّجُلُ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِهِ، لِأَنَّ الجَلِيسَ هُوَ الصَّاحِبُ الدَّائِمُ لِلإِنْسِانِ في الدُّنْيَا وَالبَرْزَخِ وَيَوْمِ القِيَامَةِ.  ... المزيد

 19-09-2019
 
 978
41ـ مفسدات الأخوة (2)

الأُخُوَّةُ في اللهِ تعالى نِعْمَةٌ امْتَنَّ اللهُ تعالى بِهَا عَلَى عِبَادِهِ، فَقَالَ تعالى: ﴿فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانَاً﴾. وَهِيَ سَبَبٌ لِحُصُولِ مَحَبَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ للعَبْدِ، روى الحاكم عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ، وَالمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ».  ... المزيد

 01-08-2019
 
 609
40ـ مفسدات الأخوة (1)

أَلَذُّ مَا في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا بَعْدَ الإِيمَانِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ لِقَاءُ الإِخْوَةِ في اللهِ مَعَ بَعْضِهِمْ بَعْضَاً. سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ: مَا بَقِيَ مِنْ لَذَّتِكَ؟ قَالَ: الْتِقَاءُ الْإِخْوَانِ، وَإِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَيْهِمْ. /كذا في حلية الأولياء.  ... المزيد

 25-07-2019
 
 3601
39ـ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

مِنَ المُسَلَّمِ بِهِ في دِينِنَا الحَنِيفِ أَنْ يُحِبَّ كُلُّ مُسْلِمٍ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الخَيْرِ وَالبِرِّ وَالإِحْسَانِ وَالمَعْرُوفِ وَمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ.  ... المزيد

 18-07-2019
 
 775
38ـ وصية لأصحاب الجفاء والقطيعة

لَو دَقَّقْنَا في وَاقِعِنَا الاجْتِمَاعِيِّ فَإِنَّنَا نَرَى الكَثِيرَ مِنَ النَّاسِ يُوجَدُ بَيْنَهُمْ خُصُومَاتٌ، بِسَبَبِ الأَمْوَالِ، أَو بِسَبَبِ المَوَارِيثِ، أَو بِسَبَبِ الأَطْفَالِ، أَو بِسَبَبِ المَشَاكِلِ بَيْنَ الأَزْوَاجِ، وَأَهَالِي الأَزْوَاجِ، أَو بِسَبَبِ الأَعْمَالِ وَالشَّرِكَاتِ وَالتِّجَارَاتِ، أَو بِسَبَبِ الاخْتِلَافِ في وِجْهَاتِ النَّظَرِ، وَمَعَ الأَسَفِ الشَّدِيدِ هَذِهِ الخُصُومَاتِ أَدَّتْ إلى الهَجْرِ وَالقَطِيعَةِ، وَأَكْثَرُ مَا تَكُونُ بَيْنَ الأَقَارِبِ.  ... المزيد

 11-07-2019
 
 1195
 
الصفحة :  1  2  3 
1 - 3 من أخلاق و آداب

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5366
المقالات 2847
المكتبة الصوتية 4148
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 402116244
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2021 
برمجة وتطوير :