آخر الفتاوى إضافة

آخر الفتاوى إضافة

 السؤال :
 2019-09-16
 2
مَا صِحَّةُ هَذَا الحَدِيثِ: مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَعَتِ الآكِلَةُ في أَصَابِعِهِ، وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الأَحَدِ ذَهَبَتْ بِالبَرَكَةِ فِيهِ، وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الإثْنَيْنِ يَصِيرُ حَافِظَاً وَقَارِئَاً وَكَاتِبَاً، وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ ـ أَجَافَ ـ الهَلَاكُ عَلَيْهِ، وَمَنْ قَلَّمَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ يَصِيرُ سَيِّءَ الخُلُقِ، وَمَنْ قَلَّمَ يَوْمَ الخَمِيسِ يَخْرُجُ الدَّاءُ مِنْهُ وَيَدْخُلُ فِيهِ الشِّفَاءُ، وَمَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ زِيدَ في عُمُرِهِ؟
 السؤال :
 2019-09-12
 7
مَا هُوَ مِقْدَارُ المَعْفُوِّ عَنْهُ مِنَ النَّجَاسَاتِ عَلَى الثَّوْبِ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ؟
رقم الفتوى : 9925
 السؤال :
 2019-09-12
 11
مَا حُكْمُ شَرَابِ الشَّعِيرِ إِذَا كَانَ خَالِيَاً مِنَ الكُحُولِ؟
 السؤال :
 2019-09-12
 20
هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَنْ دَمِ الاسْتِحَاضَةِ «إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ»؟ وَإِذَا كَانَ حَدِيثَاً فَمَا مَعْنَى: «إِنَّمَا هِيَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ»؟
 السؤال :
 2019-09-04
 39
هَلْ يَجُوزُ لِإِنْسَانٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَتَبَرَّعَ بِدَمِهِ لِغَيْرِ المُسْلِمِ؟
 السؤال :
 2019-09-02
 23
مَا تَفْسِيرُ اسْمِ اللهِ تعالى المُصَوِّرُ؟
رقم الفتوى : 9912
 السؤال :
 2019-08-28
 30
مَا هِيَ سُوَرُ الحَوَامِيمِ في القُرْآنِ العَظِيمِ؟
 السؤال :
 2019-08-28
 51
مَا صِحَّةُ هَذَا الحَدِيثِ: سَأَلَت السيِّدةُ عائشةُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أكثَرُ واحدةٍ تُحبُّها بين زوجاتِك يا رسولَ الله؟ فقال لها: أنتِ يا عائشةُ، فقالت: إذاً اخرج عليهنَّ وأُخْبرهنَّ جميعَاً، فضَحِك النبيُّ وأعطاها تمرةً، وقال لها: في اللَّيلِ أَجمَعُهنَّ وأُخْبرهنَّ ولا تُخْبري أحدَاً أنِّي أعطيتُكِ تمرة، وانصرَفَ، ومرَّ على كلِّ واحدةٍ من زوجاتِه وسألَها عن أحوالِها وأعطى كلَّ واحدةٍ منهنَّ تمرةً وأخبَرَها أنْ لا تُخْبِر أحدَاً، وفي اللَّيلِ اجتَمعْنَ وسألَتْه عائشةُ: أيٌّ من زوجاتِك تُحِبُّ أكثرَ؟ فابتسمَ النبيُّ، وقال: صاحبةُ التمرةِ هي من أُحبُّها أكثرَ، فابتسمْنَ وفَرِحْنَ بداخلهنَّ، وكلُّ واحدةٍ فَرِحَت لحبِّ رسولِ الله لها؟
 السؤال :
 2019-08-24
 44
مَا حُكْمُ ضَرْبِ الوَلَدِ تَأْدِيبَاً لَهُ، مِنْ أَجْلِ مُتَابَعَةِ الدِّرَاسَةِ، وَالالْتِزَامِ بِالأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ؟
 السؤال :
 2019-08-24
 10
قَلْبِي تَعَلَّقَ بِفَتَاةٍ، وَأُرِيدُ الزَّوَاجَ مِنْهَا، وَلَكِنَّ أَهْلَهَا يَرْفُضُونَ زَوَاجِي مِنْهَا بِسَبَبِ الفَارِقِ الاجْتِمَاعِيِّ بَيْنَنَا، وَقَدْ ضَاقَ صَدْرِي مِنْ هَذَا الرَّفْضِ، حَتَّى أَصْبَحْتُ أُفَكِّرُ بِالانْتِحَارِ، وَامْتَنَعْتُ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَمَا هِيَ نَصِيحَتُكَ لِي؟
رقم الفتوى : 9903
 السؤال :
 2019-08-21
 5
هَلْ يجُوزُ بَيْعُ الشَّاةِ بِالوَزْنِ وَهِيَ حَيَّةٌ؟
رقم الفتوى : 9894
 السؤال :
 2019-08-21
 11
هَلْ يَجُوزُ بَيْعُ شَاتَيْنِ هَزِيلَتَيْنِ بِشَاةٍ سَمِينَةٍ؟
رقم الفتوى : 9895
 السؤال :
 2019-08-16
 47
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّ المُسَافِرَ الذي أَقَامَ في بَلْدَةٍ (مَا) بَعِيدَاً عَنْ وَطَنِهِ لَا تَجِبُ عَلَيْهِ الأُضْحِيَةُ؟
رقم الفتوى : 9885
 السؤال :
 2019-08-10
 76
امْرَأَةٌ بَلَغَتْ مِنَ العُمُرِ سِتِّينَ عَامَاً، وَانْقَطَعَ حَيْضُهَا، وَالآنَ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا، فَهَلْ تَجِبُ عَلَيْهَا العِدَّةُ، وَمَا مِقْدَارُ عِدَّتِهَا؟
رقم الفتوى : 9880
 السؤال :
 2019-08-10
 90
امْرَأَةٌ أَسْرَفَتْ عَلَى نَفْسِهَا كَثِيرَاً، وَوَقَعَتْ في الآثَامِ، وَهِيَ نَادِمَةٌ الآنَ أَشَدَّ النَّدَمِ، فَهَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّ تَوْبَتَهَا لَنْ تُقْبَلَ، وَكَذَلِكَ صَلَاتَهَا وَصِيَامَهَا؟
رقم الفتوى : 9878
 السؤال :
 2019-08-10
 57
مَاتَ زَوْجِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَمَهْرِي المُعَجَّلُ وَالمُؤَجَّلُ غَيْرُ مَقْبُوضٍ، فَمَاذَا أَسْتَحِقُّ مِنْ تَرِكَتِهِ؟ وَهَلْ أَثَاثُ البَيْتِ الذي عِشْتُ فِيهِ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً مِنْ حَقِّي أَمْ مِنْ حَقِّ وَرَثَةِ زَوْجِي؟
رقم الفتوى : 9879
 السؤال :
 2019-08-08
 8
نَحْنُ نَعْلَمُ بِأَنَّهُ مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ شَيْطَانٌ يَأْمُرُهُ بِالسُّوءِ وَالفَحْشَاءِ، فَهَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أَدْعُوَ اللهَ تعالى أَنْ يَهْدِيَ شَيْطَانِي، حَتَّى لَا يُزَيِّنَ لِي المَعْصِيَةَ، وَأَرْتَاحَ مِنْ وَسْوَاسِهِ؟
 السؤال :
 2019-08-08
 0
وَالِدِي شَدِيدُ الغَضَبِ، وَلِأَتْفَهِ الأَسْبَابِ يَغْضَبُ مِنْ أُمِّي، وَيَقُومُ بِضَرْبِهَا ضَرْبَاً مُبَرِّحَاً، وَتَرْتَفِعُ الأَصْوَاتُ حَتَّى يَسْمَعَهُ الجِوَارُ، فَهَلْ مِنْ حَقِّي التَّدَخُّلُ، وَأَنْ أَمْنَعَ وَالِدِي مِنْ ضَرْبِ أُمِّي، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَ ضَرْبُهَا ظُلْمَاً وَعُدْوَانَاً؟
 السؤال :
 2019-08-08
 3
أَنَا إِنْسَانٌ عَصَبِيٌّ جِدَّاً، وَشَدِيدُ الانْفِعَالِ، وَأَتَشَاجَرُ مَعَ أُمِّي في كَثِيرٍ مِنَ الأَحْيَانِ، وَأَنْدَمُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَمَاذَا أَفْعَلُ؟
 السؤال :
 2019-08-08
 16
تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً نَصْرَانِيَّةً بَعْدَ إِسْلَامِهَا، وَبَعْدَ سَنَوَاتٍ ارْتَدَّتْ وَعَادَتْ إلى نَصْرَانِيَّتِهَا، فَمَاذَا يَجِبُ عَلَيَّ؟
رقم الفتوى : 9873

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5069
المقالات 2367
المكتبة الصوتية 4015
الكتب والمؤلفات 15
الزوار 386730353
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2019 
برمجة وتطوير :