غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379920021

 
 
ما معنى فخشينا في قوله تعالى: {فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً}؟
 
 كتاب القرآن الكريم وعلومه» التفسير وعلوم القرآن رقم الفتوى : 777 عدد الزوار : 10719
السؤال :
يقول الله تعالى في سورة الكهف, في قصة سيدنا الخضر مع سيدنا موسى عليهما السلام: {فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا}. فقوله: {فَخَشِينَا} هل هو من كلام سيدنا الخضر؟ أم هو كلام الله تعالى؟ ونحن نعلم بأن الله تعالى لا يخشى شيئاً.

2008-01-08

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

 فمن المعلوم عندنا وفي اعتقادنا بأن الله تعالى لا يخشى شيئاً, ولا يخاف من شيء, بل كلُّ شيءٍ يخافُه, والله تعالى يعلم الأمور قبل وجودها وأثناء وجودها وبعد وجودها.

ولو كان الله تعالى يخشى شيئاً ـ وهذا مستحيل ـ لما صلح أن يكون إلهاً, تعالى الله عن ذلك علوَّاً كبيراً.

أما قوله تعالى في سورة الكهف: {فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً} فقد اختلف المفسرون في معنى قوله: {فَخَشِينَا} مع اتفاقهم على نفي الخوف عن الله تعالى, لأن هذا مستحيل في حقه جل وعلا.

فقال بعضهم: قوله: {فَخَشِينَا} هو من كلام الخضر عليه السلام, وهو الذي يشهد له سياق الكلام, وهو قول أكثر المفسرين, ومعنى: {فَخَشِينَا} أي: خفنا, وهذا ذكره القرطبي.

وقال بعضهم: هو من كلام الله تعالى, وعنه عبّر الخضر عليه السلام, ومعناها: فعلمنا. وهذا ذكره الطبري في تفسيره, وقال: وكذا قال ابن عباس رَضِيَ اللهُ عنهُما: أي فعلمنا, وهذا كما كنى عن العلم بالخوف في قوله تعالى: {إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ} [البقرة: 229] أي إلا أن يعلما.

وقال بعضهم: معنى قوله: {فَخَشِينَا} أي: فكرهنا, كما يقول: فرقت بينهما خشية أن يقتتلا, أي: كراهة أن يقتتلا.

وفي قراءة ابن مسعود رضي الله عنه: (فخاف ربك...), وهذا من باب الاستعارة, وهذا نظيره في القرآن كثير, كقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}, [آل عمران: 130] {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً} [النساء: 84] من صيغ الترجي والتوقع والخشية, إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون.

قال ابن عطية: إن الخوف والخشية كالترجي بـ«لَعلَّ» ونحوها الواقع في كلامه تعالى, مصروفٌ إلى المخاطبين, وإلا فالله تعالى منزَّه عن كلِّ ذلك. هذا, والله تعالى أعلم.

2008-01-08

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ 95 2018-11-13
من هو الصاحب بالجنب والجار الجنب؟ 121 2018-11-02
كيف أغوى إبليس سيدنا آدم؟ 106 2018-10-25
آناء الليل وأطراف النهار 133 2018-10-22
﴿وَيَأْتِيهِ المَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ﴾ 166 2018-10-07
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾ 2239 2018-10-06
لماذا قال: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِي﴾ ولم يقل: وذريتي؟ 147 2018-10-06
سؤال سيدنا زكريا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ 2329 2018-10-03
الشجرة الملعونة في القرآن 217 2018-09-11
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ 2492 2018-09-03
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT