حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  381100718

 
 
الغسل على من أسلم
 
 فتاوى ومسائل متفرقة» مسائل فقهية متنوعة رقم الفتوى : 9368 عدد الزوار : 99
السؤال :
هل يجب على النصراني الغسل إذا أسلم؟

2019-01-11

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَهَذِهِ المَسْأَلَةُ فِيهَا خِلَافٌ بَيْنَ الفُقَهَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.

أولاً: ذَهَبَ المَالِكِيَّةُ وَالحَنَابِلَةُ إلى أَنَّ إِسْلَامَ الكَافِرِ مُوجِبٌ للغُسْلِ، فَإِذَا أَسْلَمَ وَجَبَ عَلَيْهِ أَن يَغْتَسِلَ، روى الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ أَوْ أُثَالَةَ أَسْلَمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «اذْهَبُوا بِهِ إِلَى حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ، فَمُرُوهُ أَنْ يَغْتَسِلَ».

وروى الترمذي عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَّهُ أَسْلَمَ؛ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ.

وَقَالُوا: إِنَّهُ لَا يَسْلَمُ غَالِبَاً مِنْ جَنَابَةٍ، فَأُقِيمَتِ المَظِنَّةُ مَقَامَ الْحَقِيقَةِ.

ثانياً: ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالحَنَفِيَّةُ إلى اسْتِحْبَابِ الغُسْلِ للكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ وَهُوَ غَيْرُ جُنُبٍ، لِأَنَّهُ أَسْلَمَ خَلْقٌ كَثِيرٌ وَلَمْ يَأْمُرْهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ بِالغُسْلِ.

أَمَّا إِذَا أَسْلَمَ الكَافِرُ وَهُوَ جُنُبٌ وَجَبَ عَلَيْهِ الغُسْلُ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَالغُسْلُ يَجِبُ عَلَى الكَافِرِ إِذَا أَسْلَمَ وَكَانَ جُنُبَاً، وَهَذَا بِالاتِّفَاقِ، أَمَّا إِذَا لَمْ يَكُنْ جُنُبَاً فَيُسْتَحَبُّ لَهُ الاغْتِسَالُ عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ، وَيَجِبُ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ وَالحَنَابِلَةِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2019-01-11

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT