اسم الله تعالى المهيمن  |  الربا من أخطر البلايا(1)  |  ما صحة الحديث :( يا علي, لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء)  |  تغسيل الميت المحروق  |  مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379465435

 
 
إجراء عمل جراحي في رمضان
 
 كتاب الصيام» مسائل متفرقة في الصيام رقم الفتوى : 2305 عدد الزوار : 114498
السؤال :
أعاني من مشكلة في أنفي وهي صعوبة في التنفس بسبب وجود زوائد (قرينات), وأحتاج إلى قطرة أنفية, فهل يجوز إجراء عمل جراحي لإزالة هذه الزوائد, علماً أنني سأضطر للإفطار خمسة أيام على الأقل, أم أنتظر لانتهاء شهر رمضان, ولكن بعد انتهاء رمضان يبدأ دوامي في الجامعة, فإذا أجريت العملية فلن أستطيع الدوام, فما هي نصيحتكم؟

2009-08-29

الاجابة :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الجواب: الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فما دامت هذه المشكلة قديمة وأنت بإمكانك أن تؤجل هذه العملية إلى ما بعد رمضان، فالأولى في حقك أن تؤجلها، وذلك حتى لا تفوِّت على نفسك فضيلة الصيام في هذا الشهر العظيم المبارك، حيث في هذا الشهر العظيم غُلِّقت أبواب الجحيم، وفُتحت أبواب الجنان، ونادى فيه المنادي: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، وفيه تضاعف الأعمال، النافلة فيه كفريضة فيما سواه، والفريضة فيه كسبعين فريضة فيما سواه، فلماذا تفوِّت على نفسك خصوصية هذا الشهر في صيامك، ما دمت قادراً على الصيام؟

أما إذا كانت المشكلة التي تعانيها من أنفك تتعبك أثناء الصيام، والعملية الجراحية تريحك من هذا التعب، وما كان بوسعك التحمل إلى ما بعد رمضان فلا حرج عليك من إجرائها، ولك الأجر على مصيبتك هذه، ولك أجر الصيام كاملاً عند قضائه إن شاء الله تعالى.

وأنا أنصحك ما دمت تطيق الصيام أن تؤجل العملية إلى ما بعد رمضان، ولتكن العملية على حساب دوامك في الجامعة لا على حساب خصوصيات هذا الشهر العظيم المبارك، فدوامك في الجامعة يُعمِّر لك دنياك، وصيامك في شهر رمضان يُعمِّر لك آخرتك إن شاء الله تعالى، فآثر ما يبقى على ما يفنى، وأسأل الله تعالى لنا ولكم ولسائر مرضى المسلمين الشفاء العاجل التام والشكر عليه، وببركة الصيام تتيسر أمورك إن شاء الله تعالى. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2009-09-03

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT