دليل حرمة دفن ميت على ميت  |  استدراك على فتوى تزوجت آخر، وظهر زوجها  |  سحر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  حكم زرع الشعر  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  383380131

 
 
حكم من سب الصِّدِّيق رضي الله عنه
 
 فتاوى ومسائل متفرقة» مسائل فقهية متنوعة رقم الفتوى : 5453 عدد الزوار : 26979
السؤال :
ما حكم من سب سيدنا أبا بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه؟

2012-07-23

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: أخرجَ الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي, اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي, لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضاً بَعْدِي, فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ, وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ, وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي, وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى, وَمَنْ آذَى اللهَ فَيُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ».

ثانياً: قال السبكي والزركشي في حق من سَبَّ الصَّحابةَ: أَمَّا لَوْ سَبَّهُ لِكَوْنِهِ صَحَابِيَّاً فَيَنْبَغِي الْقَطْعُ بِتَكْفِيرِهِ؛ لأَنَّ ذَلِكَ اسْتِخْفَافٌ بِحَقِّ الصُّحْبَةِ، وَفِيهِ تَعْرِيضٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. اهـ.

ثالثاً: اختلفَ الفقهاءُ في كُفرِ من سَبَّ الشَّيخَينِ, ومذهبُ الحنفيةِ تكفيرُ من سبَّ الشَّيخَينِ, أو أحدَهُما, ومذهبُ الجمهورِ على خِلافِهِ.

قال أبو زرعة الرازي: إذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَنْتَقِصُ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ زِنْدِيقٌ؛ لأَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَنَا حَقٌّ، وَالْقُرْآنَ حَقٌّ، وَإِنَّمَا أَدَّى إلَيْنَا هَذَا الْقُرْآنَ وَالسُّنَنَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ أَنْ يَجْرَحُوا شُهُودَنَا لِيُبْطِلُوا الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ، وَالْجَرْحُ أَوْلَى بِهِمْ، وَهُمْ زَنَادِقَةٌ. اهـ.

وبناء على ذلك:

 فمن سَبَّ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ, أو أحداً من أصحابِ سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ, فأقلُّ ما يُقالُ فيه إنَّهُ زنديق, وإن سَبَّهُ لِكَونِهِ صحابيَّاً فهوَ كافرٌ. هذا, والله تعالى أعلم.

2012-07-23

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT