حكم بيع القطط  |  حكم من جرى لفظ الكفر على لسانه بدون قصد  |  تزوج أخته من الرضاعة  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378093385

 
 
الاحتفال بأعياد غير المسلمين وتهنئتهم بها
 
 كتاب الحظر والإباحة» مسائل متفرقة في الحظر والإباحة رقم الفتوى : 743 عدد الزوار : 8782
السؤال :
ما حكم الاحتفال بالأعياد الخاصة بالنصارى, كالاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية, وهل يجوز تهنئة المسلم لزميله النصراني بهذا العيد, أو تهنئة المسلم للمسلم أيضاً, وإذا كان لي زميلة نصرانية وهي تبادلني التهنئة في كل مناسباتنا وأعيادنا فهل من الوفاء أن لا أهنئها في يوم عيدهم, أرجو السرعة في الإجابة وشكراً.

2007-12-30

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فالاحتفال بالأعياد الخاصة بالنصارى لا يجوز, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبو داود, وأما إذا احتفل المسلمون برأس السنة الهجرية أو الميلادية وهم لا يقصدون التشبه بالنصارى, فلا حرج في ذلك إن شاء الله تعالى إذا كانت الاحتفالات بعيدة عن المنكرات كشرب الخمر والغناء والاختلاط والتبرج وما شاكل ذلك, لما روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء, فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح, هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم, فصامه موسى. قال: فأنا أحق بموسى منكم, فصامه وأمر بصيامه. فاحتفل النبي صلى الله عليه وسلم بذلك اليوم ولكنه خالفهم في صورة الاحتفال, فلا مانع من الاحتفال برأس السنة, وذلك بتلاوة القرآن العظيم ومديح النبي صلى الله عليه وسلم وكثرة الاستغفار والقيام ومحاسبة النفس على أنه مضى من عمرنا عام فلا ندري أحسناته أكثر أم سيئاته. أما التهنئة للنصارى في أعيادهم فلا حرج فيها إن شاء الله تعالى, إذا كانت منضبطة بضوابط الشريعة, وبعيدة عن الأقوال والأفعال التي هي من عاداتهم, فلا حرج أن يقول المسلم لغير المسلم: أمتعك الله بالصحة والعافية, وكل عام وأنتم بخير, ونرجو الله لكم سعادة الدارين, وأن يعيد عليكم هذه المناسبة وأنتم بأحسن حال, على أن يقصد المسلم من خلال هذه الكلمات هدايتهم للإسلام, لأن العبد لا يكون بعافية وبخير وسعادة وحسن حال إلا من خلال اتباعه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وكما يجب أن أشير للأخت السائلة بأنه يجب على المرأة المسلمة أن تعلم بأن عورة المرأة المسلمة أمام المرأة غير المسلمة هي كعورتها أمام الرجال الأجانب, وذلك لقول الله تعالى: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ}. وقد فسر العلماء قوله تعالى: {أو نسائهن}, أي النساء المسلمات الحرائر, وذلك بناء على ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما من قوله في تفسير الآية: (هن المسلمات, فلا تبديه ليهودية ولا لنصرانية), ولأنه لو جاز للكافرة النظر إلى المسلمة لم يبق للتخصيص الوارد في الآية بالإضافة فائدة, فدل على أن المراد صنف من النساء هن المسلمات, واستدلوا بما ورد عن سيدنا عمر رضي الله عنه أنه كتب إلى أبي عبيدة رضي الله عنه: (أما بعد, فإنه بلغني أن نساء من نساء المسلمين يدخلن الحمامات ومعهن نساء أهل الكتاب, فامنع ذلك وحل دونه), وفي رواية: (فإنه لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن ينظر إلى عورتها إلا أهل ملتها) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى. وبعضهم أجاز كشف الوجه والكفين أمام المرأة غير المسلمة فقط. هذا, والله تعالى أعلم.

2007-12-31

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT