غضبه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  في عظيم شجاعته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  لعبة البرجيس  |  عقد الزواج على الواتس  |  أجَّره البيت بشرط القرض  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379903782

 
 
صيام التاسع والعاشر من المحرم
 
 كتاب الصيام» صوم التطوع رقم الفتوى : 1384 عدد الزوار : 251819
السؤال :
ما حكم صوم اليوم التاسع والعاشر من شهر الله المحرم، وهل ورد في التوسعة على العيال في اليوم العاشر منه شيءٌ؟

2008-09-07

الاجابة :

صيام اليوم التاسع والعاشر من شهر الله المحرم سُنَّة، لما جاء في صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء، وقال صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكَفِّر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يُكَفِّر السنة التي قبله) أخرجه مسلم.

وفي رواية أخرى لمسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع).

وبناء على هذا:

فيُسنُّ صيام اليوم التاسع والعاشر من الشهر المحرم، رجاء تكفير السيئات بفضلٍ من الله تعالى.

وأما التوسعة في اليوم العاشر منه فمستحبة، واستدل الفقهاء على استحباب التوسعة على الأهل والعيال في عاشوراء، بما روي عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من وسع على أهله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان.

وقال ابن عيينة: قد جربناه منذ خمسين سنة أو ستين، فما رأينا إلا خيراً. هذا, والله تعالى أعلم.

 

2008-09-07

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT