ما صحة الحديث :( احذروا الأبيضين)؟  |  ما صحة الحديث :( يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَاتٍ أَعْطَاهُنَّ اللهُ ...)؟  |  «وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقَ»  |  يأمرها زوجها بنزع الحجاب, وإلا طلقها  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  377072729

 
 
صيد البندقية
 
 كتاب الحظر والإباحة» أحكام الصيد والذبائح رقم الفتوى : 7855 عدد الزوار : 776
السؤال :
هل صيد البندقية حلال؟

2017-02-02

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ روى الإمام البخاري عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عَنِ المِعْرَاضِ (خَشَبَةٌ ثَقِيلَةٌ أَو عَصَاً في طَرَفِهَا حَدِيدَةٌ وَقَدْ تَكُونُ بِغَيْرِ حَدِيدَةٍ؛ وَقِيلَ: سَهْمٌ بِلَا رِيشٍ وَنَصْلٍ وَغَالِبَاً يُصِيبُ بِعرْضِ عُودِهِ دُونَ حَدِّهِ؛ وَقيلَ: هُوَ نَصْلٌ عَرِيضٌ لَهُ ثِقَلٌ، فَإِنْ قَتَلَ الصَّيْدَ بِحَدِّهِ فَجَرَحَهُ ذَكَّاهُ).

فَقَالَ: «إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَقَتَلَ، فَلَا تَأْكُلْ (لِأَنَّ عَرْضَهُ لَا يَسْلُكُ إِلَى دَاخِلِهِ فَلَا يَحِلُّ) فَإِنَّهُ وَقِيذٌ (مَيْتَةٌ)».

وروى أَيْضَاً عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلَاً يَخْذِفُ.

فَقَالَ لَهُ: لَا تَخْذِفْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الخَذْفِ، أَوْ كَانَ يَكْرَهُ الخَذْفَ (هُوَ رَمْيُ الحَصَاةِ أَو النَّوَاةِ مِنْ بَيْنِ الأُصْبُعَيْنِ أَو نَحْوُ ذَلِكَ).

وَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ (أَيْ: لَا يَجُوزُ الصَّيْدُ بِهِ، لِأَنَّهُ يَقْتُلُ بِضَغْطِهِ وَقُوَّةِ الرَّمْيِ لَا بِحَدِّهِ) وَلَا يُنْكَى بِهِ عَدُوٌّ (مِنَ النِّكَايَةِ وَهِيَ المُبَالَغَةُ في الأَذَى) وَلَكِنَّهَا قَدْ تَـكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ العَيْنَ».

ثُمَّ رَآهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْذِفُ، فَقَالَ لَهُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الخَذْفِ، أَوْ كَرِهَ الخَذْفَ، وَأَنْتَ تَخْذِفُ، لَا أُكَلِّمُكَ كَذَا وَكَذَا.

وَذَهَبَ جُمْهُورُ الفُقَهَاءِ إلى أَنَّهُ لَا يَحِلُّ مَا صِيدَ بِالمِثْقَلِ، وَيُعْتَبَرُ وَقِيذَاً.

وبناء على ذلك:

فَصَيْدُ البُنْدُقِيَّةِ يَخْرِقُ خَرْقَاً، وَمَا قُتِلَ خَرْقَاً يَكُونُ وَقِيذَةً، وَهِيَ مِنَ المُحَرَّمَاتِ، إِلَّا إِذَا أَدْرَكَهُ الصَّائِدُ قَبْلَ مَوْتِهِ فَذَكَّاهُ، فَيُصْبِحُ حَلَالَاً. هذا، والله تعالى أعلم.

2017-02-02

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT