حكم إيقاع الطلاق ثلاثاً مجموعة  |  رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ للعالم  |  بر الوالدين : أيها الآباء الأبناء  |  ما صحة الحديث: (لا يأتي على الميت أشد من الليلة الأولى....)  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  380930594

 
 
تزوجها سراً, وأفشت خبر زواجها لزوجته
 
 كتاب الجنايات والحدود» أحكام القتل والإجهاض رقم الفتوى : 4077 عدد الزوار : 46736
السؤال :
تزوَّج رجل من امرأة سراً بدون علم زوجته الأولى, واشترط عليها أن لا تخبر أحداً بذلك, وحملت منه, وحصل خلاف شديد بينهما, فأعلمت الزوجة الثانية الزوجةَ الأولى بزواجها منه, فطلَّقها زوجها, وطلب منها أن تُسقط حملها الذي دخل شهره السابع, فهل يجوز لها أن تُسقط هذا الحمل؟

2011-07-19

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: الزواج العرفي الذي لا يسجَّل في المحكمة الشرعية، وإن كان شرعياً في ظاهر الأمر، ولكنه من الأخطاء الشائعة التي يترتَّب عليها ضرر كبير.

ثانياً: الطلاق يقع على المرأة الحامل، لأن الكثير من الناس يظنون أن طلاق المرأة الحامل لا يقع عليها.

ثالثاً: إذا طلقت المرأة وجبت عليها العدة، إن كانت حاملاً حتى تضع حملها، وإن كانت غير حامل وتأتيها العادة الشهرية فعدَّتها ثلاث حيضات، وإن كانت لا تأتيها العادة الشهرية فعدَّتها ثلاثة أشهر.

رابعاً: يجب على المرأة المعتدة أن تقضي عدَّتها في بيت الزوجية، ولا يجوز لها أن تخرج من بيت الزوجية، ولا يجوز إخراجها منه، لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}.

خامساً: لا يجوز إسقاط الجنين بعد نفخ الروح فيه مهما كانت الأسباب، لأنه قتل نفس بغير حقٍّ، وإذا حصل الإسقاط فيكون الفاعل آثماً، وعليه الكفارة، وهي صيام شهرين متتابعين، والغرة، وهي نصف عشر دية الرجل.

وبناء على ذلك:

فالطلاق وقع على الزوجة الثانية، وإن كانت حاملاً، ويجب عليها قضاء عدَّتها في بيت الزوجية، إلا إذا أخرجها الزوج رغماً عنها، ولا يجوز لها إسقاط الجنين، وعليها أن تحاول العودة إلى عصمة زوجها، فإن أبى فعليها بالصبر، ولتتذكر قول الله تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ}، وعلى الزوج أن يثبت الزواج في المحكمة الشرعية أولاً من أجل المحافظة على نسب الولد، ثم تثبيت الطلاق ثانياً. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2011-07-19

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
إلزام الزوجة بإسقاط الحمل 240 2018-11-06
قتل دفاعاً عن نفسه 79 2018-09-24
حكم القتل الخطأ 5058 2017-12-08
إلزام الزاني بالزواج من الزانية 2535 2016-04-19
حكم إسقاط الحمل من جريمة اغتصاب 35657 2012-04-21
هل يجوز للمرأة المسلمة أن تقتل نفسها إذا خشيت الاعتداء عليها؟ 29011 2012-04-14
هل يسقط القصاص بالعفو؟ 22263 2012-03-14
قَتل وهو دون سن التكليف 18126 2012-01-10
انتحر بسبب المشاكل, فهل يلحق المتسبِّب إثم 19125 2011-12-07
من يتحمل مسؤولية هذا المريض؟ 22882 2011-08-14
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT