اسم الله تعالى المهيمن  |  الربا من أخطر البلايا(1)  |  ما صحة الحديث :( يا علي, لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء)  |  تغسيل الميت المحروق  |  مصافحة المرأة لعموم البلوى  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  379503742

 
 
عاشر زوجته الصائمة
 
 كتاب الصيام» مسائل متفرقة في الصيام رقم الفتوى : 9176 عدد الزوار : 1900
السؤال :
امرأة صائمة نفلاً، وعاشرها زوجها رغماً عنها، فماذا يترتب عليها؟

2018-09-28

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدِ اخْتَلَفَ الفُقَهَاءُ في صِيَامِ التَّطَوُّعِ، هَلِ الصَّائِمُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، يُتَابِعُ صَوْمَهُ إِنْ شَاءَ أَو يُفْطِرُ، أَمِ الشُّرُوعُ مُلْزِمٌ لَهُ، وَلَا يَحِقُّ لَهُ الفِطْرُ؟

عِنْدَ السَّادَةِ الشَّافِعِيَّةِ، صَائِمُ النَّفْلِ أَمِيرُ نَفْسِهِ، كَمَا جَاءَ في الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الذي رواه الإمام أحمد والحاكم والترمذي عَنْ أُمِّ هَانِئٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «الصَّائِمُ المُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ، إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ». فَلَهُ أَنْ يُتَابِعَ صَوْمَهُ، وَلَهُ الفِطْرُ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.

وَعِنْدَ السَّادَةِ الحَنَفِيَّةِ، مَنْ شَرَعَ بِصِيَامِ نَافِلَةٍ وَجَبَ عَلَيْهِ شَرْعَاً أَنْ يُتِمَّ صَوْمَهُ، وَلَا يَجُوزُ لَهُ الفِطْرُ، فَإِنْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ القَضَاءُ، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾. فَمَنْ شَرَعَ بِالنَّافِلَةِ وَجَبَ عَلَيْهِ الإِتْمَامُ. هذا أولاً.

ثانياً: عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ أَنْ لَا تَصُومَ نَافِلَةً إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَصُومُ المَرْأَةُ وَبَعْلُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ» رواه الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

فَإِذَا صَامَتِ المَرْأَةُ نَافِلَةً بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا، فَمِنْ حَقِّهِ أَنْ يَطْلُبَهَا لِفِرَاشِهَا، وَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَمْتَنِعَ، وَأَمَّا إِذَا صَامَتْ بِإِذْنِهِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيْهَا صَوْمَهَا، وَلَكِنْ إِذَا رَغِبَ في فِرَاشِهِ، فَالأَفْضَلُ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِزَوْجِهَا.

وبناء على ذلك:

فَعَلَى المَرْأَةِ أَنْ لَا تَصُومَ نَافِلَةً إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا، فَإِنْ أَذِنَ لَهَا فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُفْسِدَ صَوْمَهَا، فَإِنْ أَصَرَّ فَالأَوْلَى طَاعَةُ الزَّوْجِ حَتَّى تَعُفَّهُ عَنِ الحَرَامِ.

وَإِذَا أَفْطَرَتْ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهَا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَعَلَيْهَا القَضَاءُ عِنْدَ الحَنَفِيَّةِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

 

 

 

2018-09-28

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT