تقشير وجه المرأة  |  رؤية الملائكة  |  رؤية الجن  |  قناتنا على التيليغرام  |  هو لا يرى كفر النصارى  |  حكم رؤية الدم أثناء الحمل  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378078501

 
 
تدريس البنت دروساً خاصة من قبل مدرس مع وجود الخلوة
 
 كتاب الحظر والإباحة» أحكام العورة والنظر والخلوة رقم الفتوى : 233 عدد الزوار : 9045
السؤال :
رجل يريد سفراً بعيداً يغيب عن بيته شهراً, وله بنت بكر بالغ سنها/18/سنة, ويضطر لتركها وحدها لأنها طالبة, ويقوم بتدريسها بعض المدرسين أصحاب دين, وإذا أخذها معه فاتتها الفائدة, وإذا تركها فإنه يخاف حديث الناس, فبماذا تنصح؟

2007-03-20

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَخَافَ اللهَ تعالى لَا النَّاسَ، لِأَنَّ حِسَابَكَ عَلَى اللهِ تعالى، قَالَ تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾.

ثانياً: يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَخْلُوَ بِامْرَأَةٍ وَلَو كَانَ لِتَعْلِيمِ القُرْآنِ، فَكَيْفَ لِعُلُومٍ كَوْنِيَّةٍ؟ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ». أخرجه الترمذي.

بَلْ نَصَّ الفُقَهَاءُ أَنَّهُ تَحْرُمُ الخَلْوَةُ بِأَجْنَبِيَّةٍ وَلَو لِضَرُورَةِ عِلَاجٍ.

ثالثاً: إِنَّ تَرْكَ البِنْتِ البَالِغَةِ وَحْدَهَا بِدُونِ وُجُودِ أَحَدٍ مِنْ مَحَارِمِهَا أَثْنَاءَ سَفَرِهِ البَعِيدِ ذَرِيعَةٌ قَرِيبَةٌ إلى شَرِّ مُسْتَطِيرٍ، وَمَفْسَدَةٌ عُظْمَى، وَخَاصَّةً في هَذَا الزَّمَنِ، وَمُنَافٍ لِمَا أَوْجَبَهُ الشَّارِعُ مِنَ المُحَافَظَةِ عَلَى العَرْضِ بِمَا يَصُونُهُ مِنَ العَبَثِ وَالإِغْرَاءِ بِالفِتْنَةِ، فَيَحْرُمُ شَرْعَاً تَرْكُهَا كَذَلِكَ، وَمَفْسَدَتُهُ أَعْظَمُ مِنْ مَصْلَحَةِ بَقَائِهَا للدِّرَاسَةِ وَحْدَهَا هَذِهِ المُدَّةَ، فَإِذَا تَحَتَّمَ السَّفَرُ لِبَلَدٍ بَعِيدٍ وَلَمْ يَتَيَسَّرْ وُجُودُ ذِي الرَّحِمِ المُحَرَّمِ فَعَلَيْهِ أَنْ يَصْطَحِبَهَا مَعَهُ في سَفَرِهِ مُحَافَظَةً عَلَى العَرَضِ وَالدِّينِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2007-05-02

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT