حكم بيع القطط  |  حكم من جرى لفظ الكفر على لسانه بدون قصد  |  تزوج أخته من الرضاعة  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  378134353

 
 
﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾
 
 كتاب القرآن الكريم وعلومه» التفسير وعلوم القرآن رقم الفتوى : 8346 عدد الزوار : 703
السؤال :
ما سبب نزول قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؟ وما معناه؟

2017-10-10

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: روى الدارقطني عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: نَزَلَتْ فِي رَفْعِ الْأَصْوَاتِ وَهُمْ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ.

وروى البيهقي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾: كَانَ النَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.

وروى الطَّبَرَانِيُّ في الأَوْسَطِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ يَجْهَرُ بِهِ.

فَكَانَ المُشْرِكُونَ يَطْرُدُونَ النَّاسَ عَنْهُ، وَيَقُولُونَ: ﴿لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾.

وَكَانَ إِذَا أَخْفَى قِرَاءَتَهُ لَمْ يَسْمَعْ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلَاً﴾.

ثانياً: الآيَةُ الكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ الاسْتِمَاعِ وَالإِنْصَاتِ للقُرآنِ الكَرِيمِ، سَوَاءٌ أَكَانَتِ التِّلَاوَةُ في الصَّلَاةِ أَم خَارِجَهَا، وَهِيَ عَامَّةٌ في جَمِيعِ الأَوْضَاعِ، وَكُلِّ الأَحْوَالِ.

وَيَتَأَكَّدُ ذَلِكَ في الصَّلَاةِ، كَمَا جَاءَ في مُسْنَدِ الإِمَامِ أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا».

وَهَذَا مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فُقَهَاءُ الحَنَفِيَّةِ، فَقَالُوا: يَجِبُ عَلَى المُقْتَدِي السُّكُوتُ عِنْدَ القِرَاءَة مُطْلَقَاً، فَيَسْمَعُ إِذَا جَهَرَ الإِمَامُ، وَيُنْصِتُ إِذَا أَسَرَّ، وَإِذَا قَرَأَ المُقْتَدِي كُرِهَ تَحْرِيمَاً.

وبناء على ذلك:

فَالآيَةُ نَزَلَتْ في رَفْعِ الأَصْوَاتِ في الصَّلَاةِ، وَأُمِرَ النَّاسُ بِالاسْتِمَاعِ وَالإِنْصَاتِ عِنْدَ التِّلَاوَة، سَوَاءٌ كَانَتِ الصَّلَاةُ سِرِّيَّةً أَمْ جَهْرِيَّةً، وَهَذَا عِنْدَ فُقَهَاءِ الحَنَفِيَّةِ.

وَذَكَرَ الفُقَهَاءُ بِأَنَّ العِبْرَةَ بِعُمُومِ اللَّفْظِ، لَا بِخُصُوصِ السَّبَبِ، لِذَا قَالُوا بِأَنَّ الاسْتِمَاعَ إلى تِلَاوَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ حِينَ يُقْرَأُ خَارِجَ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ، مَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ عُذْرٌ شَرْعِيٌّ لِتَرْكِ الاسْتِمَاعِ؛ وَهَذَا الوَاجِبُ وَاجِبٌ كِفَائِيٌّ إِذَا قَامَ بِهِ البَعْضُ سَقَطَ الإِثْمُ عَنِ البَاقِينَ.

يَقُولُ ابْنُ عَابِدِينَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: الْأَصْلُ أَنَّ الاسْتِمَاعَ لِلْقُرْآنِ فَرْضُ كِفَايَةٍ، لِأَنَّهُ لِإِقَامَةِ حَقِّهِ بِأَنْ يَكُونَ مُلْتَفَتَاً إلَيْهِ غَيْرَ مُضَيَّعٍ، وَذَلِكَ يَحْصُلُ بِإِنْصَاتِ الْبَعْضِ؛ كَمَا فِي رَدِّ السَّلَامِ. اهـ. هذا، والله تعالى أعلم.

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أولاً: روى الدارقطني عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾: نَزَلَتْ فِي رَفْعِ الْأَصْوَاتِ وَهُمْ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ.

وروى البيهقي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾: كَانَ النَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.

وروى الطَّبَرَانِيُّ في الأَوْسَطِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِمَكَّةَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ يَجْهَرُ بِهِ.

فَكَانَ المُشْرِكُونَ يَطْرُدُونَ النَّاسَ عَنْهُ، وَيَقُولُونَ: ﴿لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾.

وَكَانَ إِذَا أَخْفَى قِرَاءَتَهُ لَمْ يَسْمَعْ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ الْقُرْآنَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلَاً﴾.

ثانياً: الآيَةُ الكَرِيمَةُ تَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ الاسْتِمَاعِ وَالإِنْصَاتِ للقُرآنِ الكَرِيمِ، سَوَاءٌ أَكَانَتِ التِّلَاوَةُ في الصَّلَاةِ أَم خَارِجَهَا، وَهِيَ عَامَّةٌ في جَمِيعِ الأَوْضَاعِ، وَكُلِّ الأَحْوَالِ.

وَيَتَأَكَّدُ ذَلِكَ في الصَّلَاةِ، كَمَا جَاءَ في مُسْنَدِ الإِمَامِ أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا».

وَهَذَا مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فُقَهَاءُ الحَنَفِيَّةِ، فَقَالُوا: يَجِبُ عَلَى المُقْتَدِي السُّكُوتُ عِنْدَ القِرَاءَة مُطْلَقَاً، فَيَسْمَعُ إِذَا جَهَرَ الإِمَامُ، وَيُنْصِتُ إِذَا أَسَرَّ، وَإِذَا قَرَأَ المُقْتَدِي كُرِهَ تَحْرِيمَاً.

وبناء على ذلك:

فَالآيَةُ نَزَلَتْ في رَفْعِ الأَصْوَاتِ في الصَّلَاةِ، وَأُمِرَ النَّاسُ بِالاسْتِمَاعِ وَالإِنْصَاتِ عِنْدَ التِّلَاوَة، سَوَاءٌ كَانَتِ الصَّلَاةُ سِرِّيَّةً أَمْ جَهْرِيَّةً، وَهَذَا عِنْدَ فُقَهَاءِ الحَنَفِيَّةِ.

وَذَكَرَ الفُقَهَاءُ بِأَنَّ العِبْرَةَ بِعُمُومِ اللَّفْظِ، لَا بِخُصُوصِ السَّبَبِ، لِذَا قَالُوا بِأَنَّ الاسْتِمَاعَ إلى تِلَاوَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ حِينَ يُقْرَأُ خَارِجَ الصَّلَاةِ وَاجِبٌ، مَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ عُذْرٌ شَرْعِيٌّ لِتَرْكِ الاسْتِمَاعِ؛ وَهَذَا الوَاجِبُ وَاجِبٌ كِفَائِيٌّ إِذَا قَامَ بِهِ البَعْضُ سَقَطَ الإِثْمُ عَنِ البَاقِينَ.

يَقُولُ ابْنُ عَابِدِينَ رَحِمَهُ اللهُ تعالى: الْأَصْلُ أَنَّ الاسْتِمَاعَ لِلْقُرْآنِ فَرْضُ كِفَايَةٍ، لِأَنَّهُ لِإِقَامَةِ حَقِّهِ بِأَنْ يَكُونَ مُلْتَفَتَاً إلَيْهِ غَيْرَ مُضَيَّعٍ، وَذَلِكَ يَحْصُلُ بِإِنْصَاتِ الْبَعْضِ؛ كَمَا فِي رَدِّ السَّلَامِ. اهـ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

2017-10-10

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
الفتوى عدد الزيارات التاريخ
الشجرة الملعونة في القرآن 38 2018-09-11
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ 73 2018-09-03
﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ 324 2018-08-30
﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانَاً عَلِيَّاً﴾ 70 2018-08-15
الباقيات الصالحات 814 2018-07-10
﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورَاً﴾ 791 2018-07-09
﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ 824 2018-07-08
﴿وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ 784 2018-07-02
﴿هَبْ لِي حُكْمَاً﴾ 188 2018-06-19
﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ﴾ 198 2018-06-19
 
المزيد
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT