﴿عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾  |  صور النساء على الواتس  |  قُوَّةِ سَمْعِهِ الشَّرِيفِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  |  جزاء الإحسان للوالدين  |  كيفية صلاة الجنازة  |  ما أجمل عمل لك يعرض على الله تعالى؟  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  374896336

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم 

متى سنعظم بيوت الله تعالى؟

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يَقُولُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وتعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾. وَمِمَّا لَا شَكَّ فِيهِ أَنَّ تَعْظِيمَ المَسَاجِدِ وَاحْتِرَامَهَا مِنْ تَعْظِيمِ شَعَائِرِ اللهِ تعالى.

بِكُلِّ أَسَفٍ هَانَتْ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ حُرْمَةُ المَسَاجِدِ، حَتَّى جَعَلُوهَا كَبَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِمْ، أَو كَمَحَلٍّ مِنْ مَحَلَّاتِهِمْ، الأَمْرُ طَبِيعِيٌّ عِنْدَ هَؤُلَاءِ وَلَو شَوَّشُوا عَلَى المُسْلِمِينَ أَقْدَسَ عِبَادَةٍ، أَلَا وَهِيَ الصَّلَاةَ، التي قَالَ فِيهَا مَوْلَانَا عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.

وَالتي قَالَ فِيهَا سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَمَا سُئِلَ: فَمَا الصَّلَاةُ؟

قَالَ: «خَيْرُ مَوْضُوعٍ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ» رواه الحاكم عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

الصَّلَاةُ مُنَاجَاةٌ بَيْنَ العَبْدِ وَسَيِّدِهِ، بَيْنَ المَخْلُوقِ وَالخَالِقِ، بَيْنَ العَابِدِ وَالمَعْبُودِ، بَيْنَ الفَقِيرِ وَالغَنِيِّ؛ الصَّلَاةُ قُرَّةُ عَيْنٍ للمُؤْمِنِ، الصَّلَاةُ صِلَةٌ مَعَ اللهِ تعالى يَرْتَاحُ العَبْدُ فِيهَا حَيْثُ يُنَاجِي مَوْلَاهُ.

وَلَكِنْ وَبِكُل أَسَفٍ تَعْكِيرٌ وَتَشْوِيشٌ مِنْ خِلَالِ الأَجْهِزَةِ النَّقَّالَةِ التي حَمَلهَا كَبِيرُنَا وَصَغِيرُنَا، رِجَالُنَا وَنِسَاؤُنَا.

يَا أَخِي الكَرِيمُ، اسْمَحْ لِي أَنْ أَقُولَ لَكَ: إِنْ هَانَتْ عَلَيْكَ صَلَاتُكَ، فَبِأَيِّ حَقٍّ تُؤْذِي الآخَرِينَ، وَتُضَيِّعُ عَلَيْهِمْ خُشُوعَهُمْ؟

رَنَّةٌ مِنْ هُنَا، وَطَنَّةٌ مِنْ هُنَاكَ، وَأَلْحَانٌ مُوسِيقِيَّةٌ، وَدَعَوَاتٌ، وَأَنَاشِيدٌ، وَمَدِيحٌ، وَغِنَاءُ صُنُوفٍ لَا عَدَّ لَهَا.

مَتَى سَنُعَظِّمُ بُيُوتَ اللهِ تعالى؟

اللَّهُمَّ رُدَّنَا إِلَيْكَ رَدَّاً جَمِيلَاً. آمين.

**     **     **

                                                                          أخوكم أحمد شريف النعسان

                                                                               يرجوكم دعوة صالحة

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT