31-- ما صحة الحديث: (.... فِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ....)  |  أحكام صدقة الفطر باختصار  |  ابتلاع طعم السواك  |  التحكم بالصفات الوراثية  |  حكم زكاة الفطر  |  مقدار صدقة الفطر  |  ما صحة الحديث :( احذروا الأبيضين)؟  |  زكاة المال لطالب العلم  |  كفالة اليتيم بمال الزكاة  |  قناتنا على التيليغرام  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  376677153

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

لنغتنم فرصة العيد

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: العِيدُ مُنَاسَبَةٌ كَرِيمَةٌ طَيِّبَةٌ مُبَارَكَةٌ، وَسَبَبٌ لِتَصْفِيَةِ القُلُوبِ، وَإِزَالَةِ الشَّوَائِبِ مِنَ النُّفُوسِ، وَسَبَبٌ لِتَنْقِيَةِ الخَوَاطِرِ مِمَّا عَلِقَ فِيهَا مِنْ بَغْضَاءَ وَشَخْنَاءَ.

لِنَغْتَنِمْ فُرْصَةَ العِيدِ لِتَجْدِيدِ المَحَبَّةِ وَالثِّقَةِ بَيْنَنَا، وَللمُسَامَحَةِ وَالعَفْوِ وَالصَّفْحِ وَلْنَجْعَلْ ذَلِكَ مَكَانَ العَتَبِ وَالهِجْرَانِ وَسُوءِ التَّعَامُلِ.

لَا تَكُونُوا عَوْنَاً للشَّيْطَانِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَإِخْوَانِكُمْ.

لِيَنْسَلِخْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عَنْ كِبْرِيَائِهِ وَتَفَاخُرِهِ وَتَبَاهِيهِ.

لِتَتَصَافَى القُلُوبُ، وَتَتَصَافَحِ الأَيْدِي، وَيَتَبَادَلِ الجَمِيعُ التَّهَانِي، وَلْنَسْتَحْضِرْ جَمِيعَاً قَوْلَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ» رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَلْنَسْمَعِ الحَدِيثَ الذي تَقْشَعِرُّ مِنْهُ الجُلُودُ، روى الإمام أحمد والحاكم وأبو داود عَنْ أَبِي خِرَاشٍ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ».

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا. آمين.

وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ.

**    **    **

                                                                                           أخوكم أحمد شريف النعسان

                                                                                                  يرجوكم دعوة صالحة

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT