عقل صريح ونقل صحيح لا يتعارضان  |  أسئلة هامة تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة  |  يجب أن تسمو نساؤنا  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  370068278

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

من أنظف قلباً؟

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الفِسَادِ اليَوْمَ اخْتِلَاطُ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَخَاصَّةً مَعَ السُّفُورِ وَالفُجُورِ، وَمَعَ ثِيَابِ أَهْلِ النَّارِ، وَالأَسْوَأُ حَالَاً إِنْ ذَكَّرْتَهُمْ بِاللهِ تعالى، وَبِالأَحْكَامِ الـشَّرْعِيَّةِ قَالُوا: هَذِهِ عَادَاتٌ وَتَقَالِيدُ، وَنُشْهِدُ اللهَ تعالى بِأَنَّ القُلُوبَ نَظِيفَةٌ وَنَقِيَّةٌ، وَلَا نَنْظُرُ إلى النِّسَاءِ إِلَّا عَلَى أَنَّهُنَّ أُمَّهَاتٌ، أَوْ أَخَوَاتٌ، أَو بَنَاتٌ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: قُولُوا لِمَنْ يَقُولُ هَذَا:

مَنْ أَنْظَفُ قَلْبَاً، أَنْتُمْ أَمْ أَصْحَابُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الذينَ قَالَ اللهُ تعالى فِيهِمْ: ﴿وَكُلَّاً وَعَدَ اللهُ الحُسْنَى﴾؟

مَنْ أَنْظَفُ قَلْبَاً، أَنْتُمْ أَمْ أَصْحَابُ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الذينَ قَالَ اللهُ تعالى فِيهِمْ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدَاً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾؟

مَنْ أَنْظَفُ قَلْبَاً، أَنْتُمْ أَمِ الذينَ قَالَ فِيهِمْ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» رواه الإمام البخاري عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وَاللهِ الذي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، هُمْ أَنْظَفُ قُلُوبَاً، وَأَطْهَرُ نُفُوسَاً مِنَّا، وَمَعَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ تعالى مُخَاطِبَاً لَهُم: ﴿وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعَاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ﴾.

وَقَالَ لَهُمْ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» رواه الإمام البخاري عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

وَقَالَ لَهُمْ: «أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ» رواه الحاكم والترمذي عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

وَقَالَ لَهُمْ: «أَلَا لَا يَبِيتَنَّ رَجُلٌ عِنْدَ امْرَأَةٍ ثَيِّبٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَاكِحَاً أَوْ ذَا مَحْرَمٍ» رواه الإمام مسلم عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

عِنْدَمَا امْتَثَلُوا أَمْرَهُ كَانُوا رِجَالَاً، وَاليَوْمَ عِنْدَمَا خَالَفَتِ الأُمَّةُ أَمْرَ رَبِّهَا وَنَبِيِّهَا هَانَتْ عَلَى أَعْدَائِهَا وَفَسَدَتْ.

يَا لَيْتَ قُلُوبَنَا تَزِنُ مِنْ قُلُوبِهِمْ وَلَو مِثْقَالَ ذَرَّةٍ.

اللَّهُمَّ رُدَّنَا إِلَيْكَ رَدَّاً جَمِيلَاً. آمين.

**     **     **

                                                                             أخوكم أحمد شريف النعسان

                                                                                    يرجوكم دعوة صالحة

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT