دخول الحمام بالجوال

9353 - دخول الحمام بالجوال

05-01-2019 2440 مشاهدة
 السؤال :
يوجد على جهازي الخلوي برنامج القرآن الكريم صوتاً وكتابة، فهل يجوز الدخول إلى الحمام لقضاء حاجتي؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9353
 2019-01-05

 

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.

وروى الترمذي عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الخَلَاءَ نَزَعَ خَاتَمَهُ.

لِأَنَّ خَاتَمَهُ الشَّرِيفَ كَانَ مَكْتُوبَاً عَلَيْهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.

وَنَصَّ الفُقَهَاءُ عَلَى كَرَاهِيَةِ دُخُولِ الحَمَّامِ لِقَضَاءِ الحَاجَةِ إِذَا كَانَ الإِنْسَانُ حَامِلَاً القُرْآنَ الكَرِيمَ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَإِذَا كَانَتِ الآيَاتُ ظَاهِرَةً عَلَى شَاشَةِ الجِهَازِ، بَادِيَةً للعَيَانِ، فَلَا يَجُوزُ الدُّخُولُ بِهِ إلى الحَمَّامِ، حَيْثُ تُكْشَفُ العَوْرَةُ، وَتُقْضَى الحَاجَةُ.

أَمَّا إِذَا كَانَتِ الآيَاتُ مَخْفِيَّةً دَاخِلَ الجِهَازِ، وَلَا تَظْهَرُ عَلَى الشَّاشَةِ، وَكَانَ الجِهَازُ مُغْلَقَاً فَلَا حَرَجَ في إِدْخَالِهِ الخِلَاءَ لِانْتِفَاءِ عِلَّةِ المَنْعِ، وَلِأَنَّ كَلِمَاتِ القُرْآنِ في الأَجْهِزَةِ الالْكِتْرُونِيَّةِ لَا تُعَدُّ كَلِمَاتٍ مَرْسُومَةً، إِلَّا إِذَا ظَهَرَتْ عَلَى الشَّاشَةِ، وَكَذَلِكَ صَوْتُ القَارِئِ. هذا، والله تعالى أعلم.

 

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
2440 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل متفرقة في الحظر والإباحة

 السؤال :
 2020-04-22
 312
مَا حُكْمُ تَعْلِيقِ حِذَاءٍ صَغِيرٍ (زرموزة) بِالسَّيَارَةِ؟
 السؤال :
 2020-04-22
 298
هَلْ يَجُوزُ رَمْيُ الأَوْرَاقِ المَكْتُوبِ عَلَيْهَا بِالأَحْرُفٍ العَرَبِيَّةِ في الحَاوِيَاتِ لِإِتْلَافِهَا؟
 السؤال :
 2020-04-22
 140
هَلْ يَجُوزُ خِصَاءُ البَهَائِمِ؟
 السؤال :
 2020-03-17
 190
مَا حُكْمُ أَكْلِ لَحْمِ القُنْفُذِ إِذَا كَانَ للعِلَاجِ؟
 السؤال :
 2020-01-20
 332
مَا حُكْمُ نَشْرِ صُوَرِ مَوَائِدِ الطَّعَامِ وَالفَوَاكِهِ عَلَى أَجْهِزَةِ التَّوَاصُلِ الاجْتِمَاعِيِّ بِنِيَّةِ التَّحَدُّثِ بِنِعْمَةِ اللهِ تعالى عَلَيْنَا؟
 السؤال :
 2020-01-20
 201
مَا حُكْمُ الشَّرْعِ في المُوَظَّفِ الذي يَتَأَخَّرُ عَنْ عَمَلِهِ، أَو يَغِيبُ، وَخَاصَّةً إِذَا كَانَتِ المَرْأَةُ المُوَظَّفَةُ يَكْثُرُ غِيَابُهَا بِسَبَبِ رِعَايَتِهَا لِبَيْتِهَا وَزَوْجِهَا وَأَوْلَادِهَا؟

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5215
المقالات 2625
المكتبة الصوتية 4057
الكتب والمؤلفات 16
الزوار 390030846
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :