صدقت وبررت

10228 - صدقت وبررت

19-03-2020 615 مشاهدة
 السؤال :
مَاذَا يَقُولُ سَامِعُ الأَذَانِ عِنْدَ قَوْلِ المُؤَذِّنِ في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10228
 2020-03-19

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

جَاءَ في كِتَابِ الأَذْكَارِ للإِمَامِ النَّوَوِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تعالى في بَابِ مَا يَقُولُ مَنْ سَمِعَ المُؤَذِّنَ وَالمُقِيمَ: وَيَقُولُ في قَوْلِهِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ.

وَقِيلَ: يَقُولُ: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ.

قَوْلُهُ: وَبَرِرْتَ: بِكَسْرِ الرَّاءِ الأُولَى، أَيْ: صِرْتَ ذَا بِرٍّ، أَيْ: خَيْرٍ كَثِيرٍ؛ وَتُقَالُ بِفَتْحِ الرَّاءِ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَقَدِ اسْتَحَبَّ الفُقَهَاءُ أَنْ يَقُولَ سَامِعُ الأَذَانِ عِنْدَ قَوْلِ المُؤَذِّنِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ؛ أَنْ يَقُولَ: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ؛ وَأَنْ يُضِيفَ عَلَيْهَا: صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ.

وَهَذَا اسْتِحْسَانٌ مِنْ قَائِلِهِ، وَالأَوْلَى أَنْ يَقُولَ كَمَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، ثُمَّ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: صَدَقْتَ وَبَرِرْتَ. هذا، والله تعالى أعلم.

615 مشاهدة
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2020-04-22
 416
رَزَقَنِي اللهُ تعالى بِمَوْلُودٍ أُنْثَى، وَاخْتَلَفْتُ مَعَ زَوْجَتِي في تَسْمِيَتِهَا، وَاتَّفَقْتُ مَعَهَا أَنْ نُحَكِّمَ شَرْعَ اللهِ تعالى في هَذَا الخِلَافِ، سُؤَالِي حَقُّ تَسْمِيَةِ الوَلَدِ لِمَنْ، للزَّوْجِ أَم للزَّوْجَةِ؟
رقم الفتوى : 10323
 السؤال :
 2020-04-09
 1236
انْتَشَرَ مَقْطَعٌ صَوْتِيٌّ عَنِ امْرَأَةٍ تَتَحَدَّثُ بِأَنَّهَا رَأَتْ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في المَنَامِ، وَهُوَ يَأْمُرُهَا أَنْ تُخْبِرَ النَّاسَ بِأَنَّ عِلَاجَ فَيْرُوسِ كُورُونَا هُوَ السُّمَّاقُ، وَتَكَرَّرَتِ الرُّؤْيَا مَرَّتَيْنِ، فَمَا هُوَ المَوْقِفُ مِنْ هَذَا؟
رقم الفتوى : 10285
 السؤال :
 2020-03-19
 295
مَا هِيَ الخُصُوصِيَّاتُ التي يَمْتَازُ بِهَا أَهْلُ القُرْآنِ عَنْ غَيْرِهِمْ؟
رقم الفتوى : 10226
 السؤال :
 2020-03-17
 269
هَلْ صَحِيحٌ بِأَنَّهُ إِذَا اتَّفَقَ جَمَاعَةٌ عَلَى قِرَاءَةِ خَتْمَةٍ مِنَ القُرْآنِ، كُلُّ وَاحِدٍ يَأْخُذُ جُزْءًا أَو جُزْأَيْنِ، يُكْتَبُ الأَجْرُ للجَمِيعِ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ خَتَمَ خَتْمَةً كَامِلَةً؟
رقم الفتوى : 10225
 السؤال :
 2020-03-12
 317
مَا حُكْمُ الرَّجُلِ الذي يُكْرِهُ زَوْجَتَهُ عَلَى مُشَاهَدَةِ الأَفْلَامِ الإِبَاحِيَّةِ، وَتَأْبَى عَلَيْهِ، فَهَدَّدَهَا إِنْ لَمْ تُشَاهِدْ تِلْكَ الأَفْلَامَ سَوْفَ يُطَلِّقُهَا، فَمَاذَا تَفْعَلُ؟
رقم الفتوى : 10211
 السؤال :
 2020-03-12
 236
لَقَدِ اشْتَدَّ عَلَيَّ البَلَاءُ وَالكَرْبُ، وَلَا اَدْرِي مَاذَا أَفْعَلُ؟ أَرْجُو إِرْشَادِي مِنْ أَجْلِ رَاحَةِ قَلْبِي.
رقم الفتوى : 10207

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5215
المقالات 2624
المكتبة الصوتية 4057
الكتب والمؤلفات 16
الزوار 389958112
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :