قرض الأظفار بأسنانه

10550 - قرض الأظفار بأسنانه

22-07-2020 136 مشاهدة
 السؤال :
لَقَدِ ابْتُلِيتُ بِقَرْضِ أَظْفَارِي بِأَسْنَانِي مِنْ زَمَنٍ طَوِيلٍ، فَهَلْ في ذَلِكَ مِنْ حَرَجٍ؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 10550
 2020-07-22

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَقَدْ أَكْرَمَنَا اللهُ تعالى بِهَذَا الدِّينِ الحَنِيفِ الذي حَرَّضَنَا عَلَى مَحَاسِنِ الأَخْلَاقِ وَالعَادَاتِ، وَنَهَانَا عَنْ مَسَاوِئِهَا وَسَفَاسِفِهَا، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ» رواه الإمام أحمد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

وفي رواية للحاكم والبزار: «بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ» .

وروى البيهقي عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّى الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوَقَّى الشَّرَّ يُوقَهُ.

وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ:

فَإِنَّ قَرْضَ الأَظْفَارِ بِالأَسْنَانِ وَخَاصَّةً أَمَامَ النَّاسِ مِنَ العَادَاتِ السَّيِّئَةِ، وَقَدْ يَتَرَتَّبُ عَلَى ذَلِكَ ضَرَرٌ وَأَذًى عَلَى الجِسْمِ لِمَا قَدْ يَجْتَمِعُ تَحْتَ الأَظْفَارَ مِنْ أَوْسَاخٍ.

لِذَلِكَ يَنْبَغِي عَلَيْكَ أَنْ تَحْمِلَ نَفْسَكَ عَلَى الكَفِّ عَنْ هَذِهِ العَادَةِ، وَالأَمْرُ يَحْتَاجُ إلى مُجَاهَدَةٍ للنَّفْسِ وَصَبْرٍ عَلَى ذَلِكَ، وَقَدْ يَكُونُ الأَمْرُ صَعْبًا في بَدْءِ الأَمْرِ، وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنَ المُجَاهَدَةِ وَحَمْلِ النَّفْسِ عَلَى تَرْكِ هَذِهِ العَادَةِ حَتَّى يَسْتَقِيمَ الحَالُ، وَإِذَا حَرِصْتَ عَلَى تَقْلِيمِ أَظْفَارِكَ في الأُسْبُوعِ مَرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَةً بِالقَرَّاضَةِ لَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ سَبَبًا لِتَرْكِ هَذِهِ العَادَةِ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ. هذا، والله تعالى أعلم.

136 مشاهدة
الملف المرفق
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  مسائل فقهية متنوعة

 السؤال :
 2020-07-22
 59
مَا هِيَ نَصِيحَتُكُمْ لِمَنْ يَقُومُ بِالصِّلَاتِ مَعَ النِّسَاءِ وَالمُعَاكَسَاتِ، وَبِالرَّسَائِلِ المُشِينَةِ بِقَصْدِ الفَسَادِ وَالإِفْسَادِ، وَإِرْوَاءِ شَهْوَتِهِ بِطَرِيقٍ غَيْرِ شَرْعِيٍّ؟
رقم الفتوى : 10549
 السؤال :
 2020-07-06
 188
مَا حُكْمُ الرَّجُلِ الذي يَطْلُبُ الصَّدَقَةَ وَالزَّكَاةَ مِنَ الآخَرِينَ، وَهُوَ لَيْسَ بِحَاجَةٍ، أَو يَطْلُبُهَا عَنْ حَاجَةٍ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى العَمَلِ وَلَا يَعْمَلُ؟
رقم الفتوى : 10520
 السؤال :
 2020-06-19
 275
امْرَأَةٌ مُتَزَوِّجَةٌ، زَوْجُهَا حَسَنُ السِّيرَةِ وَالأَخْلَاقِ، وَلَكِنَّ المُشْكِلَةَ في حَمَاتِهَا، تَتَدَخَّلُ في حَيَاتِهَا، وَتُحَرِّضُ وَلَدَهَا عَلَى زَوْجَتِهِ، وَهِيَ سَيِّئَةُ الأَخْلَاقِ، وَالَمرْأَةُ سَاكِنَةٌ عِنْدَ حَمَاتِهَا، فَهَلْ مِنْ حَقِّهَا أَنْ تَطْلُبَ المَسْكَنَ الشَّرْعِيَّ مِنْ زَوْجِهَا؟
رقم الفتوى : 10500
 السؤال :
 2020-04-22
 2654
رَزَقَنِي اللهُ تعالى بِمَوْلُودٍ أُنْثَى، وَاخْتَلَفْتُ مَعَ زَوْجَتِي في تَسْمِيَتِهَا، وَاتَّفَقْتُ مَعَهَا أَنْ نُحَكِّمَ شَرْعَ اللهِ تعالى في هَذَا الخِلَافِ، سُؤَالِي حَقُّ تَسْمِيَةِ الوَلَدِ لِمَنْ، للزَّوْجِ أَم للزَّوْجَةِ؟
رقم الفتوى : 10323
 السؤال :
 2020-04-09
 2058
انْتَشَرَ مَقْطَعٌ صَوْتِيٌّ عَنِ امْرَأَةٍ تَتَحَدَّثُ بِأَنَّهَا رَأَتْ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ في المَنَامِ، وَهُوَ يَأْمُرُهَا أَنْ تُخْبِرَ النَّاسَ بِأَنَّ عِلَاجَ فَيْرُوسِ كُورُونَا هُوَ السُّمَّاقُ، وَتَكَرَّرَتِ الرُّؤْيَا مَرَّتَيْنِ، فَمَا هُوَ المَوْقِفُ مِنْ هَذَا؟
رقم الفتوى : 10285
 السؤال :
 2020-03-19
 572
مَاذَا يَقُولُ سَامِعُ الأَذَانِ عِنْدَ قَوْلِ المُؤَذِّنِ في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم؟
رقم الفتوى : 10228

الفهرس الموضوعي

البحث في الفتاوى

الفتاوى 5236
المقالات 2652
المكتبة الصوتية 4060
الكتب والمؤلفات 17
الزوار 391087828
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2020 
برمجة وتطوير :