أهلا بكم في موقع الشيخ أحمد شريف النعسان

9013 - وديان جهنم

07-07-2018 1906 مشاهدة
 السؤال :
ما هي وديان جهنم، وما هي أسماؤها؟
 الاجابة :
رقم الفتوى : 9013
 2018-07-07

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَمَا هِيَ الغَايَةُ مِنْ مَعْرِفَةِ وِدْيَانِ جَهَنَّمَ؟ أَسْأَلُ اللهَ تعالى أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ. هَذَا أولاً.

ثانياً: بِالنِّسْبَةِ لِجَهَنَّمَ عَالَمٌ غَيْبِيٌّ بِالنِّسْبَةِ لَنَا، وَالحَدِيثُ عَنْهَا يُعْتَمَدُ فِيهِ عَلَى النَّبَأِ الصَّادِقِ.

ثالثاً: رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ قَالَ في كِتَابِهِ العَظِيمِ: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّاً﴾.

وروى الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الحَزَنِ».

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جُبُّ الحَزَنِ؟

قَالَ: «وَادٍ فِي جَهَنَّمَ تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ».

قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يَدْخُلُهُ؟

قَالَ: «القَرَّاؤُونَ المُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهِمْ».

وروى الحاكم عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الوَيْلُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ، يَهْوِي فِيهِ الكَافِرُ أَرْبَعِينَ خَرِيفَاً قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهُ، وَالصَّعُودُ جَبَلٌ فِي النَّارِ فَيَتَصَعَّدُ فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفَاً، ثُمَّ يَهْوِي وَهُوَ كَذَلِكَ».

وروى عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ في المُسْنَدِ وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيَاً يُقَالُ لَهُ لَمْلَمُ، إِنَّ أَوْدِيَةَ جَهَنَّمَ لَتَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْ حَرِّهِ».

وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِسَقَرَ، فَمَا ذَكَرَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ في القُرْآنِ أَنَّهُ مِنْ أَوْدِيَتِهَا، بَلْ قَالَ تعالى: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْـبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَـشَرَ﴾. هذا، والله تعالى أعلم.

 

المجيب : الشيخ أحمد شريف النعسان
1906 مشاهدة