111ـ خلق الإصلاح بين الناس

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: وُقُوعُ الخِلَافِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ، لِاخْتِلَافِ أَخْلَاقِهِمْ، وَتَبَايُنِ أَفْكَارِهِمْ، وَقُوَّةِ مَدَارِكِهِمْ، يَقَعُ النِّزَاعُ بَيْنَ الأَبْنَاءِ وَالآبَاءِ، وَبَيْنَ الأَزْوَاجِ، وَبَيْنَ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ، وَبَيْنَ الجِيرَانِ، وَبَيْنَ الشُّرَكَاءِ، وَبَيْنَ الرَّاعِي وَالرَّعِيَّةِ.

هَذَا الاخْتِلَافُ يَقَعُ أَحْيَانًا لِاخْتِلَافِ وِجْهَاتِ النَّظَرِ، وَرُبَّمَا يَتَطَوَّرُ إلى اتِّخَاذِ المَوَاقِفِ، وَرُبَّمَا يَكُونُ سَبَبُ الخِلَافِ سَعْيَ الوَاشِينَ ......المزيد

 

111ـ خلق الإصلاح بين الناس

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: وُقُوعُ الخِلَافِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ أَمْرٌ طَبِيعِيٌّ، لِاخْتِلَافِ أَخْلَاقِهِمْ، وَتَبَايُنِ أَفْكَارِهِمْ، وَقُوَّةِ مَدَارِكِهِمْ، يَقَعُ النِّزَاعُ بَيْنَ الأَبْنَاءِ وَالآبَاءِ، وَبَيْنَ الأَزْوَاجِ، وَبَيْنَ الإِخْوَةِ وَالأَخَوَاتِ، وَبَيْنَ الجِيرَانِ، وَبَيْنَ الشُّرَكَاءِ، وَبَيْنَ الرَّاعِي وَالرَّعِيَّةِ.

هَذَا الاخْتِلَافُ يَقَعُ أَحْيَانًا لِاخْتِلَافِ وِجْهَاتِ النَّظَرِ، وَرُبَّمَا يَتَطَوَّرُ إلى اتِّخَاذِ المَوَاقِفِ، وَرُبَّمَا يَكُونُ سَبَبُ الخِلَافِ سَعْيَ الوَاشِينَ ......المزيد

 

جديد الفتاوى

إضافة فتوى
 السؤال :
 2022-10-27
 108
مَا هِيَ شُرُوطُ صِحَّةِ الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَوَاتِ، سَوَاءٌ كَانَتْ جَمْعَ تَقْدِيمٍ أَو جَمْعَ تَأْخِيرٍ؟... المزيد
 السؤال :
 2022-10-27
 174
مَا حُكْمُ إِتْلَافِ المُحَرَّمَاتِ عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ، كَالخَمْرِ، سَوَاءٌ للذِّمِّيِ أَو للمُسْلِمِ، وَهَلْ يَضْمَنُ المُتْلِفُ المُتْلَفَ؟... المزيد
 السؤال :
 2022-10-27
 266
مَا حُكْمُ بَيْعِ الذَّهَبِ القَدِيمِ بِجَدِيدٍ مَعَ دَفْعِ الفَرْقِ؟... المزيد
 السؤال :
 2022-10-10
 235
مَا شُرُوطُ العَمَلِ المَقْبُولِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، حَتَّى يُثَابَ عَلَيْهِ العَبْدُ؟... المزيد
الفتاوى 5548
المقالات 3023
المكتبة الصوتية 4405
الكتب والمؤلفات 19
الزوار 407775405
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2022 
برمجة وتطوير :